الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / “ترشيد” يتوج بالمركز الأول في الدورة الثانية من جائزة شركة تنمية نفط عمان للطاقة المتجددة
“ترشيد” يتوج بالمركز الأول في الدورة الثانية من جائزة شركة تنمية نفط عمان للطاقة المتجددة

“ترشيد” يتوج بالمركز الأول في الدورة الثانية من جائزة شركة تنمية نفط عمان للطاقة المتجددة

الجائزة تعزز الجوانب الابتكارية لدى الطلبة
توج تطبيق “ترشيد” لفريق مدرسة حفصة بنت عمر للتعليم الأساسي بتعليمية الداخلية بالمركز الأول في الدورة الثانية من جائزة شركة تنمية نفط عمان للطاقة المتجددة وذلك في حفل أقامته وزارة التربية والتعليم ممثلة بدائرة الابتكار والأولمبياد العلمي وشركة تنمية نفط عُمان تحت رعاية سعادة نجيب بن علي الرواس، وكيلُ وزَارة البيئة والشُؤون المُناخية وبحضور سعادة سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية وذلك صباح يوم الخميس الماضي بجراند مول مسقط.
* مراكز متقدمة
وحصل ابتكار “الصبار يصنع بيئة آمنة وصحية في مجال النفط” من مدرسة حفصة بنت عمر للتعليم الأساسي من تعليمية الداخلية على المركز الثاني، وذهب المركز الثالث لابتكار “مجمع الطاقة الثلاثي” لمدرسة الخلوف للتعليم الأساسي من تعليمية الوسطى، وحصل ابتكار “جفف تمورك بلا تعب” من مدرسة عائشة بنت طلحة للتعليم الأساسي من تعليمية الداخلية على المركز الرابع، بينما حصل ابتكار “الماسحة الشاحنة” من مدرسة الشوامخ للتعليم الأساسي من تعليمية مسقط على المركز الخامس.
تضمن الحفل كلمة للوزارة ألقاها يعقوب بن يوسف البلوشي من دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي قال فيها: تأتي جائزة شركة تنمية نفط عمان للطاقة لتعزيز الجوانب الابتكارية، والاستفادة من أفكار الطلبة في تصميم حلول ونماذج مبتكرة لاستغلال مصادرها المتاحة، والتي تتضمن الأعمال المتقدمة في شكل نماذج ابتكارية علمية في الاستفادة من الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وطاقة البحار، وطاقة حرارة باطن الأرض، وكذلك الأعمال المتقدمة في شكل تطبيقات ذكية بمجال حفظ وإدارة الطاقة والاستفادة من المياه المصاحبة لعمليات إنتاج النفط ومياه الصرف الصحي.
وأضاف قائلاً: يؤمل أن تسهم الجائزة على المدى البعيد في خلق اتجاهات لدى الطلبة بإدراكهم لحجم المخزونات الهائلة التي تتوفر عليها السلطنة من مصادر الطاقة المتجددة، ومدى إمكانية الاستفادة من كم الأفكار الهائلة التي يطرحها طلبة المدارس بالمدرسة وخارجها، كحلول للكثير من التحديات من حولنا، ولتصبح تلك الأفكارمستقبلاً جزءاً من واقعنا، فيمكن إنتاجها والاستفادة منها في السلطنة وخارجها.
وتضمن الحفل كلمة المهندس عبد الأمير بن عبدالحسين العجمي المدير التنفيذي للشؤون الخارجية والقيمة المضافة بالشركة، وفيلماً قصيراً حول الجائزة، كما صاحب الحفل معرض للابتكارات الطلابية.
وفي الختام قام راعي الحفل بتكريم اللجنة التنظيمية المشرفة على أعمال الفرز والتحكيم وتكريم الابتكارات الطلابية الفائزة في الدورة الثانية للجائزة.

إلى الأعلى