Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

الجيش السوري يدمر تحصينات الإرهابيين قرب الحدود الإدارية لإدلب

p2

لافروف وظريف يجمعان على عدم تقبل الوضع بالمحافظة

دمشق ـ موسكو ـ (الوطن) ـ وكالات:
دمرت وحدات من الجيش السوري مقرات لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به في رمايات مركزة على تحصيناتهم ونقاط انتشارهم بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب آخر المعاقل الرئيسة للتنظيمات الإرهابية.
ونفذت وحدة من الجيش متمركزة في نقاط تثبيتها في محيط بلدة جورين رمايات بسلاح المدفعية والأسلحة الرشاشة على نقاط محصنة ومحور تحرك إرهابيي “الحزب التركستاني” على أطراف بلدة الزيارة إلى الشمال الغربي منها أسفرت عن تدمير عدة مقرات لهم ومقتل وإصابة عدد من الإرهابيين.
ورصدت وحدة أخرى نقطة محصنة لمجموعة إرهابية في محيط بلدة اللطامنة وتعاملت معها برمية من سلاح المدفعية ما أدى إلى تدميرها والقضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وعرف من القتلى الإرهابي عبدو عماد الحبيب.
ودمرت وحدات من الجيش أمس الأول مرابض صواريخ لإرهابيي “الحزب التركستاني” في قرية المشيك على الشريط الشرقي لسهل الغاب وقضت على عدد من إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات الارهابية المرتبطة به والمنضوية تحت زعامته في الأحراش المحيطة ببلدتي السرمانية والقرقور على الحدود الإدارية بين حماة وإدلب وعند الأطراف الغربية لبلدة اللطامنة في حين دمرت اليات للتنظيم التكفيري شمال بلدة خربة الناقوس.
وينتشر آلاف الإرهابيين والمرتزقة في بعض قرى ريف حماة الشمالي ومدينة إدلب وريفها إضافة إلى الإرهابيين الذين رفضوا التسويات بعد إحكام الجيش العربي السوري السيطرة على المنطقة الجنوبية والوسطى وريف دمشق وغيرها وتم نقلهم إلى إدلب.
إلى ذلك أجمع وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والايراني محمد جواد ظريف على عدم تقبل الوضع الحالي في ادلب السورية.
ففي موسكو نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله إنه لا يمكن تقبل الوضع في محافظة إدلب السورية لأجل غير مسمى.
ونسبت وكالة إنترفاكس إلى لافروف قوله أمام طلاب جامعيين في موسكو إن للحكومة السورية كل الحق في القضاء على المسلحين في المحافظة الشمالية.
وفي دمشق أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على ضرورة تطهير مدينة إدلب السورية من “الإرهابيين” وكذلك على ضرورة الحفاظ على وحدة سورية وعودة اللاجئين إلى بلدهم.
ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن ظريف القول في تصريحات صحفية بعد وصوله إلى دمشق في وقت سابق أمس في زيارة لم يكن معلنا عنها مسبقا :”بعد الانتصار الذي حققته جبهة المقاومة ضد الجماعات المتطرفة والإرهاب في سوريا، حان الوقت لإعادة بناء هذا البلد، ودول التحالف الاستراتيجي السوري ستساهم بهذا الأمر”.
وأشار إلى أن الزيارة تهدف إلى إجراء محادثات مع المسؤولين السوريين قبل القمة الثلاثية المقررة في طهران بعد أيام لقادة الدول الضامنة لمحادثات آستانة حول سوريا (والدول هي إيران وروسيا وتركيا)، مؤكدا على “ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتطهير إدلب من الإرهابيين وعودة اللاجئين إلى بلدهم”.
وقال إنه في اجتماع القمة الذي سيعقد في طهران الجمعة المقبلة “سيتم بحث كيفية التصدي للجماعات المتطرفة والإرهابية، بما فيها تحرير الشام”. وهيئة تحرير الشام تتكون من عدة جماعات مسلحة من أبرزها “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقا).
وقام وزير الخارجية الإيراني الأسبوع الماضي بزيارة استغرقت عدة ساعات إلى أنقرة التقى خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو.


تاريخ النشر: 4 سبتمبر,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/280945

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014