الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م - ١٢ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني ينهي الأسبوع دون 77 دولارا والأسعار العالمية يرتفع بفعل مخاوف المعروض
الخام العماني ينهي الأسبوع دون 77 دولارا والأسعار العالمية يرتفع بفعل مخاوف المعروض

الخام العماني ينهي الأسبوع دون 77 دولارا والأسعار العالمية يرتفع بفعل مخاوف المعروض

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: أنهى الخام العماني تداولات الأسبوع أمس دون 77 دولارا للبرميل إذ بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر نوفمبر القادم 93ر76 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عُمان شهد انخفاضًا بلغ 76 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الذي بلغ 69ر77 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر سبتمبر الجاري بلغ 17ر73 دولار منخفضًا بمقدار 44 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر أغسطس الماضي.
بينما عوض النفط أمس الجمعة بعض خسائره التي من بها في الجلسة السابقة، حيث بددت المخاوف بشأن الإمدادات أثر المخاوف من تقلص الطلب بسبب أزمة في السوق الناشئة والخلافات التجارية.
وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت ثلاثة سنتات إلى 78.21 دولار للبرميل بعدما كان قد هبط 2% أمس الأول.
وكان خام القياس ارتفع إلى أعلى مستوى منذ 22 مايو عند 80.13 دولار للبرميل يوم الأربعاء.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط 18 سنتا، أو ما يعادل 0.2%، مسجلا 68.76 دولار للبرميل بعدما كان قد هبط 2.5% أمس الخميس.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية أمس الأول من أنه على الرغم من أن سوق النفط تشهد نقصا في المعروض في الوقت الحالي وأن الطلب العالمي على النفط سيصل إلى 100 مليون برميل يوميا في الأشهر الثلاثة القادمة، فإن المخاطر الاقتصادية العالمية تتزايد.
من جهة أخرى، قالت صحيفة تشاينا ديلي الحكومية الصينية أمس إن بكين لن ترضخ للمطالب الأميركية في أي مفاوضات تجارية، وذلك بعد أن رحب مسؤولون صينيون بدعوة من واشنطن لإجراء جولة مباحثات جديدة. وقال الرئيس الأميركي دنالد ترامب أمس الأول إن لبلاده اليد العليا في المباحثات.
فيما قال وزير الطاقة الأميركي ريك بيري للصحفيين عقب اجتماع مع نظيره الروسي ألكسندر نوفاك في موسكو: إن السعودية والأعضاء الآخرين في أوبك وروسيا يستحقون الإشادة لمحاولتهم منع حدوث قفزة في أسعار النفط. وخفضت العقوبات الأميركية على قطاع الطاقة الإيراني، التي يبدأ سريانها في نوفمبر، بالفعل الإمدادات من إيران إلى أدنى مستوياتها في عامين بينما أبقى هبوط الإنتاج في فنزويلا والتعطيلات المفاجئة في مناطق أخرى على توازن هش بين العرض والطلب حسبما قالته وكالة الطاقة الدولية أمس الأول الخميس، وقال بيري “أعضاء أوبك الذين يعدلون إنتاجهم لتجنيب مواطني العالم طفرة في سعر النفط… يستحقون الاحترام والتقدير، وروسيا واحدة منهم”.
وأضاف بيري: أن الولايات المتحدة وروسيا والسعودية يعملون معا لكي تظل أسعار الطاقة العالمية في المتناول.
وقال نوفاك في وقت سابق الأسبوع المنصرم: إن روسيا يمكنها زيادة الإنتاج إذا اقتضت الضرورة وحذر من الضبابية في السوق بسبب العقوبات الأميركية القادمة على صادرات النفط الإيرانية.
وتجتمع منظمة أوبك ومنتجون آخرون من بينهم روسيا في سبتمبر في الجزائر لمناقشة الأوضاع في السوق.
وخلال الاجتماع مع بيري، قال نوفاك إنه اقترح إنشاء صندوق استثمار مشترك لتطوير مشروعات جديدة .. مضيفا: أن صندوق الاستثمار المباشر الروسي يمكن أن يكون جزءا من مثل هذا الصندوق.
وقال صندوق الاستثمار المباشر الروسي في بيان إنه يدعم تلك الفكرة وسيقترح معايير ممكنة لمثل هذا الترتيب قريبا.
وتناول بيري ونوفاك أيضا مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 الذي سيضاعف طاقة التصدير الروسية عبر بحر البلطيق، وفي يوليو، حذرت واشنطن مجدداً الشركات الغربية من الاستثمار في هذا المشروع لكي لا يقعوا تحت طائلة العقوبات، وقالت: إن موسكو تستخدم المشروع لتقسيم أوروبا.
وأبلغ بيري، الذي اجتمع أيضا بنائب رئيس الوزراء الروسي ووزير المالية أنطون سيلوانوف، المسؤولين أن إدارة ترامب تعارض نورد ستريم 2 لأنه سيركز إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا في مسار “واحد معرض لمخاطر التعطيلات والاعتماد الزائد من العملاء الأوروبيين” حسبما قالت شايلين هاينز المتحدثة باسم الوزير الأميركي.
تعزز الولايات المتحدة صادراتها من الغاز لأوروبا بما في ذلك إلى بولندا وليتوانيا من خلال شحنات الغاز الطبيعي المسال، والغاز المسال أعلى تكلفة لأوروبا من الغاز الروسي المنقول بخطوط الأنابيب لكن الولايات المتحدة تشدد على إمكانية الاعتماد على الغاز المسال الأميركي.
وحدث من قبل أن قطعت شركة الطاقة الوطنية الروسية جازبروم الغاز عن أوكرانيا وغرب أوروبا خلال نزاعات على السعر في ذروة فصل الشتاء وحظرت على العملاء إعادة بيع الغاز إلى دول أخرى.
وقالت هاينز: إن بيري أبلغ المسؤولين الروس أن إدارة ترامب ترحب بالمنافسة في مجال الطاقة مع روسيا لكن “لم يعد بإمكان موسكو استخدام الطاقة كسلاح اقتصادي”.
وقال نوفاك: إن نورد ستريم 2 “مشروع تجاري” تأمل روسيا في الاستمرار فيه وأن تتعامل معه الولايات المتحدة بعقلانية.
ولم يستبعد بيري فرض عقوبات على نورد ستريم 2 لكنه قال إن زعيمي البلدين ووزيري الطاقة لا يريدون الوصول إلى هذه النقطة.

إلى الأعلى