Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

وقوفا على ما تم تحقيقه

مع مشاركة السلطنة دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية الذي يوافق الـ8 من سبتمبر، والذي يأتي هذا العام تحت شعار “تطوير محو الأمية والمهارات” فإن احتفال السلطنة يأتي للوقوف على ما تم تحقيقه في تحقيق واحد من أهم أهداف النهضة المباركة حتى من قبل اعتماد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
فباعتبار أن اليوم العالمي لمحو الأمية فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، فإن بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات تشير إلى أن عدد الدارسين في مراكز محو الأمية خلال العام الدراسي 2017/2018م بمختلف محافظات السلطنة بلغ 6 آلاف و379 دارسًا، فيما بلغ عدد الدارسين بمراكز تعليم الكبار خلال العام الدراسي الماضي 9 آلاف و592 دارسًا.
وتعمل السلطنة في مجال محو الأمية على محورين يتمثل الأول في نشر مراكز محو الأمية وتعليم الكبار، فيما يتعلق الثاني بالقضاء على الأمية من المنبع، وذلك من خلال نشر مظلة التعليم، والتأكيد على حق الجميع في التعليم.
وفي المحور الأول تعمل السلطنة على ابتكار أحدث الآليات والأساليب والتجارب، مع تحديث وتطوير مناهج محو الأمية.
وفي المحور الثاني تؤكد المؤشرات الإحصائية التزام السلطنة بتحقيق أهداف التعليم للجميع، وذلك عبر تمكين الأطفال من إكمال التعليم الابتدائي، حيث حققت السلطنة ما يزيد عن (98%) من نسب الالتحاق، وكذلك التوسع في برامج الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة وتحسينها.
وسعيًا نحو المحو الكامل للأمية وعدم اقتصارها على القراءة والكتابة، بل تمتد إلى تنمية المهارات فإنه لا بد من إدراج عملية محو الأمية ضمن الأنشطة التطوعية، سواء على المستوى الفردي أو مستوى الجمعيات والمنظمات، وترسيخ مبدأ الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص في هذا المجال.

المحرر


تاريخ النشر: 8 سبتمبر,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/281801

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014