الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / مارادونا يبحث عن ولادة جديدة في عرين الكارتل بعد أعوام طويلة من “المرض”
مارادونا يبحث عن ولادة جديدة في عرين الكارتل بعد أعوام طويلة من “المرض”

مارادونا يبحث عن ولادة جديدة في عرين الكارتل بعد أعوام طويلة من “المرض”

ا.ف.ب: وصف أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا قراره بتدريب دورادوس الذي يلعب في الدرجة الثانية المكسيكية، بولادة جديدة بالنسبة له بعد أعوام من الإدمان، وذلك مع تقديمه رسميا أمس الاول كمدرب جديد للفريق.
وأثار قرار مارادونا الذي صارع علنا مع إدمانه على المخدرات والكحول والبدانة، بالاشراف على هذا الفريق الاستغراب كونه سيتواجد في عرين كارتلات المخدرات المكسيكية، وهي ولاية سينالوا.
لكن في أول مؤتمر صحفي له في دورادوس، وصف بطل مونديال 1986 وظيفته الجديدة بأنها بداية صحية جديدة بعد “مرض” طويل، في إشارة الى ما مر به في الماضي، مضيفا أمام 200 صحفي تجمعوا داخل قاعة مؤتمرات الفندق في كولياكان، عاصمة الولاية، حيث قدم رسميا كمدرب جديد للنادي المتعثر؟
وقال ابن الـ57 عاما “أريد أن أمنح دورادوس ما خسرته عندما كنت مريضا. كنت مريضا طوال 14 عاما. الآن أريد أن أرى الشمس، أريد أن أذهب الى السرير في الليل. لم أكن أذهب حتى الى الفراش. لم أكن أعرف حتى ما هي الوسادة. لهذا السبب قبلت عرض دورادوس”.
والعودة الى المكسيك تحمل ذكريات جميلة لمارادونا لأن لقبه العالمي الوحيد تحقق هناك عام 1986 على حساب ألمانيا الغربية، لكن تواجده في كولياكان سيكون محط اهتمام، لا سيما أن المدينة الواقعة على ساحل المحيط الهادئ، معروفة بالحضور القوي لشبكات تجارة المخدرات ومنها يتحدر أحد أكبر التجار في العصر الحديث خواكين “إل تشابو” غوزمان، المسجون حاليا في الولايات المتحدة.
كما أن دورادوس، القابع في المركز الثالث عشر من أصل 15 فريقا في الدرجة الثانية، مملوك من عائلة هانك النافذة والمتهمة بصلاتها مع تجار المخدرات، ما استحضر تعليقات ساخرة على تويتر حيث كتب أحدهم أن “مارادونا في طريقه إلى مكان مليء بتجار المخدرات. ما الذي يمكن ألا يسير على ما يرام؟”.
لكن مارادونا شدد أمس الاول أن تركيزه على كرة القدم واصفا انضمامه إلى دورادوس بأنه “أفضل لحظة في حياتي”، موضحا “أريد أن أقضي وقتا طويلا (مع الفريق). يمكن للناس أن يقولوا الكثير من الأشياء، لكن… كنت في انحدار إلى أسفل التل، كنت آكل نفسي (بسبب الادمان)، كانت خطوة الى الوراء، وكرة القدم هي خطوة الى الأمام. كل ذلك تغير بفضل بناتي”.
وروى مارادونا قصة عن كيف تحدثت ابنته الصغرى اليه ذات مرة عندما كان في غيبوبة، طالبة منه العيش وإقناعه بتغيير طرقه. إنها قصة يرويها منذ أكثر من عقد من الزمن.

إلى الأعلى