الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يدرسون إمكانية الرد على (هجوم أميركا) على حقوقهم
الفلسطينيون يدرسون إمكانية الرد على (هجوم أميركا) على حقوقهم

الفلسطينيون يدرسون إمكانية الرد على (هجوم أميركا) على حقوقهم

القدس المحتلة ـ الوطن :

أعلنت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أن القيادة الفلسطينية تدرس إمكانات الرد على الإجراءات الأميركية التي استهدفت الفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة، واصفة هذه الاجراءات بأنها “هجوم شامل على حقوق الفلسطينيين”. وقالت عشراوي في لقاء مع الصحافيين في رام الله “لأول مرة تتبنى الادارة الاميركية بالجملة جميع مواقف اليمين الإسرائيلي العنصري الاكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل، ولم تتبن هذه الادارة المواقف فقط كمدافعة بل كمنفذة”. وأضافت المسؤولة الفلسطينية “نحن في مرحلة حرجة للغاية، إنه هجوم شامل على حقوق الفلسطينيين وعلى مكونات السلام، وقد وصل الوضع الى أدنى نقطة منذ عام 1948″. وذهبت عشراوي الى حد القول “أن هذه الادارة تنفذ علنا سياسة لن تنفذها إسرائيل حتى لوحدها” .وأوضحت عشراوي أن القيادة الفلسطينية “تدرس إمكانية الرد على عقوبات الولايات المتحدة، بما في ذلك وقف التعاون الأمني “، مضيفة “إنها جزء من بين الخطوات المحتملة التي نفكر فيها”. وقطعت السلطة الفلسطينية العلاقات مع واشنطن بعد اعتراف الرئيس الاميركي دونالد ترامب مطلع ديسمبر بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولم تعد السلطة تعترف بأي وساطة تقوم بها واشنطن في عملية السلام.
من جانبها، وصفت الأمم المتحدة الوضع في قطاع غزة بأنه “كارثي” بعد 11 عاما من “الحصار الاقتصادي”، وحذرت من أن قرار واشنطن قطع المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين “سيخلق المزيد من البؤس”. وقالت ايزابيل دورانت نائبة رئيس منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) إن “الوضع في غزة أصبح غير صالح للعيش فيه بشكل متزايد”. وصرحت للصحافيين في جنيف “الوضع كارثي”. وفي تقرير جديد قالت المنظمة إن الاقتصاد الفلسطيني الذي يخنقه الاحتلال الاسرائيلي، يتعرض لضرر بالغ بسبب النقص الحاد في الدعم الدولي للفلسطينيين حتى قبل قرار الولايات المتحدة وقف الدعم. وأظهر التقرير أنه خلال العام الماضي انخفض الدعم التنموي الدولي للفلسطينيين بنسبة تزيد عن 10% مقارنة مع العام الذي سبق.
وبلغ ذلك الدعم 720 مليون دولار اي ثلث ملياري دولار حصل عليها الفلسطينيون قبل عقد، بحسب التقرير.

إلى الأعلى