الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / شهاب الحبسي يحقق المركز الرابع في بطولة أوروبا للفورمولا 4
شهاب الحبسي يحقق المركز الرابع في بطولة أوروبا للفورمولا 4

شهاب الحبسي يحقق المركز الرابع في بطولة أوروبا للفورمولا 4

ضمن تأهله للمشاركة في الجولة السادسة بأسبانيا
حقق المتسابق شهاب بن أحمد الحبسي المركز الرابع في فئة الجونيور مساء أمس الأول في ختام منافسات الجولة الخامسة ضمن منافسات بطولة أوروبا الفورمولا 4 والتي أقيمت على حلبة «ماجنه كورس» بفرنسا وذلك خلال الفترة من 6 – 10 من شهر سبتمبر الجاري في أول مشاركة له ضمن بطولات الفورمولا حيث تمكن من التأهل للمشاركة في الجولة السادسة من البطولة والتي ستقام بأسبانيا خلال الشهر المقبل.بدأ الحبسي مشواره في منافسات الجولة الخامسة ضمن منافسات بطولة أوروبا الفورمولا 4 والتي اقيمت على حلبة «ماجنه كورس» بفرنسا وذلك خلال الفترة من 6 – 10 من شهر سبتمبر الجاري،من خلال الدخول في سباقات التجارب الحرة والتأهيلية والتي أثبت جدارته للمشاركة في هذه الجولة ليس من أجل المشاركة أو مشاهدة المتسابقين وإنما من أجل أن يكون ضمن الكبار وعلى منصات التتويج، ففي اليوم الأول وفي السباق الأول حل في المركز الـ 18 بعدما تعرض لحادي أبعده للمراكز المتأخرة، قبل أن يعود بقوة في السباق الثاني ويحجز مكانا له في المركز الـ 13 واستطاع من التأهل للسباق النهائي والذي أقيم مساء أمس الأول واضعا نفسا بجدارة أمام أفضل المتسابقين الذين استطاعوا من التأهل للنهائي.الحبسي بدأ السباق النهائي بثقة كبيرة واضعا أمام عينه أن المتسابق العماني قادر على العطاء إذا توفرت له أبسط الإمكانيات وأنه لن يقف أمامه شيء سواء حجز المراكز الأولى في هذه الجولة، وعلى الرغم من أنه بدأ السباق من المركز الأخير بسبب خطأ فني ارتكبه الفريق الفني لسيارته إلا أن العزيمة الكبيرة والمعنويات العالية التي يحملها بداخله ورغبته القوية في تحقيق جزء من الحلم الذي يراوده ساهم في حصوله على المركز الرابع في ختام السباق النهائي على الرغم من أنه رسم في عقله أنه لا بد من تحقيق المركز الأول في هذه الجولة إلا أن المنافسة الكبيرة التي حصل عليها خلال مجريات السباق وأيضا الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المتسابقون الأخيرة وايضا قلة الخبرة التي يملتكها في بطولات الفورمولا وعدم تمكنه من إجراء أي تجارب رسمية على حلبة السباق قبل هذه الجولة وايضا في ظل عدم وجود حلبات متخصصة في السلطنة لم تسعفه في الحصول على أحد المراكز الثلاثة الأولى.
مركز مشرف
بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من البطولة أكد المتسابق الدولي شهاب بن أحمد الحبسي أنه خاض سباقا صعبا للغاية بحكم قلة خبرته في هذه البطولة وفي أول موسم له في بطولة الفورمولا، وأضاف : الحمد لله رب العالمين تمكنت من تحقيق المركز الرابع أوروبيا في فئة الجونيور ضمن منافسات الجولة الخامسة ببطولة أوروبا الفورمولا 4 والتي أقيمت على حلبة «ماجنه كورس» بفرنسا وهذا المركز يعتبر إنجاز مشرف لي شخصيا وللسلطنة بشكل عام لأنه مركز دولي في بطولات الفورمولا، كما أن حصولي على هذا المركز أهلني للمشاركة في الجولة السادسة من البطولة والتي ستقام الشهر المقبل بأسبانيا، وخلال الفترة المقبلة سأعكف على مواصلة التدريبات بمختلف أنواعها البدنية والفنية والذهنية.
مواصلة الدعم
وأضاف شهاب الحبسي : لا يخفى على الجميع بأنني أعاني كثيرا من قلة الدعم المادي في مشاركتي في هذه البطولة والتي تحد من حصولي على مراكز متقدمة في هذه البطولة العالمية، كما أن حصولي قبل هذه الجولة على دعم من وزارة السياحة يعتبر تشريف وفخر لي ، وأقدم الشكر لمعالي أحمد بن ناصر بن حمد المحرزي وزير السياحة ولكافة المسؤولين بالوزارة على هذا الدعم والذي ساهم في حصولي على المركز الرابع، وأتمنى أن تواصل الجهات الحكومية دعهما لي بشكل متواصل، كما أطالب القطاع الخاص بأن يقف معي بشكل أكبر في الجولات المقبلة لأنني أمثل السلطنة في هذه البطولات العالمية. وأحب أن أقدم عبارة شكر لوسائل الاعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقرؤة وبخاصة الاعلام الرياضي الذي أثبت وجوده في تغطية أحداث رياضة المحركات على المستوى المحلي أو الدولي.
كما أكد الحبسي أنه في جميع مشاركاته في مختلف الجولات في بطولة الفورمولا 4 يقوم بالترويج السياحي للسلطنة للجماهير الغفيرة التي تحضر وتشاهد السباقات وذلك من حيث توزيع المنشورات وتعريف الجماهير بمنجزات السلطنة وحثهم على زيارة السلطنة والتعرف على معالم السلطنة المختلفة، وأن مشاركته في بطولة الفورمولا 4 ليس فقط كسباقات وإنما تحمل الكثير من الأهداف، وقال: بلا شك إن الترويج السياحي الذي يتخلل سباقاتنا هو من بين أسمى اﻷهداف التي نصبو إلى تحقيقها كفريق عماني يمثل اسم السلطنة في السباقات اﻷوروبية وعندما أشارك باسم السلطنة أكون في منتهى الفخر والاعتزاز ودائما ما أتطلع إلى التعريف باسم السلطنة وتاريخها المشهود من خلال هذه سباقات العالمية، ﻷنها اﻷيقونة التي نفاخر بها الآخرين بأمجادنا وحضارتنا كشعب معروف بالرقي والتقدم والازدهار في جميع مناحي الحياة، واليوم ولله الحمد أصبحنا معروفين من قبل السائقين ونخبة الفرق والرعاة المنظمين للسباقات اﻷوروبية وسأواصل حمل هذه المهمة في السنوات المقبلة ﻷنني أتطلع إلى تطبيق الترويج السياحي بحذافيره وبأن يكون دوري أكثر شمولية في هذا الجانب وسأنتهج كل الطرق واﻷساليب الممكنة لذلك.

إلى الأعلى