الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / منوعات / ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال اليابان إلى 30 وإعادة الكهرباء لمعظم جزيرة هوكايدو

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال اليابان إلى 30 وإعادة الكهرباء لمعظم جزيرة هوكايدو

طوكيو ـ ا.ف.ب : ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال عنيف تسبب بانهيارات أرضية في شمال اليابان إلى 30 شخصا، فيما قامت فرق الانقاذ بعمليات بحث عن ناجين بين الأوحال. وغالبية القتلى من بلدة اتسوما الريفية التي دمر عدد من المساكن فيها لدى انهيار تلة بسبب الزلزال الذي بلغت قوته 6,7 درجات. ولا يزال تسعة أشخاص في عداد المفقودين في البلدة فيما أصيب 400 آخرين بجروح طفيفة، بحسب الحكومة اليابانية لجزيرة هوكايدو الواقعة شمالا. وقال اكيرا ماتسوشيتا الذي فقد شقيقه في اتسوما “لم نشهد انهيارات أرضية هنا” واضاف لقناة اساهي التلفزيونية “لم أصدق حتى رأيت بعيني وأدركت أن أحدا لن ينجو”. ويشارك نحو 40 ألف شخص بينهم عناصر من قوات الدفاع الذاتي، في أعمال البحث والانقاذ مستخدمين الجرافات والكلاب المدربة و75 مروحية، بحسب كبير المتحدثين الحكوميين. وحرمت جميع المنازل في هوكايدو وعددها ثلاثة ملايين من الكهرباء عندما دمر الزلزال منشأة حرارية تقوم بتزويد الكهرباء للمنطقة، لكن رئيس الحكومة شينزو آبي قال إن الكهرباء عادت في معظمها بحلول ساعة مبكرة من صباح امس السبت وذلك بعد يومين من انقطاعها عن الجزيرة بأكملها ودعا الشركات وسكان هوكايدو البالغ عددهم 5.3 مليون نسمة إلى توفير الكهرباء بنسبة عشرة في المئة تقريبا ابتداء من يوم الاثنين عندما يزداد استخدامها وقال إن من المرجح أن تلجأ الحكومة إلى قطع الكهرباء بالتناوب إذا تجاوز الطلب طاقة الإمداد. وستكون تلك أول مرة تلجأ فيها اليابان لقطع الكهرباء بالتناوب لمواجهة نقص الكهرباء منذ مارس 2011 عندما أدى زلزال بلغت قوته تسع درجات وموجات مد عملاقة إلى كارثة فوكوشيما النووية .
وأكد خلال اجتماع حكومي الافراج عن اموال لإرسال المواد الغذائية والمياه والوقود الضروري لمولدات لطاقة في المستشفيات. ولا يزال 31 ألف منزل بدون ماء فيما لجأ 16 ألف شخص إلى مراكز ايواء. وأدى الزلزال القوي كذلك إلى انهيار عدد من المنازل والجدران في مدينة سابورو الرئيسية في الجزيرة. إلا أنه وبالنظر إلى قوة الزلزال فإن عدد القتلى منخفض نسبيا وقضى معظمهم في انهيارات أرضية في اتسوما. واستؤنفت الرحلات الدولية في مطار سابورو الرئيسي امس السبت، غداة عودة القطارات الفائقة السرعة إلى الخدمة الجمعة. ولا تزال الأجزاء الغربية من اليابان تتعافى من أقوى إعصار يضرب اليابان منذ ربع قرن وأدى إلى مقتل 11 شخصا واغلاق المطار الرئيسي في المنطقة. وتقع اليابان على حزام النار في المحيط الهادئ حيث يُسجل العدد الأكبر من الزلازل والانفجارات البركانية في العالم. وتضرب اليابان سنويا أكثر من 20% من أقوى الزلازل في العالم. وفي 11 مارس 2011 ضرب زلزال بقوة 9 درجات قاع المحيط الهادئ وأدى الى تسونامي أحدث أضرارا واسعة وأسفر عن مقتل الالاف.

إلى الأعلى