الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الحريري مستعد لحكومة ائتلافية مع حزب الله

الحريري مستعد لحكومة ائتلافية مع حزب الله

لاهاي ـ (رويترز): أبدى رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري استعداده للمشاركة في حكومة ائتلافية جديدة مع حزب الله، باعتبارها حزبا سياسيا، بعد أكثر من تسعة أشهر من استقالة حكومة نجيب ميقاتي، وقال إنه “متفائل جدا” بتشكيل هذه الحكومة.
جاء ذلك في مقابلة مع وكالة رويترز على هامش أعمال المحكمة الدولية الخاصة في لبنان، والتي افتتحت أمس الأول “الخميس” في ضاحية لاهاي لمحاكمة المتهمين بقتل والده و21 آخرين قبل نحو تسع سنوات، حيث وجهت اتهامات إلى أربعة أعضاء من حزب الله بتدبير الانفجار في وسط بيروت.
وقال الحريري ردا على سؤال حول مشاركته في حكومة مع حزب الله “فيما يخص الاتفاق نحن إيجابيون في تشكيل حكومة. هذا شيء جيد للبلد وللاستقرار في البلد.”
وأشار إلى أنه لم يقدم تنازلات بخصوص المشاركة في حكومة ائتلافية مع حزب الله وحلفائه “فمبدأ المحاكمة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.. ونحن نعرف بأنهم افتراضيا هم الذين ارتكبوا هذا الجرائم.” على حد قوله.
وأضاف “نحن نعرف أنه من الممكن أن يكون هذا هو الحال ولكن في نهاية المطاف هذا حزب سياسي لديه تحالف كبير مع العونيين وآخرين. ونحن نحاول أن نحكم البلد مع الجميع لأننا لا نريد أن نبقي اي أحد خارجا لأن لبنان يمر في فترة صعبة خاصة بعد أن فشل المجتمع الدولي فشلا ذريعا في القضية في سوريا.”
وردا على سؤال حول ما إذا كان متفائلا بخصوص تشكيل الحكومة قال الحريري “أنا متفائل جدا …لا أعرف (متى) ولكن أنا متفائل”.
وحول ما إذا كانت هناك خطوط حمراء قال: “الخطوط الحمراء تمليها احتياجات لبنان ونحن نريد أن تستقر لبنان”.
وتجرى مفاوضات بين الفرقاء في لبنان لتشكيل حكومة جديدة من 24 وزيرا توزع الحقائب فيها على أساس 8 مقاعد لحزب الله وحلفائه و8 مقاعد للحريري وحلفائه و8 مقاعد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء المكلف تمام سلام.
إلى ذلك قتل ثمانية أشخاص بينهم خمسة أطفال وأصيب 20 آخرون على الأقل في سقوط قذائف مصدرها الأراضي السورية على بلدة عرسال الحدودية في شرق لبنان، في أعلى حصيلة لقصف مماثل منذ اندلاع النزاع في سوريا المجاورة.
وتعرضت مناطق أخرى في شرق لبنان أمس لسقوط أكثر من عشرين قذيفة وصاروخ مصدرها سوريا، ما دفع الرئيس اللبناني ميشال سليمان للطلب من الجيش “حماية” القرى الحدودية مع سوريا أيا يكن مصدر “الاعتداء” عليها.

إلى الأعلى