السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الصدر لا يعتزم المشاركة في حكومة تدعو للمحاصصة والطائفية
العراق: الصدر لا يعتزم المشاركة في حكومة تدعو للمحاصصة والطائفية

العراق: الصدر لا يعتزم المشاركة في حكومة تدعو للمحاصصة والطائفية

الاحتجاجات تتجدد في البصرة ومقتل 3 بـ (ناسفة) شمال بيجي
بغداد ـ وكالات: جدد الزعيم العراقي مقتدى الصدر الذي حصدت قائمته غالبية أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية موقفه بعدم المشاركة في حكومة تدعو إلى المحاصصة والطائفية والعرقية.
وقال الصدر في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “لن نعود للمربع الأول ولا عودة للمحاصصة والطائفية والعرقية والفساد وإن عادوا فلن نشاركهم ولن نشركهم”.
وأضاف الصدر سنذهب إلى “المعارضة عبر قبة مجلس النواب وحكومة ذات قرار عراقي تخدم المواطن عبر وزراء تكنوقراط”.
على الجانب الآخر، تعهد الرئيس العراقي فؤاد معصوم بالمضي نحو عقد أولى جلسات البرلمان العراقي الجديد اليوم وفق الإطار الدستوري.
وقال معصوم خلال استقباله بريت ماكجورك، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، نحن “ملتزمون بدعوة مجلس النواب العراقي المنتخب الى الانعقاد في التوقيت الدستوري المعلن رسميا “.
وأكد ماكجورك احترام بلاده لإرادة الشعب العراقي “ودعم الولايات المتحدة الأميركية لاستقرار العراق والاستمرار في تقديم المساعدات الضرورية للعراقيين في كافة المجالات في إطار الاتفاق الاستراتيجي بين البلدين”.
إلى ذلك أفاد شهود عيان بأن مناطق متفرقة من محافظة البصرة تشهد مظاهرات شعبية عارمة للمطالبة بتحسين الخدمات وحل مشكلة مياه الشرب ومعالجة أزمة الكهرباء.
ونشرت السلطات العراقية قواتها الأمنية والاستخبارية في شوارع المحافظة وأحيائها وإلى الطرق المؤدية للمنشآت النفطية التي تديرها شركات نفطية من جنسيات أميركية وروسية وبريطانية وايطالية وصينية وماليزية وجنسيات أخرى عديدة خوفا من موجات المتظاهرين الذين ينتشرون في الشوارع للضغط على الحكومة لتنفيذ مطالبهم.
ويقود المظاهرات شباب وزعامات العشائر والمثقفين وفئات اخرى من المجتمع حيث تستخدم القوات الأمنية الغازات المسيلة للدموع لتفرق المتظاهرين.
وأعلن عباس الفياض رئيس نقابة الصحفيين فرع البصرة أن القوات الأمنية اطلقت سراح مصور يعمل لحساب إحدى وكالات الانباء العالمية بعد ايقافه لساعات لدواع امنية.
فيما أكد الناشط مرتضى على أن الوقت حان لمحاسبة المقصرين على سوء إدارتهم لسنوات.
وأضاف على أنه من المعيب على الجميع ما يحدث بالبصرة من نقص بالخدمات وخاصة المياه الصالحة للشرب، مشددا على أن المتظاهرين سيلجأون إلى إقامة اعتصام مفتوح في حال عدم الاستماع إلى مطالبهم.
من جانب آخر أعلن مصدر في قيادة شرطة صلاح الدين مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة اثنين آخرين في انفجار عبوة ناسفة شمال بيجي (220 كلم شمال بغداد).
وقال العقيد محمد خليل البازي ان “مجموعة من العاملين في تحضير الفحم تعرضوا ظهر أمس لانفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارتهم في منطقة حاوي المصلخة (15 كلم شمال بيجي) ما ادى الى مقتل ثلاثة منهم وإصابة اثنين اخرين بجروح متفاوتة والحاق أضرار بسيارتهم”.
وأضاف انه” جرى نقل الجثث والمصابين الى مستشفى تكريت فيما طوقت قوة من الشرطة مكان الحادث تحسبا من وجود عبوات اخرى”.
ولا تزال مناطق عديدة من محافظة صلاح الدين تشهد بين الحين والآخر هجمات وتفجيرات وعمليات تنفذها خلايا تنظيم داعش النائمة ضد القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي والعشائري والمواطنين على الرغم من اعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العام الماضي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في بلاده.

إلى الأعلى