الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م - ١٦ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / وميض : هم مبدعون
وميض : هم مبدعون

وميض : هم مبدعون

عندما يكون المبدعون من أبناء هذا الوطن العزيز ندرك قيمة ثمرة الجهود المبذولة والسعي الى تحقيق الذات لدى المجتمع. فهنا نشعر بما تقدمه هذه الكفاءات القادرة على مقارعة الواقع بكل تجلياته والاسهام في تحقيق الانجازات بمزيد من الابتكارات فندرك أمكانياتهم وقدراتهم الفكرية والمعرفية فهم نتاج أسهم في رد الجميل للوطن.
استخدام تكنولوجيا الطائرات ذاتية التحليق والذكاء الاصطناعي لخدمة مشروع المليون نخلة تجلت في معطياته الكثير من البوادر الايجابية يأتي ضمن توقيع ديوان البلاط السلطاني مع الصندوق العماني للتكنولوجيا مذكرة تفاهم مؤخراً والذي بصدده سيسهم في الوصول الى الغاية من خلال البوادر التي تعزز من الجوانب الايجابية ونقل الفكرة الى تطبيق.
فمشروع المليون نخلة وهو الذي يعد واحداً من المشاريع الوطنية الاستراتيجية التي تسعى الى المساهمة في التأمين الغذائي يعد بمثابة مشروع يفتح المجال لمبادرات الشباب العماني في إبراز الابتكارات والاسهامات التي ستكون حاضرة بهذا المشروع من خلال براءات الاختراع في إستخدام طائرتين والتي ستخصص فيه الطائرة الاولى ذات التحليق العموي في عملية التحليق ولديها القدرة الاستيعابية في تلقيح ألف نخلة في الساعة الواحدة فيما تأتي الطائرة الثانية لتقوم بدورها في الفحص الدوري للنخيل.
إنّ عملية إيجاد البدائل التي تقنن وتقلل من التكلفة المادية والبشرية وتسهم في إنجاز وتغطية المشاريع ذات المساحات الشاسعة في غضون ساعات وبالنظم التكنولوجية وبالذكاء الاصطناعي بعيدا عن النظم التقليدية المتبعة يثبت مدى الدور الذي يحفز ويعزز دورها قيمتها والامكانيات التي تمكن من وصولها وسهولة آلية العمل بها في القدرة على إكتشاف الكثير من الامراض التي تتسبب في النخيل ومنها حشرة دوباس النخيل، كما أنه يعزز من الانتاج الذي يؤدي للاكتفاء من التمور في السلطنة.
فالعملية التي واكبت الفكرة والتي ستتحول الى تطبيق فعلي يؤدي الى الاسهام بما تتطلع اليه الحكومة من الدور الذي يعكس القدرة من مواكبة الحياة العصرية في المجتمع ويثبت بأن الشباب العماني لديهم القدرات والامكانيات التي تؤهلهم ليكونوا قادرين على إبرازها وتحويلها الى واقع والدليل المشاركات الخارجية التي أثبتت بأنهم على قدر المسئولية من خلال الابتكارات التي تمت المشاركة فيها والتي تبين مدى المنافسة التي عززت من المشاريع والحصول على النتائج المشرفة.
احتضان الفئات من الشباب العماني يهدف الى احتضان طاقاتهم ويسهم الى تحويلها للواقع ويقدر من خلالها الشباب على بلورة إبتكاراتهم لتكون على الواقع يستعان بها في العديد من الاعمال والمشاريع وأعطائه الدور الذي تظهر امكانية الشباب وإكتشافها فوجود مركز للإبتكار التقني أصبح أمراً مُلحّاً وخاصة في تنامي وتيرة الابداعات والابتكارات للشباب وتبسيط العراقيل والتحديات من قبل القطاعين “العام والخاص” للشباب سيثرى في طياتها الاستفادة من الطاقات الشابة القادرة على مواكبة النمو الفكري والتقني التي يشهده العالم من تطورات وإبتكارات وطفرة في التكنولوجيات التي أصبحت العديد من الدول تكرس جهودها من أجل شبابها الطموح ودعمهم والاخد بيدهم.

suleiman2022@gmail.com*
من أسرة تحرير الوطن

إلى الأعلى