الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يواصل تطهير تلول الصفا من الإرهابيين

الجيش السوري يواصل تطهير تلول الصفا من الإرهابيين

عثر على أسلحة من مخلفاتهم بالقنيطرة

دمشق ـ الوطن:
نفذ الجيش السوري امس ضربات مركزة على الجيب المتبقي لإرهابيي تنظيم “داعش” في تلول الصفا بعمق بادية السويداء الشرقية. حيث يواصل عمليات تطهيرها من الارهابيين. وأفادت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” بأن سلاحي الجو والمدفعية في الجيش نفذا خلال الساعات الماضية رمايات دقيقة ومكثفة على محاور تحركات إرهابيي “داعش” ومقراتهم وتحصيناتهم في عمق الجروف الصخرية على اتجاه تلول الصفا بالريف الشرقي ما أسفر عن تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد. وأشارت “سانا” إلى أن وحدات الجيش عززت انتشارها وثبتت نقاطها في محاور تقدمها المدروسة لتشكل نقاط اسناد متقدمة في عملياتها المتواصلة حتى القضاء على ما تبقى من بؤر لتنظيم “داعش” في المنطقة ودحرهم منها بالتزامن مع افشال أي محاولة تسلل لإرهابيي التنظيم باتجاه تجمع مياه سد هاطيل أهم مصادر التنظيم المائية شمال غرب تلول الصفا الذي سيطر عليه الجيش قبل يومين. كما لفتت “سانا” إلى أن وحدات الجيش تتبع خلال عملياتها تكتيكات عسكرية تتناسب مع طبيعة منطقة تلول الصفا شديدة الوعورة والمليئة بالكهوف والمغاور مبينا أن حرمان تنظيم “داعش” الإرهابي من أهم مصادره المائية وكسر خطوط دفاعه وتدميرها أسهم في السيطرة على مساحات جديدة وسط انهيارات متسارعة في الإرهابيين وتشتيت وشل تحركاتهم والقضاء على أعداد كبيرة منهم.
إلى ذلك، عثرت الجهات المختصة خلال تمشيطها قرية المعلقة وبلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والأدوية بعضها إسرائيلي وأميركي الصنع من مخلفات الإرهابيين. وأفاد مراسل سانا في القنيطرة بأن الجهات المختصة عثرت خلال تمشيطها قرية المعلقة وبلدة جباثا الخشب على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والأدوية منها إسرائيلي وأميركي الصنع من مخلفات إرهابيي تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة. وأشار المراسل إلى أن الأسلحة المضبوطة شملت بنادق حربية آلية وقناصات ورشاشات وقواذف من عيارات مختلفة وأجهزة اتصال وذخيرة متنوعة إضافة إلى كمية من الأدوية. وعثرت وحدات الجيش العربي السوري بعد تحرير القرى والبلدات والمزارع والمجمعات المائية المنتشرة بريف القنيطرة على كميات كبيرة من البنادق الآلية وصواريخ “تاو” الأميركية والذخائر المتنوعة والألغام والقناصات والرشاشات إضافة إلى معدات لما يسمى “الخوذ البيض” كانت مخبأة تحت الأرض وكميات من المواد الغذائية إسرائيلية الصنع.

إلى الأعلى