السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: محادثات جنيف غير مباشرة .. والتركيز على تبادل الأسرى
اليمن: محادثات جنيف غير مباشرة .. والتركيز على تبادل الأسرى

اليمن: محادثات جنيف غير مباشرة .. والتركيز على تبادل الأسرى

قطع الإمدادات عن أنصار الله في الدريهمي .. واحتجاجات بعدن
عدن (اليمن) ـ وكالات:
قال مسؤولون يمنيون ان محادثات السلام المقرر عقدها في جنيف بدءا من الخميس ستكون غير مباشرة الا انها قد تتحول إلى مفاوضات مباشرة في حال حصل “تقدم ما”، متوقعين تحقيق اختراق في موضوع تبادل الأسرى.
وقال وزير الخارجية خالد اليماني في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية “المشاورات لن تكون مباشرة وستعتمد على إدارة المبعوث الأممي بتنقله بين الطرفين”.
وأوضح من جهته عبدالله العليمي مدير مكتب الرئاسة اليمنية وعضو الوفد المفاوض “ستكون المشاورات غير مباشرة، إلا إذا حصل تقدم ما وسريع بالإمكان أن تتحول إلى مباشرة”.
وذكر مسؤولون حكوميون آخرون ان المبعوث الأممي مارتن جريفيث سيعمد “خلال إدارته للمشاورات على نقل الأراء والمواقف والردود المتبادلة بين طرفي المشاورات بطريقة مكتوبة وليست شفهية”.
وكان جريفيث أعلن أمام مجلس الأمن الدولي في اغسطس الماضي أن الأمم المتحدة سترعى محادثات في جنيف بدءا من 6 سبتمبر للبحث في “إطار عمل لمفاوضات سلام”.
وشكك الطرفان في جدية هذه المحادثات، لكن اليماني قال “توقعاتنا تقتصر على إمكانية إحراز تقدم في ملف الأسرى والمعتقلين”، موضحا “أعتقد ان الفرصة كبيرة الآن لتحقيق نجاح بالإفراج عن الأسرى، والطرف الآخر عنده استعداد”.
وأوضح مصدر حكومي ان الحكومة ستطالب بالإفراج عن خمسة آلاف أسير من مقاتليها والمؤيدين لها، بينما تسعى جماعة أنصار الله لاطلاق سراح ثلاثة آلاف من مقاتليهم ومؤيديهم.
وإلى جانب موضوع الأسرى، قال اليماني ان وضع ميناء مدينة الحديدة سيكون أحد أبرز الملفات على طاولة البحث.
وتدخل عبر الميناء الواقع على البحر الأحمر غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة إلى ملايين السكان. لكن التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يقاتل جماعة أنصار الله، يعتبر الميناء ممرا لتهريب الأسلحة ومهاجمة سفن في البحر الأحمر.
ميدانيا تمكنت قوات الجيش اليمني الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي من قطع خط الإمداد الوحيد لمسلحي جماعة أنصار الله في مديرية الدريمهي، بمحافظة الحديدة، غربي اليمن.
وقالت الوية العمالقة في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء الالمانية إن قواتها شنت هجوما على مقاتلي جماعة أنصار الله المتمركزة في مركز مديرية الدريهمي، بقيادة القائد العام لجبهة الساحل الغربي أبو زرعة المحرمي.
وأضافت أنها قطعت خط الإمداد الوحيد الذي يمر بالمحور الجنوبي للمدنية بعد أن طوقت ألوية العمالقة المحور الشمالي والشرقي والغربي في الأيام السابقة. وأسفر الهجوم، حسب ما أفاد البيان “عن مقتل عدد من أنصار الله وأسر عدد آخر منهم”.
وذكرت الوية العمالقة، أن الجماعة باتت محاصرة داخل المدينة ولم يبقَ لها خيارا إلا الاستسلام.
وفي سياق غير منفصل شهدت مدينة عدن، التي أعلنتها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة احتجاجات واسعة جراء تدهور العملة المحلية وارتفاع الأسعار.
وقال سكان إن عددا من الشوارع الرئيسية قطعت بالحواجز والحجارة، في مديريات البريقة والشيخ عثمان والمنصورة والمعلا، وأحرقت الإطارات، احتجاجا على انهيار الريال اليمني أمام سوق العملات الأجنبية.
وأكد السكان أن معظم الموظفين والعاملين بدأوا بتنفيذ عصيان مدني وأغلقوا المحلات التجارية والمرافق الحكومية.
وأشاروا إلى أن هناك مطالبات واسعة للخروج في مظاهرات تطالب الحكومة بمعالجة الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد.
ويشهد الريال اليمني انهيارا كبيرا منذ ثلاثة أيام، حيث وصلت قيمة صرف الدولار الأميركي إلى 612 ريالا يمنيا، ووصل سعر صرف الريال السعودي إلى 162 ريالا يمنيا، في محافظة عدن.
في حين وصلت قيمة الدولار الأميركي في المحافظات الخاضعة لسيطرة أنصار الله إلى 600 ريال يمني، ووصلت قيمة صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني إلى 159.

إلى الأعلى