الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / إدراك لمسؤولية عالمية مشتركة

إدراك لمسؤولية عالمية مشتركة

مع اتخاذ السلطنة للإجراءات اللازمة لمواجهة جريمة الاتجار بالبشر فإن الخطوات التي تتخذها نحو التعاون مع المجتمع الدولي تأتي من منطلق الإدراك لطبيعة هذه الجريمة العابرة للحدود وأن التصدي لها يعتبر مسؤولية عالمية مشتركة.
ومن ضمن إجراءات التعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذه الجريمة تأتي الندوة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر التي تنظمها السلطنةُ مُمثلةً باللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي.
فهذا اللقاء جاء لتوحيد الرؤى والمفاهيم للوقوف على كثير من الابجديات المتعلقة مع هذا النوع من الجرائم مع الوقوف على التوجيهات الدولية للتعرف على كيفية التعامل مع هذا النوع من القضايا.
فالمشكلة لا تكمن في وجود قضايا الاتجار بالبشر لأنها موجودة في العالم والسلطنة جزء من هذا العالم ولكن حداثة هذه المشكلة بمفهومها العصري يوجد عددا من التحديات خاصة وان السلطنة مستهدفة من قبل عصابات الاتجار بالبشر لتحقيق الربح على أراضيها أو العبور من خلالها.
وفي هذا الإطار عملت السلطنة على وضع قانون وطني يكافح الاتجار بالبشر إضافة إلى إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر وإنشاء الإدارات والقطاعات المتخصصة في مواجهة هذه الجريمة.
وإذا كانت الإجراءات التي تتخذها السلطنة لمكافحة الاتجار بالبشر تحظى باشادات المنظمات الدولية خاصة مع وجود شراكة حقيقية بين اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي.. فإن التصدي لهذه المشكلة يتطلب تنسيق الجهود العالمية سواء من خلال المفاهيم الأساسية والمرجعيات القانونية في اكتشاف جريمة الاتجار بالبشر أو في تبادل الخبرات فيما يخص ممارسات في إحالة الضحايا والمحاكمة والتقارير.

المحرر

إلى الأعلى