الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / بلدية مسقط : رمي الصيادين للأسماك غير الصالحة للاستهلاك على شواطئ السيب سبب انبعاث الروائح الكريهة
بلدية مسقط : رمي الصيادين للأسماك غير الصالحة للاستهلاك على شواطئ السيب سبب انبعاث الروائح الكريهة

بلدية مسقط : رمي الصيادين للأسماك غير الصالحة للاستهلاك على شواطئ السيب سبب انبعاث الروائح الكريهة

عقب تلقيها ملاحظات من المواطنين لانزعاجهم منها

– صعوبة التعامل مع الظاهرة يكمن في الأسماك العالقة في الشباك والتي تسبب انتشار الذباب

– رفع سقف التوعية لوقف هذه الظاهرة وشرح أضرارها البيئية والمجتمعية والسياحية

نظرا لقيام بعض الصيادين باصطياد الأسماك الصغيرة ورميها على مساحات طويلة في الشاطئ الممتد من دوار منطقة الخريس وحتى منطقة الحيل الشمالية مما ينتج عنه تلوثا بيئيا وانتشارا للروائح وتجمعا للحشرات والكلاب الضالة والتي تجد ضالتها في بقايا الأسماك المرمية بشكل عشوائي فقد اشتكي عدد من المواطنين من تأثرهم بهذه السلوكيات الضارة سواء على البيئة أو الصحة العامة.
وقد تفاعلت المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب مع شكاوى وملاحظات المواطنين في عدد من المناطق حول انبعاث روائح مزعجة في شواطئ السيب وأعربت عن استنكارها لمثل هذه التصرفات نظراً لما تحدثه من تلوث بيئي ينتج عنه انتشار الروائح وتجمع الحشرات والكلاب الضالة حول بقايا الأسماك المرمية بشكل عشوائي وأوضحت أن هذه السلوكيات غير مسؤولة تجاه صحة أفراد المجتمع ومفتقدة للوعي البيئي بأهمية نظافة الشواطئ ، واعتبارها متنفساً للجميع.
وقد أفاد المختصون بدائرة الشؤون الصحية في المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب تلقيهم بلاغات من المواطنين حيث تم توجيه قسم النظافة للقيام بدوره في هذا الشأن ، إلا أن تكرار هذه التصرفات شكل ظاهرة يومية مزعجة ينبغي معالجتها بشكل جدي نظراً لما تسببه من تبعات وأضرار صحية وبيئية وحثت المديرية على بذل جهود مضاعفة لتوفير فرق للنظافة ومعدات لنقل هذه الأسماك والتخلص منها لإبقاء الشواطئ نظيفة وخالية من الملوثات الصحية والبصرية.
وأوضح المختضون بأن مصدر تلك الأسماك هو رمي الصيادين للأسماك غير الصالحة بعد اصطياد كميات كبيرة منها في أوقات مختلفة خلال اليوم وتتمثل صعوبة هذه الظاهرة في وجود الأسماك العالقة في شباك الصيادين والتي غالباً ما تكون سببا في انتشار الذباب حولها ، الأمر الذي تنعكس آثاره على الصحة المجتمعية للساكنين بقرب تلك المناطق أو حتى الصيادين أنفسهم ، أضف إلى ذلك أضرار هذه الظاهرة من الناحية السياحية حيث تحول تلك الظاهرة دون ممارسة الرياضات المختلفة أو الاستمتاع بالمشي على الشواطئ نظراً للروائح المنبعثة والتي تسبب استياء الأهالي والقاصدين لتلك المناطق بقصد التجمعات العائلية أو لأي مقاصد ترفيهية أخرى.
في جانب آخر فقد عملت المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب على إيجاد تنسيق مشترك من قبل المديرية مع عدد من الجهات في ولاية السيب لمخاطبة ودعوة أفراد المجتمع بما فيهم أصحاب قوارب الصيد لرفع سقف التوعية ووقف هذه الظاهرة مع شرح أضرارها البيئية والمجتمعية والسياحية ، مع التأكيد على أهمية أدوار ممثلي المجالس البلدية والشورى وكذلك شيوخ وأعيان المناطق بالولاية نظراً لقربهم من المجتمع ولكونهم جزءا منه ، حيث تؤكد بلدية مسقط على أهمية تكاتف الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع ، لرفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطن وأصحاب قوارب الصيد والعاملين بها ، بما يجعل من قضايا البيئة والثروة السمكية والمرجانية وكذلك إبقاء الشواطئ وعدم تعريضها للتلويث ذات أهمية مشتركة تسهم في الحد مما يتسبب في تهديدها، ويسهم في تقليل أعباء فرق النظافة والعاملين بالقطاعات ذات الشأن ، الأمر الذي يعكس كذلك أهمية إشراك المجتمع في هذه القضايا ويعمل من خلال حراك أهالي وقاطني تلك المناطق لرفض هذه الظواهر ووقفها ، لما فيه من تشويه عام وخطر على الصحة والحياة الحضرية.

إلى الأعلى