الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / توفير عدد من الخدمات والمرافق في المواقع السياحية أبرز مطالبات زوار الخريف
توفير عدد من الخدمات والمرافق في المواقع السياحية أبرز مطالبات زوار الخريف

توفير عدد من الخدمات والمرافق في المواقع السياحية أبرز مطالبات زوار الخريف

رغم المقومات الاقتصادية والطبيعية

- انشاء استراحات متكاملة وازدواجية شاملة للطريق المؤدي للمحافظة

- ايجاد حل للازدحام على طريق دربات وتوفير مواقف للمركبات في العيون المائية

قراءة ـ سليمان بن سعيد الهنائي:
حظي موسم خريف محافظة ظفار هذا العام بارتفاع عدد زواره سواء من داخل السلطنة أو خارجها الذين حرصوا على القيام بزيارته للاستمتاع بالأجواء الاستثنائية حيث تتمتع المحافظة بمقومات سياحية ذات طابع متفرد حين يكسو اللون الاخضر جبالها وسهولها ووديانها والرذاذ الذي يبهج النفس وتزدان بإستقطاب زوارها من السلطنة وخارجها حيث شهدت هذا العام جوّا ًإستثنائياً عقب الحالة المدارية “ميكونو” أدى الى إرتفاع مخزون المياه فيها.
ومنذ بدء الخريف على المحافظة والافواج من الزوار والسائحين يتوافدون عليها سواء أكان ذلك عن طريق البر أو الجو وبلغ عدد زوارها حسب أحدث احصائية للمركز الوطني للأحصاء مايقرب من (819) ألف زائر مما يوضح تنامي عدد الزوار عليها فالجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية كان لها الدور الكبير في راحة الزائر للمحافظة.
لكن يبقى لدى زوار الخريف لهذا العام من السلطنة أو من الدول الاخرى عددا من الملاحظات والمطالب التي يودون أن تصل الى الجهات المعنية خاصة لسالكي طريق البر الى المحافظة قاطعين آلاف الكيلومترات الا أنه من الملاحظ ومنذ سنوات طولية من خلال المناشدات المتكررة هو ضرورة الاهتمام بمسألة توفير أكبر للمرافق العامة خاصة دورات المياه فهي تشكل هاجسا لدى الزائرين للمواقع المختلفة.
تبقى عملية ايجاد المرافق العامة الضرورية أمراً ملحّاً في ظل تنامي الحركة السياحية للمحافظة وولاياتها من خلال ايجاد إستراتيجية تستوعب الاعداد المتزايدة سنويا يعد أمراً هاماً وخاصة ما شهدته هذا العام من اجواء استثنائية فمازال زوار المحافظة يناشدون الجهات المختصة توفير الخدمات الاساسية على الطريق المتجه الى ظفار أبرزها عمل ازدواجية شاملة لهذا الطريق الحيوي بالاضافة الى الاستراحات على طول الطريق بكافة خدماتها لتشمل دورات المياه والمطاعم وأماكن لاداء الصلوات خاصة للزائرين الذين يقطعون آلاف الكيلومترات، حيث يقطع سائق المركبة مسافات طويلة قد تتجاوز 200 كليومتر ولا يجد مرافق او استراحات عامة للتوقف من عناء السفر بل يقتصر ذلك على تواجد محطات تعبئة الوقود فالاستراحات هامة خاصة للاسر فوجودها بمرافقها العامة فقد بات توفير هذه المرافق أمرا هاما وضروريا فهناك من العائلات من انهكها الترحال الطويل للوصول الى المحافظة وما يؤدي ذلك الى وقوع الحوادث المرورية التي من اسبابها الارهاق والقيادة لمسافات طويلة دون وجود هذه المواقع للتوقف والاستراحة لذا فقد أصبح هذا الطريق يحتاج الى وقفة جادة من المسئولين والمعنيين لإيجاد السبل الكفيلة التي تخفف عليهم عناء طول الطريق.
الجميع يستشعر ويلامس جماليات الخريف منذ أول ما يقترب من نقطة الانطلاقة في رحلته وسط الطبيعة الخلابة فالارشادات والتعليمات من قبل رجال الشرطة ترافق مسيرة الزوار، فعلى سبيل المثال يشدك الترحال الى وادي دربات تلك المناظر الساحرة بجمال تظاريسها وتدفق شلالتها ونسيم هوائها وأخضرار جبالها وسهولها، حيث تبهج النفس فتشد زائرها لالتقاط الصور والذكريات الجميلة مع جماليات المكان إلا أن في المقابل فإن الوصول الى الموقع يحتاج الى حوالي الساعتين من بداية الطلوع الى الجبل وحتى الوصول الى منطقة تجمع الزوار وذلك بسبب الازدحام من الزوار، فالطريق يكتظ ويزدحم بتكدس المركبات عند مدخل ومخرج الوادي والذي يسبب عرقلة للسير والتأخير في الوصول الى الموقع رغم الجهود المبذولة من قبل رجال شرطة عمان السلطانية الذين يسعون الى تخفيف الازدحام والتنظيم في عملية انسيابية الحركة فزوار الموقع يطالبون بوجود طريق بديل أو ان يكون المدخل غير المخرج للموقع بالإضافة الى ضرورة وجود مواقف أكثر تسهل من ركن المركبات بالطريقة الصحيحة.
من جهة اخرى فالعيون التي تشد الزائر بجمالها الطبيعي والتي تأخذ من مكنونات الطبيعة قيمتها ومكانتها يحرص زائر الخريق على وضعها ضمن جدوله السياحي إلا أن الامر يحتاج الى رفع مستوى الخدمات التي تميزها حيث أن المواقف دائماً ما تظل المشكلة الحقيقية فهي بحاجة الى دراسة من خلال توسعتها وتوفير دورات المياه التي أصحب مرفقاً ضرورياً يجب توافرها في الاماكن التي تستقطب الاعداد الكبيرة من السياح والزوار بصورة مستمرة.
أما سهل أتين وجمالياته الطبيعية واستقطابه لاكبر عدد من زوار الخريف بحاجة ايضاً إلى توفير اكبر لحاويات القمامة، فالملاحظ ان الموقع بحاجة ماسّة الى زيادة اعدادها للمحافظة على رونقه الاخاذ.

إلى الأعلى