الجمعة 16 نوفمبر 2018 م - ٨ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / فلسطينيون يتصدون لهجمات المستوطنين بـ (الخان الأحمر) والاحتلال يطوق الضفة المحتلة وغزة
فلسطينيون يتصدون لهجمات المستوطنين بـ (الخان الأحمر) والاحتلال يطوق الضفة المحتلة وغزة

فلسطينيون يتصدون لهجمات المستوطنين بـ (الخان الأحمر) والاحتلال يطوق الضفة المحتلة وغزة

القدس المحتلة ـ الوطن :
أفادت مصادر فلسطينية بأن مجموعة من المستوطنين حاولت صباح أمس، اقتحام قرية الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة لاستفزاز المواطنين والمعتصمين هناك.وتصدى الفلسطينيين في القرية للمستوطنين ومنعوهم من دخول القرية ، وأجبروهم على التراجع الى الشارع الرئيسي القريب من الخان الأحمر ،من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى إعادة النظر في قرار هدم قرية الخان الأحمر شرق مدينة القدس المحتلة. وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان صحفي الجمعة إن عواقب تدمير القرية واستبدالها بمستوطنات سيؤدي إلى تشريد السكان والأطفال خاصة، وتهديد إيجاد حل سلمي وسياسي وفق حل الدولتين. وأضافت أن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الالتماسات المقدمة من سكان الخان الأحمر، وسمحت للسلطات الإسرائيلية بالمضي قدمًا في خطط الهدم. وتابعت “وكما أكدنا مرارًا، فإن عواقب هدم هذا المجتمع وتشريد سكانه، بمن فيهم الأطفال، رغمًا عن إرادتهم، ستكون خطيرة جدًا، وستهدد بشكل جدي جدوى حل الدولتين وتقوض آفاق السلام.” وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الاربعاء التماسا لأهالي قرية الخان الأحمر لإلغاء قرار المحكمة الذي كان صدر في مايو الماضي بهدم القرية التي يعيش فيه نحو 200 فلسطيني، والتي توجد بها مدرسة تقدم خدمات التعليم لـ 170 طالبا، من عدة أماكن في المنطقة.ويحيط بقرية الخان الأحمر عدد من المستوطنات الإسرائيلية حيث تقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى “E1″ الذي يقول الفلسطينيون إن تنفيذه يهدد بتقويض كلي لفرص تطبيق حل الدولتين.الى ذلك، أعلن جيش الاحتلال فرض طوق أمني على الضفة الغربية وقطاع غزة على خلفية الاحتفالات برأس السنة العبرية. وسيسمح خلال أيام الطوق الأمني بعبور الحالات الإنسانية والطبية بناء على موافقة منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية، بدءا من مساء اليوم السبت وحتى مساء الثلاثاء. ويمكن للفلسطينيين الذين يحملون تصاريح عمل مواصلة دخول إسرائيل. سياسيا، أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّ التوصّل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين مهمة صعبة، وذلك بعد أن كان في الماضي أكثر تفاؤلاً. وقال ترامب “طوال حياتي، سمعتُ أنّ هذا أصعب اتفاق، وقد بدأت أعتقد أنه قد يكون كذلك”. وأشار إلى أنّ صهره ومستشاره جاريد كوشنر والسفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان يعملان بـ”جدّ”، مكرّرًا اقتناعه بأنه سينجح في هذا الملف الذي فشل فيه جميع أسلافه. وقال ترامب “لقد حققنا تقدّمًا” وذلك في وقت تستمر القطيعة بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ولم يتم تحديد أي موعد لتقديم عرض محتمل لخطة سلام. وألغى الرئيس الأميركي في نهاية أغسطس أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

إلى الأعلى