الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / مؤتمر ومعرض النفط الثقيل يستعرض مستقبل الطاقة وفرص الاستكشاف
مؤتمر ومعرض النفط الثقيل يستعرض مستقبل الطاقة وفرص الاستكشاف

مؤتمر ومعرض النفط الثقيل يستعرض مستقبل الطاقة وفرص الاستكشاف

بحضور أكثر من 3 آلاف مشارك بينهم خبراء ومتخصصون من جميع أنحاء العالم

ـ وزير النفط والغاز:
70 ـ 80 دولاراً للبرميل سعر مناسب للموازنة العامة للدولة لعام 2019

مشروع خط الغاز بين السلطنة وإيران في مرحلة البحث عن مستثمر

ـ مدير هندسة النفط بـ “تنمية نفط عُمان”:
النفط الثقيل من المتوقع أن يسهم بنسبة 25% من إنتاج الشركة بحلول 2025

المدير العام لإدارة الاستثمارات البترولية بـ “النفط والغاز”:
15% مساهمة النفط الثقيل من إنتاج السلطنة و20% من إنتاج العالم

“جلاس بوينت” و”تنمية نفط عُمان” تدشنان مركز “سولارايز” لأبحاث الطاقة الشمسية

كتب ـ يوسف الحبسي:
بدأ بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض صباح أمس مؤتمر ومعرض النفط والغاز 2018 الذي تستضيفه السلطنة لأول مرة في النسخة التاسعة تحت رعاية معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز بحضور معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، وزير النفط بمملكة البحرين.
ويجتمع على مدار 3 أيام أكثر من 3000 مشاركٍ من أبرز خبراء ورواد ومتخصصي القطاع من جميع أنحاء العالم للتشاور وتبادل وجهات النظر والرؤى ودراسة تحول سلسلة قيمة النفط الثقيل ومستقبل الطاقة في العالم.

الخطط الاستباقية
وعن سُبل تعزيز مستوى التقدم في القطاع من خلال تنويع الموارد، أعرب معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز قائلاً: لم يتباطأ أداء السلطنة خلال فترة انخفاض أسعار النفط بين عامي 2014 و2018، وقد كان التحدي القائم في هذه الفترة هو انخفاض مستوى الاستثمار وخاصة في مجال الاستكشاف.. ولكننا تجاوزنا هذه التحديات بفضل الخطط الاستباقية التي قمنا بوضعها والدعم المثمر من قبل الحكومة والشركاء وشركات النفط والغاز التي تعمل بالسلطنة، واتخذنا القرار الصائب بالتركيز على الاستثمار وهو الأمر الذي ساهم في حفاظنا على استقرارنا خلال هذه الفترة الحرجة.
وأضاف: وبالطبع يتحمل القطاعان العام والخاص مسؤولية في هذا الاستقرار. فكلما ازدادت مشاركة القطاع الخاص دفع ذلك من عجلة نمو وتطور قطاع النفط والغاز مما ينعكس إيجاباً على المناخ الاقتصادي بالدولة.
وقال معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي: أن سوق النفط العالمي يواجه تهديدات من جانبي الموردين والمصدرين وإمكانية نشوب حرب تجارية بين هذه التهديدات.. مشيراً إلى أن 3 دول فقط من الدول التي دخلت في اتفاق تخفيض الإنتاج قادرة على رفع إنتاجها وهي السعودية والكويت والامارات من أصل 26 دولة، وتوقع معاليه أن تبقى أسعار النفط بين 70 ـ 80 دولارا للبرميل، ولا أعتقد بأن يكون هناك زيادة في أسعار النفط خلال هذه السنة.
وأضاف: أن القطاع الخاص يخجل من الدخول كمطور ومستثمر في مشاريع النفط والغاز ولو بحصص بسيطة، ويفضل الدخول في عقود الخدمات.. مشيراً إلى أن سعر الخام العماني بين 70 ـ 80 دولاراً للبرميل هو مناسب للموازنة العامة للدولة لعام 2019.
وأكد استمرار العمل بمشروع مد خط الغاز بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية إذ وصلنا إلى مرحلة البحث عن المقاول والمستثمر والنقاش بين البلدين مستمر لبحث السبل لتنفيذ هذا المشروع، ولكن أتوقع أن العقوبات الأميركية على إيران سوف تؤثر على هذا المشروع.

النفط الصخري
وقال معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط بمملكة البحرين: أن الهالة حول النفط الصخري الأميركي تتركز في إنتاج النفط الخفيف، وسيكون على الولايات المتحدة بلا محال استيراد أو السعي للحصول على خام أثقل لبعض الصناعات .. مشيراً إلى أن أهمية عدم تجاهل الرابط والتأثير المتبادل بين القطاع المالي والمصرفي وقطاع النفط والغاز.
واتفق الرمحي وآل خليفة حول كون المشاريع الضخمة في قطاع النفط والغاز لا توظف بالضرورة الأعداد المتوقعة بسبب الأتمتة والاستخدام المكثف للتقنيات.
وأشار وزير النفط بمملكة البحرين بأنه مع ذلك فإن هذه المشاريع توجد فرص عمل غير مباشرة، ولما تحمله من تأثيرات تمتد لعدد من القطاعات الأخرى.
ومن جانبه، قال الشيخ خليفة: “تُعد السلطنة أول دولة في المنطقة تستثمر في قطاع النفط الثقيل مما جعلها مثالاً يحتذى به في هذا الشأن. وقد يرتفع الطلب على النفط الثقيل وذلك على المدى القصير، على أقل تقدير، خاصة مع تركيز دول أميركا الشمالية على إنتاج النفط الخفيف والصخري”.
وقام وزراء النفط والغاز برفقة وفدٍ من منظمي المؤتمر بزيارة المعرض المصاحب والذي من المقرر أن تستمر فعالياته حتى يوم غد الأربعاء، ويهدف هذا المعرض إلى إتاحة الفرصة أمام شركات النفط المحلية، وشركات النفط الدولية وموفري الخدمات والتقنيات لاستعراض ما يقدمونه من خدماتٍ ومنتجاتٍ وتقنياتٍ في قطاع النفط الثقيل.
وتتضمن قائمة الجهات العارضة خلال المؤتمر كل من شركة تنمية نفط عُمان، وشركة إيني إس بي إيه الإيطالية للنفط والغاز، والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري، وشركة نفط البحرين (بابكو)، وشركة كيتسنت، وشركة بدر للاستخلاص المعزز للنفط، وشركة ألببترول، وشركة “أر جي إل” لإدارة مكامن النفط المحدودة، وشركة سولوفورس، وشركة إتش بي ويل سكرين، وشركة سلمندر إينرجي وغيرها الكثير.
كما رحب رؤساء المؤتمر وهم الدكتور علي الغيثي، مدير مديرية هندسة النفط بشركة تنمية نفط عُمان، والدكتور صالح بن علي العنبوري، المدير العام لإدارة الاستثمارات البترولية، بوزارة النفط والغاز، بضيوف المؤتمر من جميع أنحاء العالم حيث سلطا الضوء على الدور المتنامي الذي تلعبه السلطنة عالمياً في تشجيع الابتكار بما يعزز إنتاج النفط الثقيل حول العالم.

تريليون برميل
وقال الدكتور علي الغيثي: “يطفو العالم فوق ما يزيد عن 1 تريليون برميل من النفط الثقيل والثقيل جداً، ويبلغ إنتاجه الحالي ما بين 12 و15% من إجمالي الإنتاج النفطي العالمي، فهذا القطاع يزخر بالفرص الوفيرة التي من الممكن الاستفادة منها ولا سبيل لتحقيق ذلك سوى من خلال التقنية والتعاون المشترك بين رواد القطاع”.
وأضاف: “يُشكل النفط الثقيل والاستخلاص المعزز للنفط جزءاً أساسياً من العمليات النفطية بالسلطنة، ومن المتوقع أنه وبحلول عام 2025، ستكون نسبة 25% من إنتاج شركة تنمية نفط عُمان ترجع لمشاريع الاستخلاص المعزز للنفط، ونحن نتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العُمانية من أجل تطوير وتعزيز برامجنا البحثيّة من أجل مواكبة أحدث الابتكارات التقنية العالمية واحتلال الصدارة من حيث تطبيقها على أرض الواقع”.

مستقبل النفط الثقيل
وقال الدكتور صالح بن علي العنبوري، المدير العام لإدارة الاستثمارات البترولية بوزارة النفط والغاز: إن مؤتمر النفظ الثقيل 2018 هو منصة لالتقاء الخبراء والمختصين، والذي يميز هذا المؤتمر هو استعراض الشق العلوي والوسط والسفلي أي قيمة السلسلة الكاملة من استكشاف وانتاج ومن ثم النقل والمنتجات البترولية المصاحبة للنقل الثقيل .. مشيراً إلى ان النفط الثقيل يساهم بنسبة 15% من إنتاج السلطنة وبنسبة 20% من إنتاج العالم، وثمة توقعات بارتفاع هذه النسب في المستقبل قد يصل إلى 25% عالمياً في عام 2025.
وأشار إلى أن النفط البسيط قرب على النضوب والمستقبل اليوم نحو النفط الثقيل، مثلما ما سمعنا في الجلسة الوزارية بالمؤتمر أن الطاقة البديلة تأخذ وقتا أطول نحو إحلالها مكان الطاقة التقليدية، والحاجة المستقبلية نحو النفط الثقيل ستتسع ، والاستثمار في هذا النوع من النفط مكلف وخلال 20 جلسة في هذا المؤتمر سوف نناقش كل التفاصيل المتعلقة بالسلسلة الكاملة للنفط الثقيل بدءاً من الشق العلوي إلى الشق السفلي، بإيجاد قيمة لهذا النوع من النفط عبر خفض التكلفة، ولابد من وجود تقنيات جديدة لتخفيف التكلفة العالية للنفط الثقيل في الوقت الراهن، ولابد من مساهمة البحوث العلمية في النفط الثقيل عبر مساهمة شركات النفط والغاز بجزء من ميزانياتها في إيجاد تقنيات وخدمات جديدة تخفيض التكاليف.. مؤكداً أن للنفط الثقيل مصافي خاصة وكونه يمثل المستقبل فلابد من أن يكون هناك مواكبة لتوسعة المصافي الحالية أو إنشاء مصاف جديدة، والسلطنة قامت بتوسعة مصفاة صحار لتواكب هذا التطور، كما ان مصفاة الدقم سوف تستقبل جزءاً من النفط الثقيل، لأن المستقبل يشير إلى أن أكثر المنتجات البترولية ستكون من النفط الثقيل وليس الخفيف.
وأضاف:السلطنة لأول مرة تستضيف هذا المؤتمر وستستفيد من أحدث التقنيات في النفط الثقيل والاستفادة من القيمة المضافة في هذا النوع من النفط .. مشيراً إلى ان الطاقة البديلة أتت بثمارها واليوم لدينا أكبر حقل يستخدم فيه الطاقة الشمسية، وهناك نية لاستخدام الطاقة الشمسية في حقل مخيزنة.

اليوم الأول
وشهد اليوم الأول للمؤتمر الاستراتيجي جلسة حوارية تحت عنوان “إعادة التفكير بنموذج تشغيل الطاقة: التعاون العالمي في إعادة تعريف مستقبل استكشاف وإنتاج النفط”. وتضمنت قائمة المتحدثين كلا من الدكتور بخيت الكثيري الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للبترول الإماراتية، ولوكا بيرتيلي، الرئيس التنفيذي للاستكشاف بشركة إيني إس بي إيه، وستيف كيلي، الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة أوكسيدنتال عُمان، وعمران المرهوبي، المدير الفني بشركة تنمية نفط عُمان، وستيفن موس، الرئيس التنفيذي لشركة جلاس بوينت سولار.
وقال لوكا بيرتيلي، الرئيس التنفيذي للاستكشاف بشركة إيني إس بي إيه: “يُعد النفط الثقيل أحد مصادر الطاقة التقليدية التي يجب التركيز عليها. ونحن نحاول دائماً تطبيق أحدث التقنيات لتعزيز عمليات استخلاص النفط الثقيل بفعالية وعلى أفضل نحو ممكن. ولا شك أن التحول الرقمي من شأنه المساهمة في تطوير هذا القطاع ورفع كفاءته، فضلاً عن تخفيض التكاليف التشغيلية وتحسين معايير السلامة التي نتبعها”.
وتضمنت أبرز فعاليات اليوم الأول من المؤتمر إعلان شركة جلاس بوينت سولار عن مركز تقنيتها الجديد الذي أطلقته بالتعاون مع شركة تنمية نفط عُمان تحت اسم “سولارايز”، وسيركز “سولاريز” على الأبحاث في مجال الطاقة الشمسية والابتكار والاستدامة في قطاع الطاقة، إضافة إلى تطوير واختبار الجيل القادم من تقنيات الطاقة الشمسية في حقول النفط.
ومن ناحية أخرى، انطلقت فعاليات المؤتمر التقني بست جلسات حوارية مختلفة أتُيحت خلالها الفرصة لمتخصصي النفط الثقيل لتبادل الخبرات ووجهات النظر والآراء، وركزت الجلسات على عددٍ من أهم المواضيع بما في ذلك الاستخلاص المعزز للنفط، وإدارة البيانات، وإنترنت الأشياء، والتحديات والفرص في جانبي الاستكشاف ومكامن النفط الثقيل.

“سولارايز”
دشنت جلاس بوينت سولار، الشركة الرائدة في الاستخلاص المعزّز للنفط باستخدام الطاقة الشمسية، بالتعاون مع شركة تنمية نفط عُمان، مركزها التقني الجديد تحت اسم “سولارايز”، ويختص هذا المركز في أبحاث الطاقة الشمسية، والابتكار والاستدامة في الطاقة، ويُعد مبادرة مشتركة تهدف إلى تطوير واختبار الجيل الجديد من تقنيات الطاقة الشمسية في حقول النفط.
وسيركز “سولارايز” على تخفيض التكاليف، بما في ذلك المفاهيم والتصاميم الجديدة التي من شأنها تخفيض تكاليف المواد، وتسهيل دمج تقنيات الطاقة الشمسية في حقول النفط وأتمتة عملياتها المختلفة، وسيقوم المركز بتجربة وتقييم الحلول الخاصة باستخدام الطاقة الشمسية في عمليات التصنيع الأخرى بالسلطنة وجميع أنحاء العالم.
وقال ستيفن موس، الرئيس التنفيذي لشركة جلاس بوينت: نواصل في جلاس بوينت مسيرة الابتكار مع تطوير تقنيتنا بما يلبي متطلبات عملائنا، ومع الدعم القيّم الذي تقدمه شركة تنمية نفط عُمان، سيتم استخدام التقنيات والمواد الجديدة التي تم تطويرها في مختبراتنا على نطاق أوسع في الحقول الصحراوية مع ضمان توافقها مع معايير قطاع النفط والغاز.
وأضاف: كنا أول من صمم مولدات بخار بالطاقة الشمسية خصيصاً لقطاع النفط، ومن خلال تعاوننا مع شركة تنمية نفط عمان، سنواصل جهودنا المشتركة من أجل اختبار وتطوير وتطبيق حلولنا في حقول النفط والمجالات الأخرى.
وقد بدأ التعاون المثمر بين جلاس بوينت سولار وشركة تنمية نفط عمان منذ أكثر من 7 أعوام، بعد نجاح مشروعهما التجريبي، بدأت الشركتان في بناء محطة مرآة التي تعد إحدى أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، وقد تم توليد أول 100 ميجاواط من الطاقة الحرارية في مشروع مرآة خلال العام الماضي ويواصل المشروع الوفاء بأهداف الأداء المقررة، ومن المقرر أن يرتفع الإنتاج إلى 200 ميجاواط خلال العام المقبل، ويتم إنشاء المركز الجديد بالقرب من مشروع مرآة في جنوب السلطنة حيث تخطط الشركتان لبدء اختبار وتقييم عددٍ من الأفكار والمفاهيم المبتكرة خلال الأعوام المقبلة، ومن الممكن أن يتم تطبيق هذه التحسينات في مراحل مشروع مرآة المقبلة وفي المشاريع المستقبلية التي ستنفذها جلاس بوينت مع شركة تنمية نفط عُمان، ومع شركائها الآخرين في جميع أنحاء العالم.
وقال راؤول ريستوشي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: “لا شك أن شراكتنا مع جلاس بوينت قد ساهمت في وضع السلطنة على خارطة الطاقة الشمسية العالمية، ومع بقاء النفط والغاز ضمن مصادر الطاقة التي نعتمد عليها بشكل أساسي، نسعى إلى تطوير حلول متجددة ومبتكرة لإيجاد فرص تنموية جديدة لنا ولعُمان بشكل عام، ومع سعينا نحو تنويع مصادر طاقتنا بشكلٍ كامل، سيساعدنا مركز سولارايز في بناء مستقبل الطاقة المتجددة وإيجاد قيمة طويلة الأمد ومستدامة للسلطنة”.
وتستخدم جلاس بوينت مرايا ضخمة لتركيز أشعة الشمس بهدف غلي مياه حقول النفط وتحويلها مباشرةً إلى بخار يتم استخدامه لتسهيل عملية استخراج وإنتاج النفط الثقيل. وتعتمد تقنية جلاس بوينت على وضع المرايا وباقي مكونات النظام داخل بيوت زجاجية مغلقة تحميها من الرياح والرمال الشائعة في حقول النفط الصحراوية البعيدة، وتعزز هذه البيوت الزجاجية من كفاءة النظام وتقلل من التكاليف مقارنة بأنظمة الطاقة الشمسية المكشوفة، وذلك بدءاً من تقليل استهلاك المواد عموماً، ووصولاً إلى عمليات الغسيل الآلية.
جديرٌ بالذكر أن شركة تنمية نفط عُمان، وجلاس بوينت سولار تواصلان تعاونهما المثمر من أجل إيجاد قطاع عالمي المستوى للطاقة الشمسية، ومن المتوقع أن يساهم مركز سولارايز في تعزيز سلسلة التوريد المحلية، وإقامة برامج تدريبية وحلقات عمل تعليمية تستقطب المهندسين العُمانيين للمشاركة في مشاريع الأبحاث التطبيقية بهدف تعزيز الخبرات المحلية في قطاع الطاقة الشمسية.
وتعدّ جلاس بوينت سولار شركة رائدة في توفير حلول الطاقة الشمسية لصناعة النفط والغاز، ومن اللافت أن هذه الصناعة تستهلك ما يقرب من 10% من إنتاجها لاستخراج النفط على مستوى العالم، مما يجعل منها إحدى أكبر أسواق الطاقة المتجددة، وتعمل شركة جلاس بوينت في عدد من الأسواق الرئيسية حول العالم امتداداً من الشرق الأوسط وصولاً إلى كاليفورنيا، وقد أثبتت تقنيتها المتفردة من الأحواض المغلقة نجاحاً منقطع النظير، حيث توفر الطاقة اللازمة للعمليات في حقول النفط وبأقل التكاليف، وتقوم تقنيات جلاس بوينت بجمع طاقة الشمس والاستفادة منها بدلاً من استنزاف مصادر الغاز الطبيعي وغيرها من مصادر الوقود، حيث تساعد منتجي النفط على خفض التكاليف التشغيلية، وفي الوقت نفسه الحدّ من انبعاثات الكربون الضارة بشكلٍ كبير.

إلى الأعلى