الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / بريطانيا: تحذير من انهيار أسعار العقارات إذا تم (البريكست) دون اتفاق

بريطانيا: تحذير من انهيار أسعار العقارات إذا تم (البريكست) دون اتفاق

مؤشر (بلومبرج) لخروجها في منطقة ضبابية

لندن ـ وكالات: حذر محافظ البنك المركزي البريطاني من أن أسعار العقارات في بلاده يمكن أن تنخفض بأكثر من ثلاثين بالمئة خلال ثلاث سنوات، إذا ما انسحبت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون ترتيبات انتقالية، حسبما افادت تقارير إعلامية امس. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ووسائل إعلام بريطانية أخرى أن مارك كارني محافظ بنك انجلترا أبلغ رئيسة الوزراء البريطانية المحافظة تيريزا ماي وحكومتها أن عدم إبرام اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الكتلة الأوروبية يمكن أن يؤدي إلى انهيار في الأسعار أسوأ من الأزمة المالية التي وقعت عام 2008. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن مصادر قولها إن أسعار المنازل يمكن أن تنخفض بأكثر من 35 بالمئة، بحسب سيناريو الحالة الأسوأ الذي طرحه كارني. وأفادت صحيفة تليجراف البريطانية أن وزراء بحكومة ماي سواء من المؤيدين أو المعارضين للخروج من الاتحاد الأوروبي اعترضوا على الافتراضات التي تنطوي عليها تحذيرات كارني. وقال ديفيد جونز، وهو وزير دولة سابق لشئون الخروج من الاتحاد الأوروبي للصحيفة إن الاقتصاد البريطاني “تحدى من قبل التوقعات التي أثارها المؤيديون للبقاء داخل الكتلة الأوروبية، وهو يبلي بلاء حسنا”. ونقلت الصحيفة عن جونز قوله إنه “يتعين على مارك كارني أن يتوقف عن نشر الكآبة واليأس، وأن يركز على فوائد الخروج من الاتحاد الأوروبي”.
في سياق متصل، شهد مؤشر “بلومبرج” لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ارتفاعا في شهر أغسطس الماضي، مقابل تراجع في يوليو. جاء ذلك في وقت أظهر فيه الاقتصاد البريطاني مؤشرات على التعافي، كما أخذت مخاوف سيناريو محتمل لعدم التوصل لاتفاق بين الجانبين بشأن عملية الخروج في التراجع، وسط مؤشرات أخرى على احتمال التوصل لاتفاق في نوفمبر الماضي. وذكرت وكالة “بلومبرج” للأنباء امس إن المؤشر، الذي يشمل بيانات خاصة بالنمو وسوق العمل والتضخم ومؤشرات اقتصادية أخرى، ارتفع إلى 5ر34 في أغسطس، مقابل 4ر29 في يوليو، حيث يظل في منطقة “ضبابية” للشهر الثاني على التوالي. وأرجعت الوكالة ارتفاع المؤشر إلى تحسن التوقعات بشأن التوظيف في قطاع التجزئة في بريطانيا. وحافظ الاقتصاد البريطاني على قوته خلال أغسطس الماضي، بفضل قطاع الخدمات، رغم أن النمو في قطاع التصنيع تباطأ بشكل غير متوقع ليصل إلى أقل مستوى له منذ عامين بسبب تراجع طلبات التصدير.

إلى الأعلى