الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فعاليات ثقافية وفنية تشهدها السلطنة خلال سبتمبر الجاري

فعاليات ثقافية وفنية تشهدها السلطنة خلال سبتمبر الجاري

بهدف إثراء الفكر والشراكة بين المؤسسات الثقافية
مسقط ـ العمانية:
تشهد الساحة الثقافية في السلطنة خلال شهر سبتمبر الجاري العديد من الفعاليات والمناشط التي تسهم في إثراء الحياة الثقافية والفكرية ونشر الوعي والشراكة التنظيمية بين المؤسسات الثقافية وتعزيز الحراك الثقافي في السلطنة.
فمن المقرر أن يغلق مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم في 13 من سبتمبر الجاري التسجيل في مسابقة اقرأ للناشئة للعام الجاري 2018م التي ينظمها المركز للعام التاسع على التوالي حيث تهدف المسابقة إلى تنمية ميول واتجاهات الناشئة نحو القراءة الحرة وتعريفهم بأهمية القراءة في حياة الفرد والمجتمع وربطهم بالمكتبات وتدريبهم على مهارات القراءة والاطلاع والكتابة الإبداعية والسَّعي نحو تنشئة جيل واع مثقَّف، ديدنه حب القراءة ومتعة البحث وتعزيز قدراتهم ثقافيًّا ومعرفيًّا إضافة إلى كونها متممة ومُعززة لدور ورسالة المكتبة في نشر ثقافة القراءة.
وتتم عملية التسجيل في المسابقة من خلال تعبئة استمارة للمسابقة إلكترونياً فقط في رابط المسابقة الإلكتروني، وسَيُطرح على المشاركين في المستويات الثلاثة للمسابقة خلال وجودهم بمراكز المسابقة الـ 19 مركزا في كافة محافظات السلطنة عدد من الموضوعات لقراءتها وذلك في مجالات الأدب والتاريخ والموروث العماني وشخصيات وأعلام عمانية التي تتناسب ومستواهم الفكري والإدراكي بغية الوصول إلى مجموعة متميزة من المواهب الكتابية.
ويجب على المشاركين ألا يقل عدد صفحات الكتاب عن 15 صفحة وكذلك مراعاة قواعد اللغة العربية والاملاء والترقيم أثناء الكتابة، حيث تم اختيار هذه الموضوعات بعناية تامة طبقًا للأعمار المذكورة والمحددة لكل مستوى على النحو التالي: المستوى الأول: الصُّفوف (الخامس إلى السادس) مواليد (2007 – 2008م) ويقرأ المشارك 4 كتب وتلخيصا مختصرا لكتاب واحد من اختيار اللجنة، والمستوى الثاني: الصفوف (السابع إلى التاسع) مواليد (2004 – 2006م) ويقرأ المشارك 7 كتب وتلخيصا مختصرا لكتابين من اختيار اللجنة، والمستوى الثالث: الصفوف (العاشر- الحادي عشر) مواليد (2002 – 2003م) ويقرأ المشارك 10 كتب وتلخيصا مختصرا لثلاثة كتب من اختيار اللجنة حيث إن هذه المسابقة هي عبارة عن كتابة إبداعية وسيتم تقييم المشاركات من خلال لجنة محكمّة. وفي 5 سبتمبر ينظم النادي الثقافي ندوة من إعلام محافظة مسندم وذلك بولاية خصب، كما ينظم في 11 سبتمبر ندوة عمان في الوثائق الإيطالية تقدمها الدكتورة ناهد عبدالكريم. ويحتفي النادي في 18 سبتمبر بتجربة الكاتب سيف الرحبي وذلك في ندوة تقام بقاعة المحاضرات بالنادي. وتنظم الجمعية العمانية للتصوير الضوئي اليوم الثلاثاء بمقر الجمعية محاضرة في تمام الساعة 7 مساء للمصور حسين البحراني حول معالجة صور الطبيعة.
وفي 7 سبتمبر ستقدم دار الأوبرا السلطانية مسقط عرض “فويجو” – فرقة باليه فلامينكو مع أنطونيو جاديس وكارلوس ساورا، وقصة هذا الباليه الكلاسيكي الحالم مستوحاة من الأساطير الشعبية الأندلسية الساحرة لكنها مقدمة بأسلوب سينمائي، وتدور حول فتاة غجرية جميلة يطاردها شبح زوجها ويظل يعذبها. وقد ابتكر الراقص ومصمم الرقصات الأسباني الشهير أنطونيو جاديس عملاً يمزج بين الباليه والفلامينكو، عملاً يسمو بالرقص الأسباني ويرفعه إلى مكانة تضاهي مكانة الباليه الكلاسيكي، وتعاون أنطونيو في أواخر الثمانينات مع المخرج العبقري كارلوس ساورا لابتكار عرض «فويغو»، وهو باليه بأسلوب الفلامينكو على غرار موسيقى باليه «الحب القاسي» التي كتبها مانويل دي فالا للأوركسترا السيمفونية. وأعادت مؤسسة «أنطونيو جاديس» تقديم باليه «فويجو» في عام 2014 بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة جاديس، وحقق نجاحًا منقطع النظير خلال جولة في أوروبا، واليابان، والبرازيل. ويعود في 14 سبتمبر الموسيقار وعازف العود العراقي نصير شمّة إلى دار الأوبرا السلطانية مسقط مرة أخرى في حفل يقدم خلاله العديد من أعماله المعروفة بمصاحبة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية بقيادة المايسترو اللبناني أندريه الحاج. ويعرف شمة بأنه «فنان السلام» ويشتهر بأسلوبه الفريد في العزف، وأسس شمة في عام 1999 مدرسة «بيت العود العربي» العريقة في مصر، حيث يتمتع بخبرة طويلة في التعاون مع الفنانين العالميين المعاصرين في إطار التبادل بين الشرق والغرب، ومن أبرزهم عازف الجيتار العالمي الشهير إنريكو دي ليمجور في منتدى حوار العازفين المنفردين عام 1997. وقدّم نصير شمّة عرضًا مشتركًا مع عازف السيتار الباكستاني أشرف خان في عام 1999، كما اشترك مع كلٍ من عازف السيتار أشرف خان وعازف الايقاع شاهباز حسين في تقديم عرض مشترك في أسبانيا عام 2011. وكتب نصير شمّة عددًا لا حصر له من الأعمال للمسرح والتلفزيون والإذاعة، وحصل على تكريمات وجوائز من جهات مرموقة، بالإضافة إلى ذلك، فقد أصدر ألبومات ناجحة عديدة وكان آخرها بعنوان «رحلة الأرواح».
وفي يومي 27 و29 سبتمبر تستقبل دار الأوبرا السلطانية مسقط مرة أخرى فاليري جيرجييف الذي يعتبر واحدًا من أعظم قادة الأوركسترا في العالم، ليقود فرقة الأوركسترا والجوقة والباليه التابعة لمسرح «ماريينسكي» في إنتاج رائع لأوبرا «الأمير إيغور» الشهيرة لألكسندر بورودين. وتتناول هذه الأوبرا القوية قصة ملحمة من أعظم الملاحم الروسية على مر التاريخ، وهي الحملة العسكرية الشجاعة التي قادها الأمير «إيجور» في القرن الثاني عشر ضد قبيلة بولوفتسيان الغازية، والتي باءت بالفشل. وتدور الأحداث حول الأمير المهزوم الذي وقع أسيرًا وتعرض للخطر، إنها قصة الحب النموذجي القوي الذي يولد وسط صفوف العدو، وانتصار المثل العليا في النهاية. ويوم 28 سبتمبر تقدم الاوبرا عرض فاليري جيرجييف مع اوكسترا وجوقة مسرح مارينسكي حيث يعدّ فاليري غيرغييف واحدًا من أهم قادة الأوركسترا المعروفين حول العالم. تم تعيينه في عام 1988 وهو يبلغ من العمر 34 عامًا في منصب المدير الفني لمسرح «ماريينسكي»، ويرجع إليه الفضل بالكامل في إعادة إحياء المسرح وإعلاء شأنه وتجاوز عظمته التاريخية. وعلى خشبة دار الأوبرا السلطانية مسقط، يقود المايسترو أوركسترا وجوقة مسرح «ماريينسكي» في عملين خالدين: الأول النسخة الأوركسترالية لمقطوعة سترافينسكي من الباليه الرائعة التي ألفها بعنوان «طائر النار» والتي قدّمتها للمرة الأولى عام 1910 فرقة باليه سيرجي دياجيليف الروسية، والعمل الثاني هو العمل السيمفوني الضخم «ألكسندر نيفسكي» مصنف رقم 78 من تأليف بروكوفييف. كتب بروكوفييف موسيقى العمل في الأصل لتكون الموسيقى التصويرية لفيلم سيرجي أيزنشتاين الملحمي الذي أخرجه عام 1938 حول الانتصار الهائل الذي حققه الأمير ألكسندر نيفسكي في القرن الثالث عشر على الفرسان التيوتونيين الغزاة. وتنظم دار الاوبرا من خلال فعالية جلسات القهوة والتمر لقاءات تجمع حاملي التذاكر مع اشهر الفنانين ما بين عازفين او مطربين او راقصين او مصممي رقصات للتحدث عن تجاربهم لمثيرة والمواقف التي تعرضوا لها على المسرح والنوادر التي قابلتهم على مدار مشوارهم الفني، والتحدّث عن الإنتاج الذي يقدّمونه. وتشجع دارالاوبرا جميع المشاركين على التفاعل مباشرةً مع الفنانين الضيوف والتعرّف عليهم بجميع الطرق الهادفة، حيث ان لقاء النجوم بلا شك تجربة ملهِمة تمنح الجمهور وعيًا أعمق وتقديرًا أكبر للعروض التي يقدمونها. كذلك تكون الفرصة مواتية لطلب توقيع الفنانين المشاهير والتقاط الصور معهم. وتتم اللقاءات في تمام الساعة 7:00 مساءً في مختلف قاعات الدار حيث ستكون هناك جلسة مع نصير شمة يوم ١٢ سبتمبر ومع فاليري جيرجييف يوم ٢٨ سبتمبر الساعة 6:00 مساءً.

إلى الأعلى