الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان .. ودعوات للإسراع بتشكيل الحكومة العراقية
العراق: انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان .. ودعوات للإسراع بتشكيل الحكومة العراقية

العراق: انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان .. ودعوات للإسراع بتشكيل الحكومة العراقية

28 حالة اختطاف في الموصل خلال 3 أشهر

بغداد ـ وكالات: أعلن البرلمان العراقي امس السبت فوز محمد الحلبوسي بمنصب رئيس البرلمان للفترة التشريعية للسنوات الأربع المقبلة. وعقد البرلمان العراقي جلسة اعتيادية برئاسة أكبر الاعضاء سنا محمد علي زيني لانتخاب رئيس ونائبين للبرلمان العراقي. وشملت قائمة المتنافسين على المنصب محمد الحلبوسي وأسامة النجيفي وخالد العبيدي بعد انسحاب عدد من المرشحين. وشارك في عملية التصويت 251 نائبا من أصل اجمالي عدد نواب البرلمان البالغ عددهم 329 نائبا. وجرت عملية التصويت لانتخاب رئيس البرلمان وفق الاقتراع السري المباشر. وبعدما دخلت العراق مرحلة شلل سياسي منذ إجراء الانتخابات في 12 مايو الماضي، يبدو أن عملية التصويت في البرلمان امس ستوضح في الساعات المقبلة خريطة التحالفات التي تشكلت داخل المجلس. وبذلك، ستتمكن الكتلة الأكبر داخل البرلمان، من تسمية رئيس الحكومة المقبلة، وتكون بالتالي الراعية لتشكيلها. وتمكن تحالف “الفتح” بزعامة هادي العامري من دعم الحلبوسي، وهو من مواليد العام 1981، وإيصاله إلى رئاسة مجلس النواب، ليصبح بذلك أصغر رئيس للبرلمان في تاريخ العراق. وكان محمد الحلبوسي محافظا للأنبار غرب العراق منذ العام 2017، إلى حين انتخابه نائبا في مايو الماضي.
من جهة اخرى، بحث الزعيم مقتدى الصدر مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش الإسراع بتشكيل الحكومة المقبلة. وقال مكتب الصدر في بيان صحفي إن مباحثات مقتدى الصدر مع يان كوبيتش في النجف تناولت الأوضاع العامة بالمنطقة، والوضع في العراق، وعلى وجه الخصوص ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة”. وناقش الطرفان “توفير كافة الخدمات الضرورية للمواطنين وتأمين العيش الحر الكريم لهم بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم”. وكان كوبيتش قد وصل الى محافظة النجف للاجتماع بالمراجع الدينية لمناقشة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ميدانيا، أعلنت الشرطة العراقية تسجيل 28 حالة اختطاف في عموم محاور مدينة الموصل خلال ثلاثة أشهر. وقال العميد محمد الجبوري الناطق باسم قيادة عمليات الموصل لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن أغلب المختطفين هم شيوخ عشائر ووجهاء ونساء في العشرينات، لافتا إلى أن مصيرهم ما زال مجهولا. وأعلنت القوات الأمنية صباح امس عن اختطاف مدنيين اثنين أحدهم من وجهاء عشائر شمر في ناحية ربيعة التي تبعد نحو 135كم شمال غرب الموصل، والآخر في ناحية العياضية ضمن قضاء تلعفر غرب الموصل. كانت قيادة شرطة نينوى سجلت اختطاف معلمة الخميس، فضلا عن اختطاف نحو 13 فتاة بأعمار صغيرة داخل الموصل ومشارفها خلال الاشهر الماضية. واشار الجبوري إلى أن “ارتفاع حصيلة القتل والخطف في محوري شمال غرب وجنوب غرب الموصل، يعود الى تسلل بعض من خلايا تنظيم (داعش) الإرهابي من أجل زعزة الأمن من جديد بمحافظة نينوى”. يشار إلى أن خلايا تنظيم داعش النائمة في محافظة نينوى ما زالت تنشط بين الحين والاخر وتنفذ عمليات اختطاف وقتل وتفجير ضد القوات الأمنية العراقية والمدنيين، على الرغم من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العام الماضي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في العراق.

إلى الأعلى