الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م - ١٣ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / احتراز وقياس الجهوزية للطوارئ

احتراز وقياس الجهوزية للطوارئ

إذا كانت الأنواء المناخية وما يصاحبها من توابع من الأمور الطارئة التي لا يمكن التنبؤ بتوقيت وقوعها فإن التعامل السليم مع هذا الطارئ هو الضمانة الأساسية لحفظ الأرواح خاصة إذا كان هذا التعامل يتم وفق نهج سبق تجريبه والتدرب عليه.
وفي إطار الاستعدادات التي تجريها السلطنة للتعامل مع الأنواء المناخية اختتم بنجاح التمرين الإقليمي لسرعة الإخلاء الذاتي من أمواج (تسونامي) الذي أقيم على ساحل السوادي بولاية بركاء ونفذه المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة بالهيئة العامة للطيران المدني واللجنة الوطنية للدفاع المدني وعدد من الجهات الأخرى.
وقدم التمرين محاكاة للتعامل مع إنذار بموجات مد (تسونامي) إذ بدأ بوصول رسالة نصية عبر الهواتف النقالة في تمام الساعة العاشرة صباحا للأهالي والمقيمين في منطقة السوادي، حيث توجه الجميع إلى أماكن الإيواء المخصصة لهم في منطقة التمرين، وتم إطلاق صفارات الإنذار وهرع المواطنون والمقيمون إلى الأماكن المخصصة لهم في وقت قياسي وتم استقبالهم وتسجيلهم في استمارات خاصة من قبل اللجان المشكلة، وقد أكدت المعطيات الأولية على وعي وتفهم المواطنين والمقيمين للتعامل مع مثل هذه الحالات.
وعمل التمرين على التأكد من جاهزية جميع الجهات المرتبطة بالإنذار المبكر ورصد استعداداتها عند الحاجة إليها في الحالات الحقيقية.
وصاحب التمرين جهد توعوي يتمثل في مطويات وخرائط توضيحية لزيادة الوعي لدى المواطنين والمقيمين حول أمواج (تسونامي) كما قدمت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف محاضرات حول كيفية الإخلاء الذاتي من المنازل والخطوات المتبعة خلال وبعد الإنذار وكيفية التعامل معها على مستوى المجتمع المحلي بمشاركة من الجوالة والكشافة والمرشدات وبعض الكوادر التدريسية.
وبمثل هذه التمارين التي تحاكي وقوع الأنواء المناخية وتوابعها تتعزز قدرة السلطنة على التعامل مع هذه الحوادث حيث يصبح كل فرد على علم بموطئ قدمه وما عليه فعله في إطار من التنظيم وتكامل الأدوار وهو ما ثبت في الأنواء المناخية السابقة.

المحرر

إلى الأعلى