الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م - ١٣ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / (قمة طهران): اتفاق على القضاء على الإرهاب في إدلب
(قمة طهران): اتفاق على القضاء على الإرهاب في إدلب

(قمة طهران): اتفاق على القضاء على الإرهاب في إدلب

طهران ـ وكالات:
اتفق الرؤساء الإيراني والتركي والروسي خلال قمتهم حول سوريا في طهران التي عقدت أمس، على معالجة الوضع في محافظة إدلب السورية “بروح من التعاون الذي طبع محادثات أستانا” بحسب ما جاء في بيان مشترك. وجاء في البيان الصادر أمس في ختام مفاوضات القمة الثلاثية للدول الضامنة بطهران أن الرؤساء، الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني، “أكدوا عزمهم على مواصلة التعاون للقضاء النهائي على تنظيمي داعش وجبهة النصرة وغيرهما من المجموعات والتشكيلات والشخصيات ذات الصلة بالقاعدة أو داعش ومصنفة كتنظيمات إرهابية من قبل مجلس الأمن الدولي”. وأشار الزعماء الثلاثة إلى أن “فصل التنظيمات الإرهابية المذكورة أعلاه عن فصائل المعارضة المسلحة التي انضمت أو ستنضم إلى نظام وقف الأعمال القتالية، ستكون له أهمية حاسمة، وذلك لتجنيب وقوع ضحايا بين السكان المدنيين”. كما أكدت الدول الثلاث على التزامها بوحدة الأراضي السورية وسيادتها وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وشددت على ضرورة مراعاة ذلك من قبل الجميع، كما أكد الرؤساء الثلاثة العزم على استمرار التعاون حتى القضاء على الجماعات الإرهابية، معربين عن ارتياحهم للإنجازات التي تحققت على ضوء اجتماع أستانا لحل الأزمة السورية.
وجددت روسيا وتركيا وإيران إجماعها على أن المفاوضات في إطار العملية السياسية هي الحل الوحيد ولا بديل عنه لإنهاء الأزمة السورية. وأكد بوتين وأردوغان وروحاني “تصميمهم على مواصلة التعاون النشط لدفع العملية السياسية إلى الأمام بما يتوافق مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254″. وعبر رؤساء الدول الضامنة عن رفضهم “أي محاولات خلق وقائع جديدة على الأرض تحت ذريعة محاربة الإرهاب وخطط التقسيم الهادفة إلى تقويض سيادة سوريا ووحدتها والأمن القومي لدول الجوار”. وأكد البيان التزام الدول الضامنة بمواصلة جهودها من أجل حماية المدنيين وتحسين الوضع الإنساني في سوريا. ودعا بيان القمة الثلاثية في طهران المجتمع الدولي، خاصة الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية، إلى زيادة حجم مساعداتها الإنسانية إلى سوريا والمساهمة في عملية إزالة الألغام وإعادة إعمار البنية التحتية والحفاظ على التراث التاريخي لسوريا.

إلى الأعلى