الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: إعلان حظر تجول في البصرة وهجوم بالصواريخ على المنطقة الخضراء

العراق: إعلان حظر تجول في البصرة وهجوم بالصواريخ على المنطقة الخضراء

البصرة ـ أ ف ب: اعلنت السلطات العراقية أمس حظر تجول في محافظة البصرة وسط حركة من الاحتجاجات، وراتفاع عدد القتلى الذين سقطوا خلال ثلاثة ايام إلى ثمانية. وسقوط 3 قذائف هاون على أرض خالية داخل المنطقة الخضراء ببغداد دون وقوع خسائر بشرية أو مادية.
وقال سيف البدر المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية في بيان “قتل شخص واصيب 35 هم 24 مدنيا و11 عنصرا من قوات الامن” في مدينة البصرة، فيما اعلنت قيادة العمليات في المحافظة حظرا للتجول. وقد اضرمت النيران في عدد من المباني العامة مساء امس الاول في البصرة التي تهزها حركة احتجاج اجتماعية بسبب النقص الفادح في الخدمات العامة والوظائف. وافاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية ان مسكن المحافظ ومقرات الأحزاب السياسية والجماعات المسلحة اشتعلت فيها النيران بينما خرج آلاف المتظاهرين مرة أخرى إلى الشوارع. ورغم أن المتظاهرين كانوا ألقوا زجاجات حارقة ومفرقعات نارية باتجاه مقر المحافظة اثناء عدة أمسيات هذا الأسبوع، إلا أن تظاهرة امس الاول خارج هذا المبنى بدت أكثر هدوءا ، وفقا للمراسلين. وتوجه المتظاهرون الذين يستنكرون إهمال الدولة وغياب الخدمات العامة الأساسية، إلى أمام مقر المحافظة لاضاءة الشموع تكريما للمتظاهرين الذين قتلوا الثلاثاء والأربعاء. بدورهم، وضع عناصر من الشرطة انتشروا لتجنب الحوادث الشموع. لكن النيران والدخان ظهرا مجددا في مقر المحافظة حيث بدا أن رجال الإطفاء سيطروا بعد الظهر على الحريق الذي كان اندلع في اليوم السابق. ولم يتسن التأكد بوضوح مما إذا كان الحريق قد اندلع مجددا أو أن أحدا قام بذلك بشكل متعمد. وبات مقر المحافظة رمز حركة الاحتجاج ضد الفساد وعجز الدولة عن توفير الخدمات الأساسية، مياه الشرب والكهرباء، في هذه المنطقة الغنية بالنفط لكن بنيتها التحتية عاجزة تماما. وقرب مبنى المحافظة، أضرمت النيران في مبنى يضم الشبكة المحلية للتلفزيون العام “العراقية” بحسب شهود.
وفي الإجمال، قتل 22 شخصا منذ مطلع يوليو في جميع انحاء العراق. وقال علي سعد (25 عاما) لوكالة الصحافة الفرنسية بينما كان قرب المقر إن “الناس يحتجون والحكومة لا تهتم، فهي تعاملهم كمخربين. ليس هناك اي مخرب، الناس سئموا، لذا فإنهم يرمون الحجارة ويحرقون الإطارات لأن لا أحد يرد عليهم”. أما أحمد كاظم (42 عاما)، فقال “على الدولة الاستجابة لمطالب المحتجين حتى لا تتدهور الأوضاع. وأضاف “ما نحتاج اليه هو خدمات عامة، مياه وكهرباء ووظائف”، في أغنى مناطق العراق بالموارد النفطية.
وسقطت ثلاث قذائف هاون فجر امس داخل المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد والتي تضم مباني حكومية وعددًا من السفارات الغربية بينها سفارة الولايات المتحدة، “دون وقوع خسائر بشرية أو مادية”، بحسب ما أعلنت قيادة العمليات الأمنية في العاصمة العراقية. وجاء في بيان صادر عن مركز الإعلام الأمني “سقوط 3 قذائف هاون على أرض متروكة داخل المنطقة الخضراء ببغداد دون وقوع خسائر بشرية أو مادية، والقوات الأمنية تشرع بعملية تفتيش واسعة بحثا عن مطلقيها”.
على صعيد آخر، أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين مقتل سبعة واعتقال أربعة من عناصر (داعش) في قضاء الشرقاط. وقال المصدر إن” قوة من جهاز مكافحة الإرهاب نصبت كمينا لعناصر داعش شمال ناحية تلول الباج التابعة لقضاء الشرقاط ظهر امس، وتمكنت من قتل سبعة واعتقال أربعة منهم كانوا يستقلون ثلاث عجلات ينوون العبور بها إلى صحراء الشرقاط بالقرب من قرية الرمضانيات الواقعة غربي القضاء”. يشار إلى أن مناطق عديدة في محافظة صلاح الدين تشهد بين الحين والآخر هجمات وعمليات تنفذها خلايا تنظيم داعش النائمة ضد القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي والعشائري والمواطنين، رغم إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العام الماضي القضاء على التنظيم عسكريا في العراق.

إلى الأعلى