الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / ازدحام وتشققات على طريق ( الرسيل ـ بدبد ـ نزوى)
ازدحام وتشققات على طريق ( الرسيل ـ بدبد ـ نزوى)

ازدحام وتشققات على طريق ( الرسيل ـ بدبد ـ نزوى)

مطالبات بمعالجة الطريق وزيادة سريعة لعدد الحارات
مطالب بإيجاد مسارات بديلة للشاحنات ووضع تصور مستقبلي للنمو السكاني العمراني واستيعاب الحركة المتزايدة
تحقيق : سليمان بن سعيد الهنائي :
تبقى قضية الازدحام والتشققات التي يعاني منها طريق الرسيل ـ نزوى واحدة ومن التحديات والعقبات التي يعاني منها آلاف من مرتادي الطريق يوميا خاصة من سكان محافظات الداخلية وجنوب وشمال الشرقية وتحديدا في فترة الذروة ويشهد طريق الرسيل ـ نزوى وتحديدا ( الرسيل ـ بدبد ) منذ سنوات حراكا كبيرا في ظل النشاط العمراني والسكاني من جهة ونمو الحركة المرورية .
من جهة أخرى مما سبب ضغطا كبيرا على الطريق من دوار برج الصحوة وحتى تقاطع بدبد بجانب أن ارتفاع أعداد الشاحنات وعدم الالتزام بالحمولة المحددة تسبب في أحداث أضرار كبيرة على الطريق مما يهدد سلامة مرتادي الطريق.
وقد تسبب ارتفاع الحركة المرورية على الطريق ( الرسيل ـ بدبد ) والذي يحتوي على حارتين على ازدحام الطريق حيث تتجاوز فترة قطع الطريق من برج الصحوة وحتى جسر بدبد في فترة الذروة إلى أكثر من ساعة ونصف بعد أن كانت لا تتعدى نصف ساعة بالإضافة إلى أن الطريق أصبح اليوم مسارا للشاحنات التي تتسبب في الكثير من الحوادث وتعطيل مستمر لحركة المرور وتأخير مصالح الناس.
في الجانب الآخر قامت وزارة النقل والاتصالات مؤخرا بعمل إصلاحات على بعض مسارات طريق الرسيل ـ نزوى بعد أن تأثرت أجزاء عديدة من الطريق لكن النسبة الأكبر من مسار الطريق لم تشهد أي تعديلات وبقيت على وضعها كما أن الإصلاحات التي تمت ببعض المواقع لم تتم بصورة سليمة وبقيت المشكلة على حالها لذلك هناك مطالبات بضرورة إصلاح الطرق بصورة سريعة لكونه واحدا من الطرق الرئيسية الهامة الذي يربط عددا من المحافظات.
وتترتكز الزحمة أكثر من دوار برج الصحوة إلى الجسر المؤدي لمحافظات الشرقية مما يشكل صعوبة في حركة السير وخاصة أيام الإجازات الأسبوعية والرسمية نجد تكدس الشاحنات مما يسبب عبئا على أصحاب المركبات الصغيرة وينتج عنها الكثير من العواقب منها بطء حركة السير الذي يؤدي إلى زحام غير طبيعي في الشارع العام وتجاوزات خاطئة لتصل في النهاية إلى الحوادث .
ورغم الجهود التي قامت بها وزارة النقل والاتصالات في معالجة نقاط تأثر الشارع والتشققات على مساره ، إلا أن هناك نقاطا أخرى بقيت حتى اليوم بدون معالجة ، مما أثار الكثير من الإشكاليات على أصحاب المركبات للبحث عن حلول جذرية وفورية.
وتظل الإشكالية الأساسية التي يعاني منها قائدو المركبات عدم توفر طرق بديلة خاصة مع تنامي وتزايد الكثافة السكانية والمركبات التي تسلك الطريق .
وقد تلقت الوطن عدة اتصالات للحديث عن هذا والبحث عن إيجاد الحلول لدى المسئولين والمعنيين مطالبين بإقامة “طريق خاص للشاحنات” في ظل المعوقات التي تسببها هذه الشاحنات من ناحية الحوادث والتجاوزات الخاطئة إضافة إلى حدوث زحام مروري وتأخير أصحاب المركبات الصغيرة.
ويعد تواجد الشاحنات على الشارع العام من المعوقات التي أدت إلى ظهور الكثير من السلبيات والعراقيل سواء على المستوى العام والذي يعطي انطباعا لدى قائدي المركبات إلى أي مدى تظل هذه الإشكالية تؤرقهم في ظل قلة الحارات المتوفرة في الطريق أو الطاقة الاستيعابية من أعداد المركبات التي تسلك الطريق والتي بات من الضروري الإسراع في إيجاد الحلول الناجعة التي تسهم من فك الضغوطات على سالكي الطريق.
وتكمن ذروة الزحمة خلال فترة الأجازات والمناسبات مما يعرقل حركة السير ويظل السالكون عالقين في الطريق بحثا عن مخرج من الزحام فالدقائق التي تنقضي في الأيام العادية تتضاعف لساعات طوال تحسب على سالكي الطريق مما يسبب لهم الكثير من تبعات التأخير سواء في مواعيدهم أو التزامهم وبرنامجهم اليومي وهم عالقون بين جنبات الطرق دون وجود الحلول الجذرية سواء بالترقيع أو باستبدال الأماكن التالفة وهذا بحد ذاته ليس حلا للمشكلة وإنما يتطلب القيام بدراسة جديدة تستوعب الكم الهائل من المركبات على الطريق.
وتتمثل المطالب في أن تكون هناك حلول حقيقة تعالج إشكالية هذا الشارع كونه من الطرق الحيوية ويعتبر مفترقا للطرق ومنبعا متفرعا لعدد من محافظات السلطنة.
ومن ضمن هذه الحلول تطبيق القوانين على المخالفين لأصحاب الشاحنات التي تزيد حمولتها عن الكمية المسموح بها وإيجاد آلية منظمة ومدروسة وفق منهجية تنظم الكميات الاستيعابية من الحمولة ، وأن يتم وضع نقاط على الشارع تحدد سعة الحمولة المسموحة إضاقة إلى زيادة حارات الطريق مما يسهل من مرونة ويسر في الحركة .

إلى الأعلى