الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / السويق يعيش مرحلة عصيبة
السويق يعيش مرحلة عصيبة

السويق يعيش مرحلة عصيبة

إدارة جديدة بلا رئيس بعد انسحاب العدواني من منصبه فجأة !!!
شخصية بارزة تستعد لقيادة السويق … وجماهير الأصفر بين مؤيد ومعارض!!!
ملامح استقالات في المجلس الجديد … والبعض الآخر يتحفظ !!!
متابعة ـ صالح بن راشد البارحي:

يعيش الوسط الرياضي في نادي السويق قلقا كبيرا خلال هذه الفترة التي أعقبت انتخاب مجلس إدارة جديد يقود القلعة الصفراء لمدة (4) سنوات قادمة بدءا من أمسية السبت المنصرم ، فالتداعيات التي بدأت تظهر في الأفق بسماء الولاية وبالتحديد في الشأن الرياضي الذي يعنى بأصفر الباطنة باتت تشكل ضغطا نفسيا كبيرا على محبي الفريق وقبلها مجلس الادارة الحالي ، خاصة وأن الموسم الكروي بات قريبا وليس هناك مجالا لاستمرار الوضع الحالي أكثر عما هو عليه في الفترة الحالية ، خاصة في ظل الهجرة الكبيرة لنجوم الفريق لأندية أخرى منافسة عقب نهاية الموسم الماضي الذي حقق فيه الفريق ثالث الترتيب بعد أن كان بطلا لثلاثية تاريخية في الموسم قبل الماضي لم يسبق للسويق تحقيقها في سالف العصر والأوان ، حيث بات من المستحب التدخل السريع من قبل رجالات الولاية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه للقلعة الصفراء خاصة ، فقد بات الحوار الودي والحل التوافقي هو السبيل للخروج من مأزق لم يتوقعه أشد المتشائمين على الإطلاق .
احداث متلاحقة
قبل ساعات من بدء انتخاب مجلس الادارة الجديد لنادي السويق بدأت تظهر ملامح في الأفق وأخبار متناقلة هنا وهناك حول ظهور شخصية جديدة تأمل في إفساح المجال لها لقيادة النادي من رأس الهرم في الفترة الحالية والقادمة ، وهو الأمر الذي بات بحاجة إلى عمل مضن وتحرك سريع من أجل الحصول على موافقة عبدالله بن سعيد العدواني الرئيس القادم للسويق خلال الأربع سنوات القادمة ، وذلك وفق القانون الذي خول له ذلك بعد أن أصبح المترشح الوحيد لهذا المنصب دون أي منافس له من أجل الانسحاب من هذا المنصب ، وبالفعل أسفرت اللقاءات السريعة مع العدواني من قبل شخصيات بازرة في الولاية بالحصول على موافقته للانسحاب من منصبه الحالي (الرئيس) حتى يفسح المجال للشخص الجديد في استلام زمام الأمور في قيادة دفة النادي للمرحلة القادمة .
عبدالله العدواني يجتمع قبل وقت قصير من موعد إنعقاد الجمعية العمومية لنادي السويق مع أعضاء مجلس الادارة المترشحين معه للولاية الجديدة ، حيث يطلعهم على قراره النهائي بسحب ترشحه لمنصب الرئيس تاركا المجال لهم في مواصلة المشوار والدخول في الانتخابات والبقاء في مناصبهم الحالية سواء بالتزكية أو بالانتخاب أو بالانسحاب من سباق الترشح وإفساح المجال لتلك الشخصية في إختيار العناصر التي يراها مناسبة للعمل معه من وجهة نظره الشخصية والتي يتوقع لها أن تسهم في إخراج النادي من الوضع الحالي الذي يعيشه ، فجاءت الإجابات بأن كل مترشح يملك قراره وسيبقى الحديث في الجمعية العمومية بعد وقت قصير من موعد عقدها .
نقاش طويل

نقاش طويل وأحاديث منها هامشية ومنها رئيسية في جمعية السويق ، الأهداف مختلفة بين أغلب الأطراف ، ولكن ما يمليه الوضع هو تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ، فلا مجال للمزايدة على وضعية النادي العصيبة في الوقت الراهن ، فلا بد من تضافر الجهود وتكاتف الجميع من أجل الوصول للنقطة الأهم في نهاية المطاف ، وهي التي من خلالها يستطيع السويق أن يبقى كيانا كبيرا مثلما كان ، وبين هذا وذاك ساعات أربع ونصف انقضت في نقاشات منها الحادة ومنها الهادئة ، وفي النهاية تسير الأمور كما يرام ويتم الوصول للنهاية وهي حسم أمر مجلس الادارة الجديد من خلال صندوق الإقتراع الذي لا زال ينتظر لحظة الإعلان عن مجلس ادارة نادي السويق القادم .
عبدالله العدواني الرئيس الذي فاز بالتزكية لقيادة دفة السويق في الأربع سنوات القادمة يترجل ليعلن عن انسحابه من منصبه الذي فاز به ، وذلك تغليبا للمصلحة العامة أولا وتأكيدا على قناعته التي أبداها للشخصيات التي تحدثت معه من أجل سحب ترشحه وإفساح المجال للشخص الراغب في تقمص هذا المنصب وقيادة السويق في المرحلة القادمة .
مجلس الادارة
في ظل الوضع السابق ، بقى منصب الرئيس شاغرا بعد انسحاب عبدالله العدواني من منصبه الذي كان قد فاز به بالتزكية ، فيما جاء صندوق الاقتراع ليعلن عن حصول قاسم بن درويش المجيني على منصب نائب الرئيس ، وسعيد بن خميس الخضوري على منصب أمين السر ، وخليفه البريكي أمينا للصندوق ، وعضوية كلا من بدر بن احمد الرديني ومحمد بن سيف الكيومي وخليفه بن سعيد البلوشي ويوسف بن سالمين السعدي ومحمد البلوشي .
تداعيات وإنقسام
ما أفرزته انتخابات المجلس الجديد لنادي السويق كان حديث الوسط الرياضي بالولاية بدءا من الساعات التي أعقبت الإعلان الرسمي للمجلس الجديد وحتى اللحظة ، حيث زادت التحركات من كافة الأطراف ، فهناك من يرفض الاستقالة من منصبه في الادارة الجديدة ، وهناك من يلوح بالموافقة تحت بند المصلحة العامة ، وبينهما آخرين لا زالوا لم يتخذوا القرار النهائي في مغادرة أروقة النادي لإفساح المجال لدخول الشخصية الجديدة ومن معه لإدارة أمور النادي الذي يحتاج إلى عمل كبير حتى يعود للواجهة مجددا .
هذا الأمر ، زاد من عدد الإجتماعات النقاشية بين الأطراف ، ناهيك عن وسائل التواصل الإجتماعي التي أصبحت مكانا رحبا لتبادل الآراء كلا في شأنه ، وهو الأمر الذي إنعكس على الوسط الرياضي بالولاية فأصبح الآن منقسما على نفسه بين مؤيد ومعارض ، فهذا يؤيد التوجه وآخر يعارض له بحجة أن الوقت السابق كان كافيا لدخول كل من يرغب في خدمة النادي عبر بوابة الإقتراع ، فيما ذهب البقية إلى أن النادي بحاجة إلى وجود هذه الشخصية حتى يستطيع التغلب على كافة الظروف المحيطة بأصفر الباطنة حتى اللحظة وفي مقدمتها الأزمة المالية التي يمر بها السويق .
وماذا بعد !!!
يا ترى ماذا بعد !!! سؤال سيبقى يبحث عن إجابة وافية من قبل محبي السويق وخاصة المعنيين بالشأن في مجلس الادارة الحالي ، فإما الموافقة على الاستقالة وإما التمسك بالرأي والحق القانوني ، وفي كلا الحالتين لا بد من إتخاذ القرار العاجل حتى لا يطول الوقت ويتضرر الفريق الكروي الأول أكثر عن ذي قبل ، فلا مجال للتريث أكثر ، فالوقت يمضي والموسم الكروي على الأبواب ، فهل من قرار سريع ينهي الحوار !!!
ننتظر !!
الأصفر يستعد
من جانبه ، وبعيدا عن الأجواء غير المستقرة في الشأن الإداري للنادي ، يواصل الفريق الكروي الأول بقيادة مدربه مصبح هاشل تدريباته اليومية على ساحة الملعب الرئيسي ، وذلك من خلال مجموعة شابة يبحث من خلالها الجهاز الفني الوصول لدرجة كافية من الاستعداد والجاهزية قبل الوصول لنقطة إنطلاقة الموسم الكروي الجديد على الرغم من صعوبة المهمة بعد خروج الكثير من الأسماء المؤثرة واللامعة في صفوف الفريق والتي كانت تمثل ركائز أساسية لا غنى عنها بأي حال من الأحوال ، حيث خاض اصفر الباطنة مباراتين وديتين حتى الآن فاز في الأولى على الرستاق بنتيجة 1/صفر على ملعب نادي الرستاق ، وفاز في الثانية على فريق الخدمات الهندسية بقوات السلطان المسلحة بنتيجة 3/2 من ساحة ملعب السويق ، ولا زال البحث جاريا عن مباريات ودية قد تعطي جديدا للفريق في قادم الوقت قبل مواجهة فنجاء في أولى مبارياته بدوري عمانتل للمحترفين .

إلى الأعلى