السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ناخبو موريتانيا يقترعون بـ(كثافة) في الانتخابات البرلمانية
ناخبو موريتانيا يقترعون بـ(كثافة) في الانتخابات البرلمانية

ناخبو موريتانيا يقترعون بـ(كثافة) في الانتخابات البرلمانية

الأمم المتحدة تدعو لانتخابات (سلمية وذات مصداقية)

نواكشوط ـ عواصم ـ وكالات: بدأ الناخبون الموريتانيون أمس الادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباحا، وقد امتدت طوابير أمام بعض المكاتب في عدد من مراكز الاقتراع في العاصمة نواكشوط. وشهد مراكز التصويت في موريتانيا اقبالا كبيرا من الناخبين وأدلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بصوته مع حرمه في أحد مراكز الاقتراع قرب رئاسة الجمهورية، وقال إن هذه فرصة “لأشكر وأهنئ الشعب الموريتاني على الجو الذي دارت فيه الحملة الانتخابية الممهدة لهذه الاستحقاقات التشريعية والجهوية والبلدية”. وأضاف ولد عبد العزيز في تصريح صحفي بعد الادلاء بصوته “الحملة الانتخابية اتسمت بالهدوء والانضباط في كنف الديموقراطية والنجاح سيكون بحول الله للشعب الموريتاني”. وتمنى أن “تكون هذه الانتخابات تتويجا للعمل المتواصل الذي يقوم به منذ مدة”. واكتفى الرئيس الموريتاني بهذا التصريح المقتضب قبيل مغادرته إلى الصين وكوريا الشمالية للقيام بزيارتين لهذين البلدين الآسيويين.
من جهته، انتقد رئيس منتدى المعارضة محمد ولد مولود في تصريح لوكالة الانباء الالمانية (د.ب. أ) التعقيدات والعراقيل التي تسجل منذ بدء العملية رغم أنه قال إن “العملية تسير بشكل طبيعي”. وأعرب ولد مولود عن أمله أن تساهم هذه الانتخابات في تحقيق التداول السلمي على السلطة. وابدى قلقه من تداول بعض بطاقات التصويت خارج مراكز الاقتراع، معبرا عن أمله الا يكون هذا التجاوز مؤشرا على نية في التلاعب بالاقتراع خاصة بعد طرد ممثل حزبه في أحد مراكز التصويت في محافظات الداخل. وقال مسعود ولد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي ورئيس سابق للبرلمان إنه لم يتحدث خلال الحملة عن عزم النظام تزوير الانتخابات، لكنه يخشي من تزويرها.
ويختار الناخبون 157 نائبا بالبرلمان وأعضاء 219 مجلسا بلديا وأعضاء 13 مجلسا جهويا تم استحداثها بموجب تعديل دستوري أجري العام الماضي. وعلى صعيد متصل، قال الرئيس الدوري لمنتدى المعارضة محمد ولد مولود إنهم رصدوا خلال تصويت القوات المسلحة وقوات الأمن خرقا يتعلق بتصويت كتيبة من الدرك قادمة من جنوب موريتانيا، في مكتب في تجكجة وسط موريتانيا دون أن تكون على اللائحة الانتخابية، معتبرا أن تعليق رئيس لجنة الانتخابات على الحادثة، يؤكد أنه لم يستكمل المعلومات عن الحادثة. وقال ولد مولود إنهم تقدموا بشكوى بشأن هذه الحادثة وستكون لديهم تحفظاتهم عليها، كما اعتبروها خرقا للشفافية، وبرر رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات التصويت بدواع أمنية، وأن القوات المسلحة وقوات الأمن يحق لهم التصويت في المكاتب القريبة منهم بداع أمني.
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيان “جميع الأطراف” في موريتانيا إلى المساهمة في “انتخابات سلمية وذات مصداقية”. وتُنظم موريتانيا المشاركة مع حلفائها الإقليميين في مكافحة الحركة الجهادية في منطقة الساحل، انتخابات تشريعية ومحلية تُشكل اختبارًا لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، قبل أقل من سنة من الانتخابات الرئاسية منتصف 2019. وجاء في البيان أن جوتيريش “يتابع عن كثب التطورات في موريتانيا”. وأضاف أن الأمين العام “يدعو جميع الأطراف إلى التزام حكم القانون واحترام حقوق الإنسان”.

إلى الأعلى