Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

العلاقات العمانية الصينية

تجارة اللبان الظفاري أنموذجا (1)
شهدت عُمان عبر تاريخها الضارب في أعماق التاريخ حراكًا حضاريًا وتجاريًا مع العديد من الحضارات القديمة في آسيا وإفريقيا وأوروبا، فقد كانت عُمان إحدى الواجهات الاقتصادية العالمية على مر العصور التاريخية المختلفة؛ وذلك بحكم موقعها الجغرافي على ملتقى الطرق التجارية البحرية، ولإشرافها على مسطحات مائية واسعة؛ مما مهد لها القيام بمهام الوسيط التجاري بين الشرق والغرب، وشعوب الشمال والجنوب. وقد اشتهرت عُمان بتصدير الكثير من المنتجات إلى مختلف المناطق الحضارية كالنحاس والتمور والأسماك واللُبان، ومن المنتجات التي برزت في التجارة العُمانية تجارة اللُبان التي عُرفت في فترات ما قبل الميلاد بقرون طويلة، حيث كان اللُبان في مقدمة صادرات الجنوب العربي في العصر القديم وكان يصل إلى مناطق بعيدة1 واستمر ذلك النشاط وازدهر في العصور الإسلامية الأولى، ونتيجة لذلك برزت موانئ عديدة في ظَفار عبر التاريخ لنقل تجارة البخور منها إلى موانئ الشرق على طول السواحل الأسيوية بداية من الهند وجنوب شرق آسيا وصولا إلى الصين حيث نهاية الطريق البحري والذي من مسمياته (طريق البخور) والذي الممتد من الشواطئ الجنوبية لعُمان(شاطئ العطور) كسمهرم ومرباط وظَفار (البليد) وريسوت إلى الموانئ الصينية مرورًا بأهم الموانئ الواقعة على هذا الطريق كموانئ جنوب وجنوب شرق آسيا، حيث كان عبر هذا الطريق ينقل اللُبان، إذ كانت عُمان وتحديدًا إقليم ظَفار أو كما أطلق عليه سابقا بشحر عُمان المصْدَر الأول لمادة اللُبان والمتجه نحو الشرق والغرب براً وبحراً، والأثر الطيب الذي تركه هذا الطريق من مؤثرات حضارية عُمانية على الصين.

مدخل للعلاقات التاريخية العُمانية مع الصين.
تقع عُمان في الركن الجنوبي الشرقي لشبه الجزيرة العربية ولقد كان الموقع الجغرافي الذي شغلته عُمان أعظم الأثر فيما أحرزه الملاحون ‏العُمانيون منذ أقدم العصور التاريخية من شهرة بحرية؛ حيث أسهم في إبراز الأدوار الحضارية التي قام بها العُمانيون عبر الزمان، وكان وقوعها بين حضارات قديمة2 في مناطق مثل الهند والعراق ‏وفارس دفع العُمانيين إلى الاطلاع على جوانب التقدم لتلك الحضارات، وتمكنوا من الأخذ بإنجازاتها، وكان ‏لهم الدور الكبير في نقل تلك الإنجازات إلى حضارات أخرى في الشرق والغرب، كما وفرت السواحل العُمانية الطويلة وجزرها التي تمتد أمامها ‏مصدرًا اقتصاديًا ومتنفساً اجتماعيًا للسكان نظراً لصعوبة ‏الاتصال البري بالمناطق المجاورة لها في شبه الجزيرة العربية3 ،حيث ارتبطت عُمان بطرق التجارة العالمية الواصلة بين الخليج العربي والعراق وفارس بالهند والصين وإفريقيا واليمن4، كما انتعشت تجارة اللُبان بين ظَفار وغيرها من المناطق الحضارية العالمية كمملكة سبأ المجاورة لها والهند ومصر وروما والصين في نهاية الألفية الأخيرة قبل الميلاد، وقد عُدَّ اللُبان – ذات الأهمية الكبرى – أهم سلعة على الإطلاق يجري تصديرها من بلاد العرب إلى الغرب والشرق5.
وفي القرن السابع الميلادي نشطت العلاقات التجارية بين تجار عُمان خاصة وتجار المسلمين عامة مع بلاد الصين في الفترة التي شهدت ميلاد الحضارة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية، وذلك لعوامل عدة أبرزها تشجيع الإسلام للعمل بشكل عام وللعمل الدعوي بشكل خاص، كما حث على السير في الأرض، وعلى التواصل الإنساني، كما كان للاستقرار الذي عم البلاد الإسلامية في تلك الفترة دور مهم في النشاط التجاري، أضف إلى ذلك قيام أسرة (تانج)6 في الصين التي أولت التجارة اهتماماً كبيراً؛ مما مهد لقيام نشاط تجاري بين الصين ومنطقة جنوب شرق آسيا من جهة وعُمان من جهة أخرى.
ومما يؤكد ذلك الازدهار التجاري ما أورده الرحالة والجغرافيون المسلمون الأوائل7 في القرن ( 4هـ/10م ) من مدى الأهمية والمكانة التي بلغتها عُمان وعاصمتها صحار، خلال تلك الفترة ، حيث تُعد صحار في العصور الإسلامية الأولى أهم المراكز والمحطات التجارية في منطقة الشرق الإسلامي قاطبة، ومضرب المثل في الازدهار التجاري فقد عدها الرحالة والمؤرخون من أهم المدن التجارية العالمية على الإطلاق، فقد وصفوا عُمان وبينوا أهمية مدنها وموانئها، وبالأخص مدينة صحار التي تُعدُّ قصبة عُمان وبوابة الصين8، والميناء الرئيس لحركة التبادل التجاري في ذلك الوقت، وبالإضافة إلى أهميتها الحضارية والتجارية، فقد كانت من أهم المحطات لإصلاح السفن وتزويدها بالمؤن، ووصف البكري( ق.5 هـ) عُمان بأنها بلاد تستقطب الباحثين عن الرزق فيقول :”من تعذَّر عليه الرزق فعليه بعُمان”9، ويذكر الحميري(ق. 9هـ) في حديثه عن عُمان أيضاً مشيراً إلى “أنها فرضة الصين ومرفأها، وتحمل من سيراف الأمتعة إليها والحمولة في قوارب”10.

التواصل الحضاري بين عُمان الصين
تقدر بداية العلاقات التجارية بين الصين ومنطقة غرب آسيا عامة وسواحل عُمان خاصة بفترة ما قبل الميلاد، إذ تشير الدراسات التاريخية إلى الصلات العديدة بين الحضارة العُمانية وحضارات الشرق القديمة في الصين والهند، فضلا عن الصلات مع حضارات بلاد الرافدين وشرق البحر المتوسط ومصر وشمال أفريقيا، ومما يؤكد على تلك العلاقات التجارية القديمة اكتشاف سفينة عربية غارقة في أرخبيل اندونيسيا محملة بالكنوز الثمينة قادمة من الصين، وفي عام (622م) أشارت المصادر الصينية11 إلى وجود مصنع عربي في جنوب الصين، كما أشارت إلى وجود جالية عربية في فترة حكم أسرة (سو) التي عاشت قبل الإسلام، وبما أن أغلب التجار العرب في تلك الفترة من العمانيين فيمكن القول بأن الدور العماني كان هو السائد من بين التجار العرب، ولا شك في ذلك فالسفن التجارية والخبرة الملاحية كانا العاملين المهمين في نجاح ذلك وقد كان للعمانيين فيها قدم سبق عن غيرهم.
كما قام أباطرة الصين بإرسال بعثات لتقصي أوضاع المنطقة منذ رحلة (جانج جيان( في ‏القرن الثاني قبل الميلاد إذ أطلق على البلاد العربية ببلاد (تياو- جي)12، وفي هذه الفترة بدأت السفن العُمانية في الوصول إلى سواحل الصين الجنوبية والجزر ‏المقابلة لها عبر منطقة جنوب شرق آسيا والهند حاملة منتجاتها ومنتجات الأقاليم المجاورة لها مثل التمور والسمك ‏المجفف والبخور ومشتقاته كاللُبان والصمغ والتي تُعدُّ منتجات عُمانية إضافة إلى المنتجات التي يعاد تصديرها عبر الموانئ العُمانية كالذهب والعاج وغيرها، وعندما تعود تلك السفن محملة بسلع الصين ومنتجاتها من ‏الأحجار الكريمة والعنبر والمسك والعود والمنسوجات والحرير والكافور والدار صيني والخزف الذي عثر على آثاره في الكثير من المواقع الأثرية العُمانية13، وأطلق على تلك السفن وتلك الرحلات اسم (سفن ‏الصين) كناية عن السفن العُمانية المتجهة إلى الصين،‏14 ويُعدُّ القرنان الخامس والسادس الميلاديان أشهر الفترات التاريخية التي شهدت تجارة البخور الحرير رواجاً عالمياً وذلك بسبب تشجيع أباطرة الصين للتجارة15، وتقديم كافة التسهيلات التي أسهمت في إبرازها فانتعشت التجارة بين الشرق المتمثل في الصين ومناطق جنوب شرق آسيا والهند من جهة والغرب الأوروبي من خلال البلاد العربية التي تُعدُّ قنطرة عبور، حيث يمر الطريق على الموانئ العربية عامة، وموانئ عُمان على وجه الخصوص شمالًا وجنوبًا، وقد كان الجُلندى بن المستكبر يُعَشِّرُ من يقصد سوق صحار وميناء دبا من التجار القادمين من مختلف أنحاء شبه الجزيرة أو من الهند والصين وإفريقيا16 كما يُعدُّ أول حاكم عُماني ينشئ أسطولاً بحرياً لمحاربة القراصنة17 في البحر وذلك قبل الإسلام بفترة من الزمن، كما كانت عُمان قبل الإسلام تقام بها أسواق تجارية، ومن أشهر تلك الأسواق سوقا دبا والشحر18، فإذا ما انتهى سوق دبا في شمال عُمان انتقل التجار إلى سوق الشحر في جنوبها، وعلى أكثر الأقوال كان موقعه قرب مرباط، وأنشد رجل من أهل عُمان في هذا الحراك التجاري قائلاً:

“عليك بالشحر ودع عُمانا
إن لم تجد تمراً فكُلْ لبُانا” 19

فالطريق البحري الذي يربط أوروبا بالشرق عن طريق البحر الأحمر يمر بموانئ عُمان الجنوبية المختلفة كريسوت وظَفار(البليد)، وسمهرم ( خورروري)، ومرباط، بينما الطريق الذي يربط أوروبا بالشرق عن طريق الخليج العربي فيمر بموانئ عُمان الشمالية كجلفار ودبا وصحار ومسقط وقلهات وصور وغيرها.
وفي بداية القرن السابع الميلادي شهدت شبه الجزيرة العربية حدثًا مهما غيَّر مجرى التاريخ فيها ألا وهو دعوة الإسلام حيث أصبح لها دولة قوية عاصمتها المدينة المنورة، وفي نقلة سريعة أخرى امتدت دولة الإسلام شرقًا وغربًا، وشملت أملاك القوتين الساسانية والبيزنطية ولم يبدأ القرن الثامن للميلاد إلا ونفوذ المسلمين يصل إلى الحدود الغربية للصين، وبذلك أصبحت الأجزاء الكبرى من طريقي الحرير البري والبحري واقعة في ديار الإسلام وخاضعة لنفوذ المسلمين، ومن هنا تبدأ صفحة جديدة في تاريخ العلاقات التجارية بين الصين وبلاد الإسلام عامة وشبه الجزيرة العربية على وجه الخصوص، فقد أوجدت الفتوحات الإسلامية كتلة اقتصادية كبيرة، شملت مصر وشمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق وإيران وأجزاء كبيرة من أواسط آسيا، كما جمعت لأول مرة في التاريخ الخليج العربي والبحر الأحمر تحت سلطة واحدة، وكان لموقف الصينيين السلمي من هذا المد الإسلامي أكبر الأثر في تطور التجارة بينهم وبين أكبر كتلة اقتصادية شهدها العالم القديم، فلم يدخل الصينيون في صراع مع المسلمين الذين اقتربوا كثيرا من حدودهم، بل استطاعوا بحكمتهم التكيف مع الوضع الدولي الجديد والتغير الذي طرأ على موازين القوى في العالم فسارعوا إلى الدخول في علاقات سلمية مع المسلمين، وركزوا على تطوير التجارة واستفادوا من الأمن والاستقرار الذي وفره المسلمون على مسارات طرق الحرير البرية والبحرية، وبالمقابل سهلوا للتجار العرب المسلمين الوصول إلى بلادهم والإقامة بها ومزاولة التجارة في حرية وعدل وأمان وأصبحت السفن العربية تصل بدورها مباشرة إلى ميناء كانتون، وقد أشارت المصادر الصينية20 إلى أن العرب حلوا محل الفرس في السيطرة على تجارة الحرير في أوائل القرن (2هـ/8 م)، حيث نشط العُمانيون في الاتجار مع الصين وجنوب شرق آسيا بمختلف السلع.
وخلال هذه الرحلات التجارية استقرت أعداد كبيرة من الجاليات العُمانية وغيرها من الجاليات العربية في موانئ الملايو واندونيسيا والصين21، بحيث كانت تلك الموانئ أسرع المراكز للتحول إلى الإسلام وثقافته منذ القرن ‏الأول الهجري، حيث يذكر المؤرخون بأن بداية انتشار الإسلام في الصين منذ عهد أسرة تانج الصينية22 في القرن الأول الهجري السابع الميلادي، فعندما خرجوا للتجارة حملوا أمانة نشر الإسلام من خلال المعاملة والأمانة والصدق. ويُعدُّ أبو عبيدة عبد الله بن القاسم من الأوائل الذين اشتغلوا بالدعوة للإسلام في الصين بدايات القرن الثاني الهجري، بل تشير المصادر الصينية بوجود سجل اسمه “السجل العُماني”، وهو يحتوي على أخبار العلاقات التجارية الصينية مع عُمان في القرن الثامن الميلادي، وأشار ذلك السجل إلى أن رحلة أبي عبيدة هي أقدم وأبكر رحلة عربية إلى الصين23، فأسلم على يديه عدد كبير من الصينيين لأخلاقه وحُسن معاملته، كما أشارت تلك المصادر إلى شخصية عُمانية تُدعى ( سعيد العُماني)24 الذي كان وزيراً لدى أسرة (وان) الصينية، حيث إن المصادر تذكر لنا كيف أن الإمبراطور حزن على وفاة سعيد العُماني، وقد أقيمت له جنازة كبيرة ذكرت تلك السجلات تفاصيل كاملة عنها25، كما أورد المسعودي (ق. 4هـ)، أنه وقع تمرد في الصين، فكان بسبب ذلك أن هرب التجار العُمانيون خوفا من التنكيل، ولكن النتيجة انهيار الاقتصاد الصيني، فما كان من الإمبراطور الجديد إلا أن أرسل نداء إلى جميع التجار العُمانيين بالعودة إلى الصين وأعطاهم ضمانات كبيرة لذلك، فانتعشت التجارة و والإدارة والاقتصاد الصيني من جديد26.
ومن التجار العُمانيين المشهورين الذين عاشوا فترة طويلة بالصين الشيخ عبد الله الصحاري (ق. 5هـ/11 م) فكان يتبنى أعمال الخير كبناء المساجد والمدارس والبيوت، والشيخ عبد الله كان أحد أفراد جالية عُمانية كبيرة كانت تعيش في الصين ولديها إسهامات إدارية واضحة،27 .
ولم يتوقف انتشار الإسلام في شرق آسيا على حدود الصين ومنطقة جنوب شرق آسيا ( الملايو) فحسب بل تجاوزها إلى غيرها من مناطق شرق آسيا فتوجد إشارات على أن التجار العُمانيين وغيرهم من التجار المسلمين وصلوا إلى بلاد الشيلا وهي التي يعتقد أنها ( كوريا) وبلاد الواق واق (اليابان)28.
ولم تقتصر العلاقات التجارية على طابعها الشعبي بل تتعداه إلى أن أوجدت باباً للعلاقات الرسمية، حيث عُيّن عبد الله الصحاري بقرار إمبراطوري ضابطاً للهجرة قي ميناء كانتون ورئيسًا لحي الأجانب، كما أوفد العرب وفي أغلبهم كانوا عُمانيين(43) سفارة إلى الصين بين عامي (924-1207م)29، ففي القرن الخامس عشر الميلادي، وعندما كان التبادل بين البلدين في أوج ازدهاره قام البحار الصيني المسلم الشهير زهينج هي30 (الإدمرال شمس الدين حاج) بزيارة لعُمان عبر خمس رحلات من أصل سبع رحلات قام بها الأسطول الصيني وتشير الوثائق الصينية31 إلى زيارات لكل من ( مسندم , مسقط , قلهات , صور , رأس الحد, مصيرة، ظَفار) كما زار جنوب وغربي آسيا، وسواحل إفريقيا كما وصل إلى ظَفار في رحلتيه السادسة والسابعة بين عامي (1421-1425)، وحينما عاد إلى الصين صحبه مبعوث خاص من حاكم ظَفار قيل إن اسمه (علي) حيث وصل أسطول ( زهينج هي ) إلى بكين عام( 1433م)32.

————–
المراجع والمصادر:

2 العليان، عبد الله بن علي(2014م)عُمان والتواصل الحضاري مع الأمم والشعوب الأخرى ، مجلة نزوى العدد
3 وكالة الأنباء الكويتية (كونا)14/7/2006م العُمانيون وعلم البحار والملاحة عبر التاريخ ،
4 الصباري، عبد السلام محمد(2014م) دور أهل عُمان التجاري وأثرهم الحضاري في العصر الإسلامي الوسيط، (مؤتمر الدور الحضاري العماني في وحدة الأمة) ص3
5 عبد الحليم، رجب (1989م) العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام منذ ظهوره إلى قدوم البرتغاليين: سلطنة عمان ص131
6 جواد، علي (2001م)المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، دار الساقي، ط4،ج13/283
7 الصباري، مرجع سابق، ص7
8 يان، تشانغ زون ، الاتصالات الودية المتبادلة بين الصين وعُمان عبر التاريخ، ط 2وزارة التراث القومي والثقافة: سلطنة عُمان.ص5
9 البكري، أبو عبيد عبدالله (1992م) المسالك والممالك، دار الغرب الإسلامي،ج1/ 370،
10 الحميري، محمد بن عبدالله( 1980م)الروض المعطار في خبر الأقطار،، ص413
11 كرار، جعفر(2013م) بحث منشور في مجلة الثقافية، مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية، مسقط،العدد14.
12 ذانج هو، المعاملات بين الصين والعرب في العصر الوسيط، ندوة حصاد الدراسات العُمانية ( وزارة التراث القومي والثقافة) المجلد ،4 ص8
13 ذانج هو، مرجع سابق ص9.
14 العليان، مرجع سابق.
15 الدهبي، هيام، الملاحة عند العرب بين بحر الهند وبحر عُمان،14 /11/ 2014م www.alhayat.com/m/story/570182
16 جواد، مرجع سابق.
17 السيابي، مرجع سابق
18 المرزوقي، أحمد بن محمد بن الحسن. (1996) الأزمنة والأمكنة، دار الكتب العلمية، ج1، موقع الوراق،http://www.alwarraq.com ،ص199
19 ابن وصّاف، محمد، شرح الدعائم لأحمد بن النضر العُماني، تحقيق عبد المنعم عامر، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط،ج1 ص385.
20 يان، تشانغ زون، الاتصالات الودية المتبادلة بين الصين وعُمان عبر التاريخ، ط 2وزارة التراث القومي والثقافة: سلطنة عُمان.ص5
21 عبد العليم، أنور(1979م)الملاحة وعلوم البحار عند العرب عالم المعرفة، العدد13 ،:الكويت ،ص18
22 ذانج هو،مرجع سابق.
23 يان، مرجع سابق،ص8
24 كرار،مرجع سابق
25 عبد الحليم، مرجع سابق
2626 الخروصي، حارث،(2015م) سفن الصين،مجلة الثقافية(مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم)، سلطنة عمان، ص129-130
27 يان، مرجع سابق.ص5
28 عبد الحليم، مرجع سابق ص133
29 ذانج هو،مرجع سابق ص12
30الخروصي، مرجع سابق132
31 الخروصي، مرجع سابق132
32 الخروصي، مرجع سابق

حبيب الهادي


تاريخ النشر: 2 سبتمبر,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/280439

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014