الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يصعد 36 سنتاً والأسعار العالمية ترتفع مع اقتراب العقوبات على إيران
الخام العماني يصعد 36 سنتاً والأسعار العالمية ترتفع مع اقتراب العقوبات على إيران

الخام العماني يصعد 36 سنتاً والأسعار العالمية ترتفع مع اقتراب العقوبات على إيران

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: واصل الخام العماني صعوده للجلسة الثانية هذا الأسبوع إذ بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر نوفمبر القادم أمس 64ر76 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عُمان شهد ارتفاعاً بلغ 36 سنتًا مقارنة بسعر يوم أمس الأول الإثنين الذي بلغ 28ر76 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر سبتمبر الجاري بلغ 17ر73 دولار منخفضًا بمقدار 44 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر أغسطس الماضي.
بينما ارتفعت أسعار النفط أمس الثلاثاء مع اقتراب العقوبات الأميركية على قطاع النفط الإيراني، رغم جهود واشنطن الرامية لحث كبار الموردين الآخرين على تعويض النقص المتوقع.
وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 67.70 دولار للبرميل، بزيادة 65 سنتا أو 0.2% عن التسوية السابقة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 38 سنتا أو 0.5% إلى 77.75 دولار للبرميل.
وتضغط واشنطن على الدول الأخرى لوقف واردات النفط من إيران، ويبدي حلفاء مقربون مثل كوريا الجنوبية واليابان بل والهند أيضاً علامات على الاستجابة لتلك الضغوط.
ولكن حرصاً على عدم ارتفاع أسعار النفط، التقى وزير الطاقة الأميركي ريك بيري مع نظيره السعودي خالد الفالح أمس الأول الاثنين في واشنطن، في الوقت الذي تشجع فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كبرى الدول المنتجة للنفط على الحفاظ على إنتاجها مرتفعاً قبل فرض العقوبات الجديدة، وسيلتقي بيري مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك غداً الخميس في موسكو.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قوله أمس الثلاثاء إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها من المنتجين المستقلين قد يوقعون اتفاق تعاون جديدا طويل الأمد في بداية ديسمبر.
كانت أوبك وروسيا وغيرها من المنتجين غير الأعضاء بالمنظمة اتفقوا في يونيو الماضي على العودة إلى مستوى الامتثال بنسبة 100% لتخفيضات إنتاج النفط التي بدأ تطبيقها في يناير 2017، بعدما أدى نقص الإنتاج في فنزويلا وغيرها على مدى شهور إلى ارتفاع نسبة الالتزام بالتخفيضات عن ذلك المستوى.
ويثير موسم الأعاصير في الولايات المتحدة مخاوف على البنى التحتية للنفط والغاز في خليج المكسيك، بينما اثار هجوم على مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس قلقا على الانتاج الليبي.
وقال ستيفن اينيس المحلل في مجموعة “اواندا” إن “الاضطرابات في العرض ما زالت تؤمن دعما موقتا للأسعار”، مشيرا بذلك إلى الوضع في ليبيا.
وأشار إلى أن نفط برنت “بالكاد مدعوم من إعادة التشغيل المتأخرة لحقل بازرد في بحر الشمال بسبب الأحوال الجوية”.
وعلى الامد الأبعد، تترصد الأسواق المعلومات المتعلقة بالعقوبات الأميركية على النفط الإيراني التي يفترض أن يبدأ تطبيقها في نوفمبر 2018، كما يقول المحللون.
ويتوقع أن يكون لهذه العقوبات تأثير طويل الأمد على ثالث دولة منتجة للنفط في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وأن تسبب خللا في عرض الذهب الأسود في الأسواق.
ويرى محللون أن الأسواق ستحرم من كمية كبيرة من الخام ستواجه الدول الأخرى صعوبات في تعويضها.

إلى الأعلى