الأحد 21 أكتوبر 2018 م - ١٢ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / روسيا تحمل إسرائيل (كامل) المسؤولية عن حادث تحطم طائرتها في سوريا
روسيا تحمل إسرائيل (كامل) المسؤولية عن حادث تحطم طائرتها في سوريا

روسيا تحمل إسرائيل (كامل) المسؤولية عن حادث تحطم طائرتها في سوريا

موسكو ـ وكالات:
حملت وزارة الدفاع الروسية اسرائيل كامل المسؤولية عن حادث تحطم الطائرة الروسية في سوريا مؤكدة أن ما قام به يشكل عدوانا وتحتفظ بحق الرد المناسب عليه. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة اللواء ايغور كوناشينكوف في تصريح له امس: إن وزارة الدفاع الروسية ستحتفظ لنفسها بحق الرد المناسب على ممارسات إسرائيل الاستفزازية التي تسترت مقاتلاتها بالطائرة الروسية. وأشار كوناشينكوف إلى أن الطيارين الإسرائيليين عمدوا إلى التستر بالطائرة الروسية ما جعلها عرضة لنيران الدفاعات السورية التى تسببت بسقوطها مؤكدا أن الوقائع تثبت أن وسائل مراقبة الطيران الإسرائيلي وطيار(اف16) رصدوا الطائرة الروسية وخاصة أنها اتجهت للهبوط من ارتفاع 5كم ورغم ذلك نفذوا هذا الاستفزاز عمدا. واعتبر المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية هذا الاستفزاز الإسرائيلي تصرفا عدائيا حيث أسفرت الممارسات اللا مسؤولة للطيارين الإسرائيليين عن مقتل 15 عسكريا روسيا ونحتفظ بحق الرد بالإجراءات الجوابية المناسبة. واعلنت وزارة الدفاع الروسية فى وقت لاحق أنه تم انتشال حطام طائرة (ايل 20) العسكرية وأشلاء أفراد طاقمها شرق المتوسط بعد أن أسقطت نتيجة استفزاز جوي اسرائيلي قرب اللاذقية. وبينت الوزارة في بيان لها أن 8 من السفن وسفن الإسناد للبحرية الروسية تجري عملية بحث وإنقاذ في منطقة سقوط الطائرة التي تحدد أنها تقع على بعد 27كم غرب مدينة بانياس. إلى ذلك حمل وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو فى مكالمة هاتفية مع وزير الحرب الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان تل أبيب المسؤولية الكاملة عن إسقاط الطائرة الروسية (ايل 20) قبالة الساحل السوري. بدورها استدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الإسرائيلي في موسكو على خلفية إسقاط وتحطم الطائرة الروسية فوق الساحل السوري أمس. ونقلت وكالة سبوتنيك عن الخارجية الروسية قولها في بيان امس: إنه على خلفية الوضع القائم تم استدعاء السفير الإسرائيلي. وقالت موسكو إن طائرتها اختفت من على شاشات الرادار بينما كانت تستعد للهبوط في قاعدة حميميم الجوية غرب سوريا في وقت متأخر أمس الاول الاثنين في وقت كانت طائرات إسرائيلية وسفن بحرية فرنسية تشن فيه ضربات جوية مكثفة على أهداف في نفس المنطقة في سوريا. ونفت فرنسا تنفيذ أي ضربات صاروخية. وقالت الوزارة إن طائرات إف-16 الإسرائيلية التي كانت تنفذ ضربات جوية استغلت الطائرة الروسية كغطاء لتتمكن من الاقتراب من أهدافها على الأرض دون أن تستهدفها النيران السورية المضادة للطائرات. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين إن الكرملين يشعر بقلق بالغ بسبب الحادث بينما قدم الرئيس فلاديمير بوتين تعازيه في الضحايا. وظلت العلاقات ودية بين روسيا وإسرائيل في الأعوام القليلة الماضية حيث تحاول موسكو لعب دور الوسيط بين إسرائيل وإيران. وحل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضيفا على الرئيس بوتين في عرض عسكري أقيم في الميدان الأحمر في موسكو في مايو الماضي. من جهته ألقى جيش الاحتلال الإسرائيلي امس باللائمة على سوريا في إسقاط طائرة روسية وزعم إن بطاريات سورية مضادة للطائرات “أطلقت النار عشوائيا” و”لم تكلف نفسها” ضمان عدم وجود طائرات روسية في الجو. وجاء في بيان أصدره جيش الدفاع الإسرائيلي أن مقاتلاته “استهدفت” منشأة سورية وزعم أنها كانت على وشك نقل أسلحة لحزب الله نيابة عن إيران، لكن عندما تم إسقاط الطائرة الروسية كانت الطائرات الإسرائيلية “داخل المجال الجوي الإسرائيلي بالفعل”. ووزعم جيش الاحتلال “لم تكن الطائرة الروسية التي أصيبت، في نطاق العملية”، مضيفا “عندما أطلق الجيش السوري الصواريخ التي أصابت الطائرة، كانت المقاتلات (الاسرائيلية) عادت الى المجال الجوي الاسرائيلي”.

إلى الأعلى