الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / أميركا: الجيش يستثمر ملياري دولار في تطوير (الذكاء الاصطناعي)
أميركا: الجيش يستثمر ملياري دولار في تطوير (الذكاء الاصطناعي)

أميركا: الجيش يستثمر ملياري دولار في تطوير (الذكاء الاصطناعي)

مساع لتعزيز وجودها العسكري في ألمانيا

السجن 14 يوما لمستشار سابق لترامب

واشنطن ـ وكالات: أعلنت وكالة الأبحاث في وزارة الدفاع الأميركية استثمار ملياري دولار لتطوير جيل جديد من الذكاء الاصطناعي ذي قدرات “تواصل أشبه بالتواصل الإنساني”. وأعلن مدير وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة ستيفن ووكر في مؤتمر صحفي قرب واشنطن أن الوكالة ستستخدم المبلغ لتمويل نحو عشرين مشروعا حاليا أو مستقبليا بهدف خلق مستوى جديد من التعلم الآلي. وقال ووكر “نقوم بعدة استثمارات بحثية تهدف إلى تحويل الحواسيب من وسائل متخصصة إلى شريكة في حل المشاكل”، في إشارة إلى الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي “إيه آي نكست”. وأعلن ووكر في بيان رسمي “نريد استكشاف كيفية اكتساب الآلات قدرات تحليل وتواصل أشبه بالتحليل والتواصل الإنسانيين، مع قدرة التعرف على أوضاع وظروف جديدة والتأقلم معها”. ومن الصعب تحديث الجيل الحالي من الآلات الذكية والروبوتات عند ظهور تكنولوجيا جديدة. وقال ووكر إن الباحثين يريدون أن تتعلم تلك الآلات والروبوتات تحديث نفسها بنفسها. وأعلنت الوكالة أن الآلات الذكية الحديثة ستسمح بتسريع عملية التدقيق الأمني، علما أن غالبية أبحاث الوكالة، الممولة بشكل كامل من البنتاغون، تركز على التكنولوجيا التي يمكن اعتمادها في القتال كالطائرات المسيرة التي تصبح أكثر استقلالية.
من جهة اخرى، قال السفير الاميركي لدى المانيا إن واشنطن التي تنشر أكثر من 30 الف جندي في هذا البلد ستعزز وجودها العسكري رغم الانتقادات المتكررة التى يوجهها الرئيس دونالد ترامب إلى برلين. وأضاف ريتشارد غرينيل في بيان إنه سيتم إرسال 1500 جندي آخر بحلول عام 2020 إلى ألمانيا، مشيرا الى أن هذا الانتشار المستقبلي سيسهم في “تعزيز أمن حلف شمال الاطلسي وأوروبا”. وأعلن الجيش الأميركي في بيان ان 1500 جندي وعائلاتهم سيبدأون في الانتشار قبل نهاية العام في قواعد غرافنوهور وهوهينفلز وأنسبخ في جنوب بافاريا، وباومهولدرفي مقاطعة رينانيا غير البعيدة عن الحدود الفرنسية.
على صعيد اخر، حكمت محكمة فدرالية على جورج بابادوبولوس، المستشار الدبلوماسي السابق لدونالد ترامب، بالسجن 14 يومًا بسبب كذبه في التحقيق حول التواطؤ المحتمل في العام 2016 بين موسكو وفريق حملة المرشّح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية. كما تمّ فرض غرامة قدرها 9500 دولار على بابادوبولوس البالغ من العمر 31 عامًا، والذي أقرّ في أكتوبر 2017 بأنه قدّم شهادة كاذبة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي). وشمل الحكم أيضًا إفراجًا مشروطًا مدته سنة مع تأدية خدمات مجتمعية. وقال بابادوبولوس في قاعة المحكمة “كنت صغيرًا وطموحًا. لقد ارتكبت خطأ كبيرًا كلّفني الكثير، وأشعر بالخجل من ذلك”. وتُعتبر العقوبة التي حكمت بها المحكمة طفيفة نسبيًا، وأوضح القاضي أنه أخذ في الاعتبار “الندم الصادق” الذي عبر عنه بابادوبولوس الذي كان قد أخفى عن المحققين حقيقة اجتماعاته مع مبعوثين روس قبل بضعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر 2016. وكان بابادوبولوس أوّل مستشار لترامب يوافق على التعاون مع فريق المحقّق الخاص روبرت مولر الذي يُحقّق في التدخّل الروسي في انتخابات الرئاسة 2016. وعلّق الرئيس الأميركي على تويتر ساخرًا “14 يومًا بـ28 مليون دولار. مليونان (دولار) عن كل يوم”، وذلك في إشارة منه إلى الكلفة التقديرية للتحقيق الذي يجريه مولر. وأضاف ترامب “ليس هناك تواطؤ. يوم كبير لأميركا”. وكان جورج بابادوبولوس قد انضمّ إلى فريق المرشّح الجمهوري في مارس 2016، مع خبرة شهرَين فقط في فريق السناتور بن كارسون خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري. وبسرعة كبيرة، وجدَ نفسه على اتصال مع مبعوثين من روسيا. وقال محاميه توماس برين “كان عديم الخبرة وساذجًا وغبيًّا” و”لم يكن يعرف أن (شخصًا) محنكًا تلاعب به”.

إلى الأعلى