الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / بنك التنمية العماني يمول 7553 مشروعا بأكثر من 67 مليون ريال عماني بشمال الباطنة
بنك التنمية العماني يمول 7553 مشروعا بأكثر من 67 مليون ريال عماني بشمال الباطنة

بنك التنمية العماني يمول 7553 مشروعا بأكثر من 67 مليون ريال عماني بشمال الباطنة

خلال الفترة من 2009 إلى 2018
مسقط ـ (الوطن):
بلغ عدد المشاريع التي مولها بنك التنمية العماني في محافظة شمال الباطنة 7553 مشروعا بقيمة 67.796.201 مليون ريال عماني في الفترة من 2009 إلى 2018م في إطار الجهود التي يبذلها البنك ورفد المبادرات الوطنية للاستثمار في القطاعات الاقتصادية الإنتاجية والخدمية التي لها قيمة مضافة عالية وتحقق الاكتفاء الذاتي من السلع والبضائع.
وقال خويطر بن هلال المعمري القائم بأعمال المدير الإقليمي لبنك التنمية العماني بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة: إن المشروعات التي شملها التمويل في المحافظتين شملت العديد من القطاعات مثل التعليم والزراعة والثروة الحيوانية، والثروة السمكية والصناعة والصحة والسياحة والمشاريع المهنية ومشاريع تقنية المعلومات وغيرها الكثير موضحا أن من أبرز هذه القطاعات التي تم تمويلها قطاع الصناعة، والزراعة والثروة الحيوانية والثروة السمكية والصناعة.
وأضاف المعمري: إن استفادة المواطنين من خدمات البنك التمويلية كبيرة سواء كانت للباحثين عن العمل أو العاملين حيث وفرة القروض المقدمة العديد من فرص التوظيف الذاتي ومن جانب آخر ساعدت على تحسين المستوى المادي للعاملين والذي شكل بدوره رافدا للاقتصاد الوطني.
وأشار خويطر المعمري إلى أن ما تتميز به قروض بنك التنمية العماني تفتقر له جهات التمويل الأخرى مثل الدعم الحكومي وفترة سماح تصل إلى نصف فترة القرض وتمويل المشاريع الجديدة والدعم المعرفي.
وحول ملامح نجاح المشاريع الذاتية التي تدار من الشباب العماني وكيف يمكن تعزيزها قال القائم بأعمال المدير الإقليمي لبنك التنمية العماني بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة لقد اثبت الشباب العماني تميزه في ادارة المشاريع على كافة المستويات والقطاعات حيث أن العديد من الشباب العماني بدأوا بمشاريع متناهية الصغر وخلال فترة وجيزة توسع المشروع لينتقل الى فئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة مشيرا الى أن العديد من الشباب وصل الى العالمية عن طريق تصدير منتجاتهم الى خارج السلطنة وهو ما يثبت الكفاءة العالية والقدرة على ادارة المشاريع. وأشار الى وجود بعض الجوانب التي تحتاج الى تعزيز من جهة الشباب العماني وهي الجوانب المالية حيث يفتقر بعض الشباب الى الادارة المالية والتي تؤثر سلبا في ادارة المشاريع بصورة فاعلة.
وعن نسب الالتزام بالتسديد من جانب المقترضين قال المعمري ان الشباب العماني واع بأهمية سداد الالتزامات المالية بالتالي نسبة التعثر بسيطة جدا.
وقال خويطر المعمري يمكن تعزيز ريادة الأعمال ابتداء بتسهيل الإجراءات بحيث لا يضيع المواطن الكثير من الوقت والجهد في انجاز معاملاته مما يؤثر على أدائه في المشروع وتعزيز المعاملات الالكترونية لما يتيح للشباب العماني توفير الوقت والذي يمكن استغلاله واستثماره في المشروع، والذي ينعكس ايجابا على سير المشروع وربحيته.

إلى الأعلى