الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / أيمن البداعــي يقوده شغف التصوير لمطاردة الطيور ولقتناص أجمل لحظات
أيمن البداعــي يقوده شغف التصوير لمطاردة الطيور ولقتناص أجمل لحظات

أيمن البداعــي يقوده شغف التصوير لمطاردة الطيور ولقتناص أجمل لحظات

كتب : يوسف بن سعيد المنذري
رحلة البحث عن اقتناص صورة ذات طابع إبداعي للطيور قد تكون مهمة شاقة في بداية الأمر حيث يتخللها العديد من المصاعب لكنها تتلاشى عندما يختزل البرواز بين أضلاعه واحة من الإبداع بدأت بفكره ثم تكفلت العين الثالثة بتوثيقها وفق الرؤية التي يراها المصور مناسبة لتضيء عالمه الضوئي وتعكس للآخرين مشاهدا جذابة ، وبين ثنايا هذه السطور سنتعرف على تجربة المصور أيمن بن حسن البداعي الذي يعشق تصوير الطيور مغامرا بعدسته نحو استكشاف وتوثيق المزيد من اللحظات التي تروي شغفه في عالم التصوير.
بداية مشوار البداعي مع العدسة كانت في عام 2012 حيث كان يهوى توثيق المناظر الطبيعية ومع مروره بتجارب عديده قرر التركيز على تصوير الطيور حتى يتمكن ويكتسب مزيدا من الخبرات ويكون أحد الأسماء اللامعة في هذا المجال ، وقد واجهته صعوبات في عملية ضبط الأساسيات لتمكين الالتقاط بسرعة فائقة لتجنب تغيير الطيور مواقعها لكنه تمكن من التغلب عليها عن طريق الاطلاع على تجارب المحترفين ومواد الفيديو التي تتوفر عبر شبكة الإنترنت ، وأشار إلى أن التنوع البيئي في السلطنة يثري المصور من خلال القيام برحلات للتصوير في أماكن مختلفة .
وحول الأدوات اللازمة للمصور للخروج بأعمال فنية يرى المصور أيمن البداعي بأن اختيار التوقيت المثالي والإضاءة المناسبة من أهم الأساسيات التي يجب أن يحرص عليها المصور في مثل هذا النوع من التصوير يليها ترقب اللحظات النادرة والتي تتطلب سرعة بديهة من المصور باقتناص اللحظة المناسبة في أجزاء من الثانية ، وامتلاك عدسات الزوم التي تمتاز بمواصفات الدقة والجودة لالتقاط أدق التفاصيل والتحلي بالصبر فقد تحتاج صورة واحدة فقط ساعات من الزمن .
أما عن طموحات”البداعي” المستقبلية يسعى لتطوير مستواه حتى يلامس الاحتراف الذي سيمكنه من المنافسة في المسابقات المحلية والدولية ، كما يسعى لتوثيق الحياة البرية بالسلطنة وإبرازها للعالم الخارجي للتعريف بما تزخر به وكما هو يعرف أن الصورة أبلغ من الكلام وأسرع وأسهل وسيلة للترويج السياحي .

إلى الأعلى