الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م - ٩ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / مئات الفلسطينيين يرابطون بـ(الخان الأحمر) .. وتحذيرات دولية من عواقب هدمها
مئات الفلسطينيين يرابطون بـ(الخان الأحمر) .. وتحذيرات دولية من عواقب هدمها

مئات الفلسطينيين يرابطون بـ(الخان الأحمر) .. وتحذيرات دولية من عواقب هدمها

مع إغلاق قوات الاحتلال البوابات المؤدية إليها تمهيداً لاقتحامها

القدس المحتلة ـ الوطن :
أفاد مسؤول فلسطيني بأن مئات المواطنين الفلسطينيين تمكنوا من الوصول لقرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة. وقال مدير عام دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله ابو رحمة لإذاعة “صوت فلسطين اليوم” إن “مقاومين فلسطينيين تمكنوا مساء امس الاول من فتح البوابة التي أغلقها جنود الاحتلال على مدخل قرية الخان الاحمر شرق القدس”. وأضاف أن مئات الفلسطينيين تمكنوا من الوصول للقرية، رغم المعيقات التي يفرضها الاحتلال للحيلولة دون وصول المواطنين والنشطاء الى القرية المهددة بالهدم”. وأضاف ابو رحمة أن “إغلاق المنطقة من قبل الاحتلال وحصاره لها يؤشر على نيته تنفيذ قرار هدم القرية”. وكان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير وليد عساف قال إن “قوات الاحتلال تواصل حصارها لقرية الخان الأحمر، في محاولة لعرقلة وصول المتضامنين، وشددت من حصاره بعد نجاح المقاومة الشعبية في بناء تجمع “الوادي الأحمر” بالقرب من القرية”، لافتاً إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة. ودعا عساف ، في تصريحات بثتها وكالة وفا الفلسطينية إلى تكثيف التواجد في خيمة الاعتصام للتصدي لعملية الهدم، مضيفا: “إذا فشلنا في الخان الأحمر سنعرّض 225 تجمعًا بدويًا في الضفة الغربية لمصير مماثل، لذلك علينا إفشال المشروع لإسقاط أية مشاريع مشابهة قد تتبعه”. وأعلن نشطاء امس الاول، عن إقامة قرية جديدة باسم الوادي الأحمر، قرب تجمع الخان، للتصدي لقرار الاحتلال بهدمه وتهجير سكانه.
الى ذلك، قال وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان أيف لودريان إن بلاده قلقة إزاء الوضع الراهن في قرية الخان الأحمر، محذرًا العواقب الإنسانية والسياسية التي قد تترتب على هدم القرية وانتقال سكانها. وأضاف لودريان في بيان صحفي الأربعاء أنه يضم صوته إلى صوت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي، ويدعو السلطات الإسرائيلية إلى عدم هدم قرية الخان الأحمر. وذّكر أن أعمال هدم البنى التحتية والوحدات السكنية في الضفة الغربية، وهي أراضٍ فلسطينية محتلة، يتنافى مع القانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، إذ تؤدي إلى إجلاء السكان وترحيلهم القسري، كما أنها تتعارض مع قرارات مجلس الأمن. وأكد أن بلاده تولي اهتمامًا خاصًا بقرية الخان الأحمر نظرًا لموقعها الجغرافي في منطقة استراتيجية هامة لاستمرارية الدولة الفلسطينية وديمومة حلّ الدولتين، على أن تكون القدس عاصمتهما. وشدد على أن فرنسا ستواصل مساعيها من أجل الحفاظ على حلّ الدولتين بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وشركائها الدوليين.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت يوم الاربعاء الماضي التماسا لأهالي قرية الخان الأحمر لإلغاء قرار المحكمة الذي كان صدر في مايو الماضي بهدم القرية التي يعيش فيه نحو 200 فلسطيني، والتي توجد بها مدرسة تقدم خدمات التعليم لـ170 طالبا، من عدة أماكن في المنطقة.ويحيط بقرية الخان الأحمر عدد من المستوطنات الإسرائيلية حيث تقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى “E1″ الذي يقول الفلسطينيون إن تنفيذه يهدد بتقويض كلي لفرص تطبيق حل الدولتين.

إلى الأعلى