الجمعة 21 سبتمبر 2018 م - ١١ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ميانمار تتهم الأمم المتحدة بـ “زرع الانقسامات وعدم الثقة”

ميانمار تتهم الأمم المتحدة بـ “زرع الانقسامات وعدم الثقة”

سرحت 75 طفلا من جنودها العسكريين

يانجون ـ وكالات: انتقدت حكومة ميانمار تقريرا للامم المتحدة، يتهم الجيش بالإبادة الجماعية ضد الروهينجا، قائلة إن ذلك “سيؤدي فقط إلى المزيد من الانقسامات وعدم الثقة” في ميانمار. وذكر محققو الامم المتحدة أن قوات الامن ارتكبت هذا الاسبوع انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في ولاية راخين، التي طرد منها أكثر من 700 ألف من مسلمي الروهينجا، خلال حملة قمع عسكرية، تم شنها العام الماضي. وجاء في بيان من وزارة الخارجية امس السبت ” إن هذا التقرير لن يضر فقط بالتماسك الاجتماعي في ولاية راخين، لكن أيضا يقوض جهود الحكومة لتحقيق سلام ومصالحة وطنية وتنمية البلاد بأسرها”. وتنظر أغلبية شعب ميانمار، بقيادة الحكومة إلى الروهينجا على أنهم مهاجرون غير شرعيين، وتعتبر الحملة العسكرية، التي تم شنها في أغسطس 2017 ، بعد هجمات الروهينجا، بأنها حرب شرعية ضد الارهابيين. وكان قد تم تجريد مسلمي الروهينجا، وهي جماعة أقلية عرقية في ميانمار التي تهيمن عليها أغلبية بوذية، من الجنسية عام 1982، ويخضعون منذ زمن طويل لاضطهاد في ولاية راخين، حيث يعيش معظمهم.
وفي وقت سابق، أفادت الأمم المتحدة في بيان لها ، أن ميانمار قامت بتسريح 75 طفلا من جنودها العسكريين. وأدرجت الأمم المتحدة، القوات المسلحة في ميانمار على قائمتها السوداء لتجنيدها الأطفال. كما تم إدراج الجماعات العرقية التي تحارب الجيش منذ عقود على القائمة السوداء. وتكشف سجلات الأمم المتحدة أن 924 طفلاً وشابا قد تم تسريحهم من الجيش منذ عام 2012، وذلك عندما وقعت الأمم المتحدة وحكومة ميانمار خطة عمل مشتركة بشأن الجنود الأطفال. و يخضع جيش ميانمار – المعروف باسم “تاتماداو” – لمزيد من التدقيق بعد أن أدت حملة قمع عسكرية وحشية إلى طرد أكثر من 700 ألف من مسلمي الروهينجا من ولاية راخين غرب ميانمار. وأوصى تقرير صادر عن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة بإحالة ميانمار إلى المحكمة الجنائية الدولية لمواجهة تهم الإبادة الجماعية.

إلى الأعلى