الجمعة 16 نوفمبر 2018 م - ٨ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / أشرعة / العلاقات العمانية الصينية: تجارة اللبان الظفاري أنموذجا (2)

العلاقات العمانية الصينية: تجارة اللبان الظفاري أنموذجا (2)

على مر التاريخ توفرت لعُمان إمكانيات بشرية وطبيعية مختلفة أسهمت في هذا الحضور العُماني على الساحة الإقليمية والعالمية عبر الزمن، فقد مهدت هذه العوامل للعُماني سُبل التميز والشهرة والعالمية، وهي كما يأتي:
أولاً: العوامل البشرية:
لقد كان الإنسان العُماني وعبر الزمن يمتلك مهارات وإصرارا في التغلب على الصعوبات في البر والبحر، مما مكَّن له إقامة علاقات تجارية مع باقي الشعوب والحضارات؛ لذلك عُرِف عن العُمانيين منذ أقدم العصور بريادتهم البحرية وصلاتهم التاريخية الكبيرة مع الحضارات القديمة من أجل التبادل الثقافي والنشاط الاقتصادي، لاسيما الحضارات السومرية والبابلية والمصرية والصينية والهندية والرومانية والفارسية وغيرها من الأمم والحضارات في حقب مختلفة، كما كان العُمانيون في مقدمة الشعوب التي سادت البحار، بل هم أعظم بحارة في القرون الوسطى1، حيث سبقوا الأوروبيين بأشواط في ذلك المجال، فقد طور البحار العُماني أحمد بن ماجد البوصلة الملاحية التي كان لها دور كبير في تحديد المسارات البحرية2، كما اعتبرت مغامراتهم وأسفارهم مثلاً الإقدام والجرأة والشجاعة3، فالمسعودي أشار إلى أن العُمانيين من أهم الشعوب العربية التي كان لها تواصل حضاري مع شعوب المحيط الهندي4، ويُعدُّ البحارة العُمانيون في طليعة رواد البحار ‏والمحيطات منذ العصور التاريخية القديمة، فقد ابتكروا وسائل وطرائق جديدة في علم البحار، إذ كانوا من أوائل الشعوب القديمة التي ‏استخدمت الصاري والشراع لذا فلا غرابة أن تصف المصادر السومرية القديمة أهل ‏عُمان برواد الملاحة البحرية, وكان السومريون يطلقون على بلاد عُمان قبل أربعة ‏آلاف سنة اسم (مجان) ، كما تشير الدراسات التاريخية، ونتائج بعض الحفريات إلى الصلات العديدة بين العُمانيين وحضارة الشرق القديمة في الصين والهند وبلاد مابين النهرين فضلا عن الصلات مع حضارات شرق البحر المتوسط ووادي النيل وشمال أفريقيا حيث الدور العُماني الموغل في القدم في الملاحة والتجارة البحرية والذي يعود إلى عصور سبقت ظهور الإسلام بفترات زمنية طويلة، ففي رأس الجنز تم العثور على بقايا قارب مصنوع من السعف كان يستخدم في التجارة مع الهند قبل (4500) سنة5، كما أشار إلى ذلك أحد الباحثين الصينيين بقوله” أن تكنولوجية بناء السفن في عُمان كانت مشهورة في العصور القديمة6، وكان ملاحو عُمان من الأزد لهم قصب السبق في ذلك حيث يقول أحد الشعراء:

” إذا أزدية ولدت غلاماً
فبشرها بملاح مجيد”

ويؤيد هذا ما نقله بعض المؤرخين عن الملك الساساني (أردشير بن بابك)7 “أنه جعل الأزد ملاحين بشحر عُمان قبل الإسلام بستمائة سنة”، كما يؤكد ذلك الجاحظ حينما ذكر بأن عُمان أهلها من الأزد وهو ملاحون مهرة8
وقد أشار ابن بطوطة (ق. 8 هـ) إلى سيطرة العُمانيين على التجارة في أعالي البحار حينما قال: “وقد كان نواخذة أو رؤساء وربابنة السفن والأساطيل التجارية كلهم عُمانيون إباضيون”9 وبالعموم استفاد العُمانيون من الخبرات البحرية والملاحية المتراكمة لديهم، واستطاعوا أن يوظفوا تلك المهارات الملاحية في رحلاتهم التجارية البحرية إلى بلاد الهند والصين وجنوب شرق آسيا وإفريقيا.

ثانياَ: العوامل الطبيعية:
لقد كان لعُمان موقع جغرافي فريد، فهي كما ذُكر سالفاً واجهة المسالك البحرية للمحيط الهندي إذ تربط ما بين العراق والخليج العربي من جهة، وإفريقيا والهند والصين وجنوب شرق آسيا من جهة أخرى، كما أنها تربط ما بين الغرب الأوروبي ومصر والشام من جهة والشرق الآسيوي وشرق إفريقيا من جهة أخرى، ويمكن القول بأن الموانئ العُمانية تعد مركزاً من أهم مراكز مرور التجارة في العالم القديم؛ لأن إقليم عُمان التاريخي تمتع بموقع استراتيجي في الجزء الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية التي تعد قلب العالم القديم لمرور جميع الطرق الرابطة بين الشرق والغرب من خلالها10.
كما اشتهرت أرض عُمان بالمنتجات الزراعية التي كانت أهمها التمور، والفواكه من الموز والرمان والسفرجل والتين والعنب والنبق ونحوها11، كما كانت تشتهر بالثروة الحيوانية كالخيول والإبل والأغنام12، كما كان بحرها يزخر بالأسماك13 واللؤلؤ والدُر العُماني الشهير14، كما أشتهرت بأنها أرض السفن حيث ورد ذكرهم كصنَّاع للسفن منذ القدم، ومن جبالها يستخرج النحاس وفي جنوبها ينبت فيها أجود أنواع اللُبان15، وبها صناعة الثياب المعروفة بالثياب الظَفارية، والثياب الصحارية، فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم، كُفِّن في ثوبين صحاريين16، وتسمية اليونان لعُمان واليمن بـ(العربية السعيدة أو أرض الطيوب)17 يحمل دلالة عن الخصب، ووفرة المياه مما أسهم في ازدهار تلك المنتجات، إضافة إلى المنتجات التي يعاد تصديرها عبر الموانئ العُمانية إلى الشرق والغرب على حد سواء.
ومن أهم تلك المنتجات العُمانية عبر الزمان والتي كانت تعدل تجارة الذهب والنفط حالياُ تجارة اللُبان، وليس من المبالغة في القول بأن ظَفار هبة اللُبان على مر الزمان؛ لِمَا شكّله هذا المصدر الطبيعي من شهرة عالمية لظَفار، فاللُبان كان على رأس بضائع العالم الثمينة المطلوبة في العهود القديمة، ونتيجة لذلك أطلق على شاطئ إقليم ظَفار بـ(شاطئ العطور أو البخور)18، كما أطلق على الطريق التجاري الذي ينطلق من ظَفار نحو الصين وجنوب شرق آسيا والهند بـ(طريق البخور)19، حيث يرى ( سبرنجر)20 أن اللُبان كان أول سلعة تجارية تعبر القارات في إطار التجارة الدولية.

إقليم ظفار
وقد عُرفت ظَفار بهذا الاسم نسبة إلى ظَفار بن حام بن النبي نوح عليه السلام21، ويُثبتها اللغويين بـ( ظَفار) بفتح أوله، وقد عُرفت بتسميات عدة عبر التاريخ22، فقد أطلق عليها المصريين بلاد بونت23، وأطلق عليها الرومان أوفير، وبلاد البخور والعطور24، وعُرفت أيضاً بأرض عاد25، وسأكلن، وبونت، وأوبار، وعفار، وأوفير، وريدان، ثم عرفت ببلاد مهرة، والشحر أو شحر عُمان26، حيث قال الحميري27 “والشحر مدينة كبيرة، ويكون بها العنبر وشجرة الكندر(اللُبان)، ومنها يحمل إلى الآفاق”، وقد كان الطلب على اللُبان منذ فترات تاريخية مبكرة تقدر منذ حوالي (5000)28 فكان مطلوباً لدى بلاد الرافدين، ومصر، وبلاد الشام، واليونان، وروما، وحضارات الشرق كالهند والصين، وما يؤكد ذلك إشارة المصادر التاريخية إلى أن الملكة المصرية حتشبسوت (1500ق.م) كانت تجلب اللُبان من بلاد بونت29 التي على أكثر الأقوال أنها تشمل ظَفار وما جاورها من المناطق المنتجة للُبان30 وكما أشار إلى ذلك (جيمس بوستين)، وفي عصور ما قبل الميلاد اعتمدت حضارات عربية قديمة مثل: حضارات اليمن31 كمملكة معين وسبأ وحضارة الأنباط على تجارة اللُبان، ثم ازداد الطلب عليه ووصل إلى ذروته في القرون الميلادية الأولى؛ لِمَا كان يمثله اللُبان من أهمية للإمبراطوريتين الفارسية والرومانية في الطقوس الدينية، حيث أصبح اللُبان في تلك الفترة من أهم السلع على الإطلاق يجري تصديرها من بلاد العرب إلى الشرق والغرب، حيث كانت مادة اللُبان تطلب في الكنائس، والمعابد وفي عادت الدفن الوثنية32 حتى سميت شجرة اللُبان بالشجرة المقدسة33 فقد قيل أن سليمان عليه السلام استخدمه، كما قدمت هدايا لعيسى عليه السلام34، ويستخدم بكثرة في الطب الشعبي، كما استخدمت في التطيَّب، وقد أكدت الدراسات الحديثة هذه الأهمية الكبيرة للُبان35.
لذلك أكد المؤرخون المسلمون على أهمية ظَفار في إنتاج اللُبان فيقول القزويني “بها اللُبان الذي لا يوجد في الدنيا إلا في جبالها، وأنه غلة لسلطانها، وانه من شجر ينبت في تلك المواضع مسيرة ثلاثة أيام في مثلها..، فيأخذ السلطان قسطه ويعطيهم الباقي36، ويُعدُ اللُبان الظَفاري من أجود أنواع اللُبان في العالم؛ وذلك لتوفر المناخ الملائم من حيث درجة الحرارة والرطوبة إضافة إلى وجود التربة الجيرية الكلسية الملائمة لنمو شجرة اللُبان، حيث تنمو في المنطقة الواقعة خلف الجبال المتأثرة بالأمطار الموسمية.
وقد ازدهرت العديد من المدن والموانئ في جنوب عُمان بسبب تجارة اللُبان37 كموانئ سمهرم ومرباط وظَفار وكان من ميناء سمهرم يُصَدَّر اللُبان في القرن الأول الميلادي إلى اليمن ومصر وروما، ويشير المؤرخ الإغريقي ” بليني38 في القرن الأول قبل الميلاد، إلى أن سيطرة ظَفار على تجارة اللُبان جعلت من تجار جنوب شبه الجزيرة العربية من أغنى تجار العالم في تلك الفترة.

الأهمية الاقتصادية للُبان
لقد ورد اسم ظَفار في التوراة كمصْدر لإنتاج اللُبان تحت مسمى(zofar)39 كما كتب المؤرخون القدامى عن اللُبان وأهميته منذ عام( 400 ق. م)، بدءاً من المؤرخ اليوناني الشهير (هيرودوت) ثم المؤرخ (بيليني) والقائد الإغريقي (بطليموس) والجغرافي اليوناني(سترابو) وغيرهم.
وعندما كان العرب يحتكرون طرقاً حيوية تربط بين حضارات الشرق والغرب عبر العصور المختلفة؛ كانت المراكب القادمة من الصين والهند ترسو في موانئ ظَفار وغيرها من موانئ الجنوب العربي، وهي تنقل اللُبان والصمغ والمسك والتوابل والخيول، فقد كان بظَفار تنوع في الموارد الاقتصادية منذ القِدم، وتمثّل شجرة اللُبان أهم تلك الموارد، بل كان يُمثل عمود التجارة الأساسي في جنوب شبة الجزيرة العربية قديماً ومصدراً مهما من مصادر الدخل، وكان للفرس اهتمام كبير باللُبان فقد كان الملك داريوس يستورد حوالي (30) طناً من البخور في كل عام، ويشير “بليني” في سجلاته التاريخية بأنه في عام (66م) كان الإمبراطور الروماني “نيرون” يحرق كمية كبيرة من اللُبان وذلك بمناسبة دفن جثمان زوجته بربارا40، وكذلك الهندوس والبوذيون واليونان والرومان كانوا يستخدمونه في معابدهم، وفي عام (648هـــ/1250م) ، وقد ذكر الرحالة الصيني “تشان جوركوا” أن اللُبان كان ضمن السلع المستوردة من ظَفار، ويؤكد على قيام الفيلة بنقل البضائع إلى السفن في ظَفار41، وكذلك أكد الرحالة الايطالي “ماركوابولوا” الشيء نفسه عندما زار ظَفار عام (684هــ/1285م)، ووصف (البليد) بأنها مدينة عظيمة42.

(طريق البخور)

تُعد عُمان التاريخية إحدى أهم المناطق الواقعة غرب آسيا منذ القدم، فهي مهد للحضارات التي قامت منذ ما قبل الـتأريخ ومصدر هجرات القبائل العربية حالها كحال اليمن إضافة إلى أنها ضمن نطاق البلاد العربية السعيدة يقول الرحالة (برترام توماس) في كتابه (البلاد السعيدة)43: “إذا كان هناك منطقة في شبه الجزيرة العربية تصدق عليها هذه التسمية إذا استثنينا اليمن فهي بحق المنطقة التي تسمى (ظَفار)” أي إنها المنطقة التي تمتد عبر الأجزاء الجنوبية والجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية من شبه الجزيرة العربية، وكان الجغرافيون القدماء مثل ديور دور الصقلي وسترابون وبطيلموس يقسمون بلاد العرب إلى ثلاثة أقسام رئيسة هي: العرب الصخرية، والعرب القفرة، والعرب السعيدة، وكانت عمان تدخل ضمن بلاد العرب السعيدة، لكن في العصور الوسطى كانت هذه التسمية تطلق خطأ على اليمن فقط44، فيما يضع بعض الجغرافيين العرب عُمان ضمن نطاق اليمن الجغرافي لذلك وقع هذا الدمج، فيما عدَّ أغلب الجغرافيين والرحالة المسلمين عُمان بأنها إقليم سلطاني مستقل45، ويشير الحميري إلى ذلك بقوله “وبلاد عُمان مستقلة في ذاتها، عامرة بأهلها، وهي كثيرة النخل والفواكه والموز والرمان والتين والعنب”46 كما وصفها الحموي بأنها “كورة عربية على ساحل بحر اليمن والهند تشتمل على بلدان كثيرة ذات نخل وزروع”47 كما وصف أبو الفداء عُمان والأدوار التي قامت بها من خلال هذا الموقع في الوساطة التجارية حيث قال : “وعُمان مدينة جليلة بها مرسى السفن من السند والهند والصين والزنج”48 وكما تم الإشارة سابقًا عن أهمية الموقع الجغرافي لعُمان فالبحر يحدها من جهات ثلاث ( شمالاً وشرقاُ وجنوباً)؛ ولذلك سمي البحر المقابل لها بالبحر العُماني حيث يذكر الحميري49 ” كانت مياه المحيط المقابلة لعُمان يطلق عليها البحر العُماني، كما يطلق على البحار المواجهة للهند بحر الهند”
كما كانت الشحر (ظَفار حاليًا) من توابع عُمان في فترات تاريخية مختلفة، حيث أشار بطليموس إلى تلك التبعية قبل الميلاد بقرون في أثناء حديثه عن ميناء سمهرم وسماه بـ(سوق العُمانيين)50، كما أطلق الإغريق على ساحلها بساحل عُمانا51 كما أشار صاحب كتاب كشف الغمة52 إلى تبعية الشحر لعُمان في فترة انتشار الإسلام فقد بعث جيفر(ملك عُمان) رسالة إلى مهرة والشحر ونواحيها، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا معه، وهذه النصوص التاريخية توضح تلك التبعية في فترات ما قبل وبعد الإسلام، كما كان يطلق عليها شحر عُمان، فأشار ابن خلدون53 إلى ذلك قائلا: ” تسمى هذه البلاد أيضا مهرة .. وقد يضاف الشحر إلى عُمان وهو ملاصق لحضرموت” وقال ابن خرداذبة” الشحر جزيرة من عُمان”54 فيما بيَّن ابن حوقل إلى التبعية الإدارية لشحر عُمان حينما قال” يقال أن الشحر من أعمال عُمان” 55 وأيضا ذكر ذلك الحميري56 .
وفي عهد الإمامة الإباضية الثانية (القرن 3 ه) كانت قبائل مهرة تدفع زكاة أموالها للإمام المقيم بنزوى، فالإمام عبد الملك بن حميد (208-226هـ)58 أمنهم بعد أن حاولوا الخروج عن طاعته59، وحادثة امتناع أحد قيادات مهرة وهو وسيم بن جعفر عن دفع الزكاة في عهد الإمام مهنا بن جيفر (226- 237هـ)60 مما أدى إلى القبض عليه وإحضاره إلى العاصمة نزوى، كما انتقد أبو المؤثر في كتابه الأحداث والصفات عدم حزم الإمام راشد بن النظر ضد قبائل المهرة قائلاً ” وقد تكون الأحداث من قبل مهرة في طرف من طرف عُمان فربما يضربون الرجل ويستاقون للناس بعض الإبل، فلا أخذ رجلا منهم على ذلك ولا بعث إليه سرية61 ” ومما يؤيد هذا ما ذكره (فرانتسوزوف) من أن منطقتي الشحر والمهرة كانتا تابعتين لعُمان في القرن الثالث الهجري62.
وعلى العموم يمكن القول أن إقليم عُمان من ناحية جغرافية يمتد من حدود البحرين واليمامة شمالاً حتى حدود حضرموت جنوباً، أما من الناحية السياسية والإدارية فهو يمتد أحياناً ليشمل الرقعة الجغرافية كاملة، وفي أحياناً أخرى يتقلص لتنفصل عنه بعض المناطق في الأطراف، معتمداً على قوة الحكومة المركزية لها.

———-
المراجع والمصادر

1 رابضة، أحمد صالح(2015م) تاريخ عُمان البحري في التراث اليمني والعربي.( ندوة التاريخ العُماني: قراءات وتحليلات) دار الفرقدص464
2 المرجع السابق،ص477.
3 عامر، عبد المنعم) 1980م) عُمان في أمجادها البحرية ، وزارة التراث القومي والثقافة، ص5.
4 الهادي، حبيب بن مرهون(2015م) “دور العُمانيين في نشر الحضارة الإسلامية في السواحل الشرقية للمحيط الهندي من القرن الثاني إلى القرن السابع الهجريين ” ندوة التاريخ العُماني قراءات وتحليلات”، دار الفرقد.

5 السنهوري، (2015م) إسلام،السفن الشراعية والملاحة البحرية في عُمان، مركز الراية ط 1،القاهرة.
6 ذانج هومرجع سابق،ص10.
7 الحموي، ياقوت(1984م) معجم البلدان، المجلد 5، دار بيروت، لبنان، ص122.
8 الجاحظ، عمرو بن بحر ( )الحيوان،ج3، ص313.
9 ابن بطوطة، ابن بطوطة، محمد بن عبد الله(1997م) تُحفة النُّظار في عجائب الأسفار وغرائب الأمصار، ج1، أكاديمية المملكة المغربية، الرباط، ، ص279
10 يان، مرجع سابق.ص5
11 المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج1/125.
12 ابن بطوطة، المصدر السابق، ص259
13 ابن بطوطة، ، ص259، 267، 271، 648.
14 الجنحاني، مرجع سابق ،ص65
15 المسعودي، نفسه، ج1/127 .
16 المسعودي، نفسه
17 الجرو، اسمهان لقاء مع جريدة الزمن العُمانية 27 / 5/2014م
18 يان، مرجع سابق ص13
19 يان، مرجع سابق، ص14
20المريخ،سعيد بن مسعود بن نصيب(1997م) شذرات من تاريخ ظَفار، (ندوة ظفار عبر التاريخ) المنتدى الأدبي،ص76
21 العنسي، سعود بن سالم(1997م) مسميات ظَفار وسكانها، ظَفار عبر التاريخ، المنتدى الأدبي،سلطنة عُمان.ص50
22 العنسي، مرجع سابق، ص50
23 العليان، عبدالله بن علي ( 2009م) ظَفار في الكتابات التاريخية ورحلات الباحثين، مجلة نزوى، العدد 29
24 العليان، مرجع سابق، ص34-35.
25 مكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية(2007م) متحف أرض اللُبان.
26 الحميري ،مرجع سابق ج1، ص413
27الحميري ،مرجع سابق ج1، ص413
28 ابراهيم، معاويه(1997م)ظَفار من الألف الثالثة وحتى الألف الأولى ق.م، (ندوة ظَفار عبر التاريخ) :سلطنة عُمان،ص9
29 العليان، ( 2009م) مرجع سابق.
30 المريخ،مرجع سابق ،ص65.
31 جريدة الشبيبة، مقال بعنوان “شجرة اللُبان.. أهمية تاريخية واقتصادية” ?? مايو، ????
32 زارة الإعلام والثقافة (1979م) عُمان وتاريخها البحري سلطنة عُمان،ص29
33 السيابي،مرجع سابق، ص18
34 المريخ، ص67
35 العامري، محسن بن مسلم ،الخصائص البيئية لأشجار اللُبان في محافظة ظَفار
36 القزويني، زكريا محمد (1984م) آثار البلاد وأخبار العباد “موقع الوراق”
37 السنهوري،مرجع سابق
38 المرهوبي، عامر بن علي(1980م) عُمان قبل وبعد الإسلام،وزارة التراث القومي والثقافة ،العدد12 (تراثنا) ، مسقط، ص14ص14
39 المريخ،مرجع سابق، ص59
40 العنسي،مرجع سابق. ص51
41 المشهداني، مرجع سابق
42 المشهداني، مرجع سابق
43 فكري، محمد همام (1996م) عبور الربع الخالي رحلة توماس بيرترام، مجلة نزوى
44 فرحات، محمد إقبال أحمد، طبائع أهل عمان وأثرها في إنجاح الدعوة إلى الله في ضوء الحديث النبوي، بحث منشور (جامعة عجمان): دولة الإمارات العربية المتحدة.ص 1.
45 الاصطخري،مسالك الممالك، ليدن 1917م ص25-26
46 الحميري، مرجع سابق، ج1، ، ص 413
47 الحموي، مرجع سابق،ج4 ص 150.
48 أبو الفداء، تقويم البلدان، ص99.
49 الحِميري مرجع سابق، ج1، ص413
50 العليان ، مرجع سابق
51 مكتب مستئار جلالة السلطان لشؤون الثقافية، مرجع سابق
52 الأزكوي، سرحان بن سعيد( 2012م ) كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، ص239
53 ابن خلدون، عبد الرحمن (1992م) تاريخ ابن خلدون ( كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربرومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ،ج5، ط 1، دار الكتب العلمية، بيروت ، ص 485
54 الجهضمي، زايد(1998م) حياة عُمان الفكرية،مطابع النهضة: سلطنة عُمان. ص17
55 ابن حوقل أبو القاسم () صورة الأرض، مكتبة الحياة:لبنان. ص44
56 الحِميري مرجع سابق،ج1 ص388
57 ابن خلدون، مرجع السابق.ج5 ص485
58 السالمي، نور الدين (2016)، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، الجيل الواعد:مسقط، ص 85-96
59 الكندي، محمد بن ابراهيم(1988م) بيان الشرع، ج29، وزارة التراث القومي والثقافة- سلطنة عُمان، ص110.
60 السالمي، مرجع سابق ص 96-103
61 أبي المؤثر، الصلت بن خميس(1996م) الأحداث والصفات، ت. جاسم ياسين وزارة التراث القومي والثقافة: سلطنة عُمان، ص35.
62 فرانتسوزوف، سرجيس(2004م) تاريخ حضرموت الاجتماعي والسياسي قبيل الإسلام . نقلا عن رابضة، احمد صالح (2015م) تاريخ عُمان البحري في التراث اليمني والعربي في القرن العاشر الهجري- السادس الميلادي، (ندوة التاريخ العُماني قراءات وتحليلات)ص 460

حبيب الهادي

إلى الأعلى