الجمعة 21 سبتمبر 2018 م - ١١ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يوجه ضربات مكثفة لتجمعات الإرهابيين في ريف حماة
الجيش السوري يوجه ضربات مكثفة لتجمعات الإرهابيين في ريف حماة

الجيش السوري يوجه ضربات مكثفة لتجمعات الإرهابيين في ريف حماة

المعلم: ادعاءات (الكيماوي) مكشوفة للرأي العام العالمي
دمشق ـ (الوطن):
وجهت وحدات من الجيش السوري ضربات مكثفة لتجمعات وتحركات لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به في ريف حماة الشمالي.
ودمرت وحدة من الجيش دمرت مرابض صواريخ لإرهابيي “الحزب التركستاني” في قرية المشيك على الشريط الشرقي لسهل الغاب وقضت على العديد من الارهابيين الذين كانوا يقومون بنصب قواعد إطلاق الصواريخ.
ونفذ سلاحا المدفعية والصواريخ رمايات مركزة على تجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به في الأحراش المحيطة ببلدتي السرمانية والقرقور على الحدود الادارية بين حماة وإدلب واوقعا في صفوفهم خسائر بالافراد ودمرا لهم منصات إطلاق صواريخ.
ودمرت وحدات من الجيش آليات لتنظيم جبهة النصرة وأوقعت العديد من ارهابييه بين قتيل ومصاب في الاطراف الشمالية لبلدة خربة الناقوس بالتزامن مع القضاء على ارهابيين اثنين مما يسمى “كتائب العزة” بعد تدمير دشمة كانا يتحصنان بها في الاطراف الغربية لبلدة اللطامنة.
إلى ذلك أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن الادعاءات التي تسوقها الولايات المتحدة وحلفاؤها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية أصبحت مكشوفة للرأي العام العالمي وهدفها تبرير أي عدوان محتمل على سوريا.
وأوضح المعلم في مقابلة مع قناة “روسيا 24″ أن خير دليل على ذلك ما حدث في أبريل الماضي حول دوما حيث تعمدت الولايات المتحدة حينها إعاقة وصول فريق التحقيق إلى المنطقة وسارعت إلى استباقه بشن العدوان الثلاثي على سوريا الأمر الذي يثبت أن الاتهامات هي مجرد ذريعة لتبرير العدوان وأن الولايات المتحدة غير معنية بأي تحقيق لا ينسجم مع سياساتها.
وأكد المعلم أن كل ما تروج له الولايات المتحدة لن يؤثر على معنويات الشعب السوري وخطط الجيش العربي السوري لتحرير إدلب والقضاء نهائيا على الإرهابيين في سوريا.
وشدد المعلم على أن الوجود الأميركي في سوريا غير شرعي والولايات المتحدة لا تستطيع تبريره بأي شكل.. ورغم انها أكدت لروسيا أنها ستنسحب من التنف لكنها لم تنفذ هذا الوعد وهي فوق ذلك تقوم بتدريب مجموعات تحمل مسميات مختلفة.
وحول عودة المهجرين بفعل الإرهاب أعرب المعلم عن حرص سوريا على عودة أبنائها مشددا على أن هذه العودة الطوعية آمنة وأن الحكومة السورية تبذل أقصى الجهود لتوفير متطلبات الحياة الكريمة لهم.
وأضاف: إن سوريا وروسيا الاتحادية تبذلان جهودا كبيرة بهذا الصدد “حيث عاد أكثر من 20 ألف مواطن سوري من لبنان مؤخراً” ولكن الغرب يعيق هذه العودة لأنه يريد استغلال هذه الورقة للضغط على الحكومة السورية في التسوية النهائية للأزمة وهذا لن ينجح لأنهم فشلوا في الميدان وسيفشلون في سياستهم.
وأعرب الوزير المعلم عن ارتياحه لنتائج زيارته إلى موسكو والتي جسدت الإرادة المشتركة للبلدين الصديقين لتكثيف التنسيق والتشاور وتعميق علاقات التعاون بينهما في كل المجالات وصولا إلى تحقيق شراكة استراتيجية.
وشدد على أن عملية إعادة الإعمار تمثل فرصة ذهبية للشركات الروسية لتنفيذ هذا التعاون بين البلدين ولاسيما أن روسيا الاتحادية والدول الصديقة ستكون لها الأولوية في مشاريع إعادة الإعمار تقديرا لمواقفها الداعمة لسوريا ضد الإرهاب.

إلى الأعلى