الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

عود (أشرعة) قراءه على القيام بالعديد من الجولات الثقافية والفنية، التي يطوف معه فيها عوالم الفكر والفن والثقافة والإبداع. ومن الجولات الفنية التي اعتاد عليها القارئ، جولة الفنان التشكيلي عبدالكريم الميمني (بين أعمال الفنانين التشكيليين)، حيث أناخت هذا الأسبوع بركبها على فنان ملهم ومبدع متجدد في مسيرته الفنية الطويلة، سار على طريق الفن مع رفقته القليلة، منذ بدايات السبعينيات، بينما كان الفن التشكيلي في عُمان غافياً يكتنفه الهدوء وتغمره السكينة، حتى ظهر هذا الرائد ليعلن مع أصحابه عن قدوم فجر جديد يطل بألوان ذات أطياف من فيض الدر وسيل الضياء على سطوح اللوحات كشفت عن الجمال وتوغلت النفوس بحبه وعشق ترنيماته، إنه الفنان أنور سونيا صاحب الريشة العُمانية المتألقة عطاءً وسحرا، الذي برع شغفاً في تسجيل الطبيعة العُمانية وتراثها الخصب العريق وكلما تقادم عليه العهد ازداد ولهاً واشتعل قلبه هياماً بها وبتنوعها الذي لا حد له، واستطاع بفهمه الواسع لماهية الفن التشكيلي أن يقدم أجمل اللوحات التي تشف عن قدرات المبدع الحقيقي في مجال استخدام الألوان وتوظيف العناصر الفنية واللجوء الى عالم الرمز والأسطورة الذي يشير إلى مخزون نفيس لدى الفنان من تراثه البيئي المحلي من حكايات وأساطير وأشعار أو عبر الحياة وتطورها في مختلف جوانبها، مسجلاً في مشهد الحركة التشكيلية أثراً عميقاً وتوثيقاً فنياً للموروث العُماني.
يتزين مهرجان صلالة السياحي، بمجموعة من صور الطبيعة الخلابة، والوجوه العمانية والتراث العماني العريق والفنون الشعبية والحرف العمانية التقليدية، التي يجمعها معرض “ملامح من عمان” الذي أقامته جمعية الصحفيين العمانية لمجموعة من المصورين الصحفيين، بمركز البلدية الترفيهي، وقد شهد المعرض إقبالا كبيرا من زوار المهرجان.
وللوقوف على انطباعات المصورين الصحفيين المشاركين بالمعرض، ورأي زوار المهرجان فيه، كان لـ”أشرعة” لقاء مع مجموعة من المصورين الصحفيين المشاركين فيه.
.. وتستمر غيمة الشعر بالهطول، يبللنا الشعر الجميل، ويروي أرواحنا المتعبة، الشعر النابت مع أشجار السمر والغاف، الراحل خلف حداء الإبل. حيث يلتقي في هذا العدد الكاتب حمد الخروصي في (تجلياته) بشعراء رائعين من محافظة الوسطى، يستكمل معهم عقد الشعر المرّصع بالجمال. ويقرأ مجموعة متنوعة من القصائد، لشعراء كبار من جيل الرعيل الأول وكذلك شعراء شباب يكملون المسيرة بحماس وحب قلَّ نظيره.
بعد مرور سنوات على اشتعال جسد محمد البوعزيزي في تونس وانتشار لهيبه في الحراك الشعبي في عديد من البلدان العربية وخارجها أيضا، تصح الاسئلة المتوالدة عن الثقافة والمثقفين في الوطن العربي، اذ ربما او يمكن ان تكون مفتاحا لحل صحيح لما بعد تلك التضحيات، وتوضيح ابعاد الثقافة والمثقفين العرب فيها. اين تكمن المسألة؟، هل في الثقافة ام المثقف؟ من اين البداية؟. أسئلة يطرحها الكاتب كاظم الموسوي، في .. “مأزق الثقافة أم المثقفين العرب؟”.

إلى الأعلى