الخميس 20 يونيو 2019 م - ١٦ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / 3 شهداء بينهم أعزل قتل أثناء اعتقاله بالضفة
3 شهداء بينهم أعزل قتل أثناء اعتقاله بالضفة

3 شهداء بينهم أعزل قتل أثناء اعتقاله بالضفة

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
استشهد 3 فلسطينيين أمس بينهما شاب فلسطيني تعرض للضرب خلال اعتقال قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي له امس في رام الله بالضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الشاب 23 عاما توفي “عقب تعرضه لاعتداء وحشي من قبل قوات إسرائيلية أثناء اعتقاله من منزله في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله”. ونقلت الوكالة عن رئيس بلدية بيت ريما يزن الريماوي أن قوات إسرائيلية داهمت منزل المتوفى واعتدت عليه بشكل مباشر واعتقلته وهو فاقد للوعي ما أدى إلى وفاته لاحقا. كما قال مسعفون في غزة امس إن فلسطينيين استشهدا في ضربة صاروخية إسرائيلية على حدود القطاع مع إسرائيل. من جهتها أكدت حركة “فتح” أن شعبنا الفلسطيني يتعرض لمذبحة حقيقية على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية، وإن قتل وإعدام الشاب محمد الريماوي بعد اعتقاله من بيته، فجر امس الثلاثاء، وتعذيبه بالضرب الوحشي حتى الموت أكبر شاهد على ذلك. واعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح، والمتحدث باسمها أسامة القواسمي، أن هذه الجريمة الوحشية، هي جريمة بحق شعبنا الفلسطيني كله، وبحق الإنسانية جمعاء، إضافة لجرائمها اليومية في قطاع غزه الحبيب والذي كان آخرها استشهاد شابين من أبناء شعبنا ليصل عدد شهدائنا امس الثلاثاء إلى ثلاثة. وأكد القواسمي أن هذه الجريمة الوحشية هي ترجمة مباشره لعقلية الحكم في تل أبيب العنصرية، التي تبذل كل جهد ممكن لبث روح الكراهية والانتقام والحقد بين صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين، وأن ضرب الريماوي حتى الموت أثناء اعتقاله فجرا تذكرنا بالأنظمة الفاشية العنصرية وممارساتها البشعة.
وشدد القواسمي على أن شعبنا الفلسطيني لن ترهبه هذه الجرائم، وأننا سنواصل النضال حتى تحرير أراضي دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس، داعيا كافة المؤسسات الدولية لإدانة هذه الجريمة وتشكيل لجنة تحقيق دوليه لتقديم مجرمي الحرب للمحاكمة. بدورها اتهمت والدة الشهيد محمد زغلول الخطيب من بلدة بيت ريما، قوات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال ابنها بعد أن تعرض للضرب المبرح. وأكدت للصحفيين الذين تواجدوا في منزل عائلة الشهيد، أن الجنود ضربوا ابنها على رأسه، مشيرة بيديها إلى كيفية دفع رأس الشهيد مرات ومرات باتجاه الحائط، مما أدى إلى سقوطه فاقدا للوعي. وأضافت أنها حاولت التدخل للاطمئنان عن ابنها الذي كان ملقى على الأرض دون ملابسه، وأنها حاولت أن تجلب له الملابس لكن الجنود رفضوا طلبها، وامروها بجلب هويته وعدم الاقتراب من ابنها. وقالت والدة الشهيد إن جنود الاحتلال وضعوا القيود في يدي ابنها الفاقد للوعي، وشاهدتهم بعد خروجهم من نافذة المنزل، وهم يحملونه على الاكتاف بعد أن بقي فاقدا للوعي، وهنا صوب الجنود بنادقهم صوبها وطلبوا منها العودة إلى الداخل، ولكنها اسرعت باتجاه مخرج المنزل إلا أنهم كانوا قد غادروا المكان. واتهمت والدة الشهيد محمد الخطيب جنود الاحتلال باغتيال ابنها، متسائلة عن السبب الذي دفعهم لقتله بدم بارد. من جهتها حملت مؤسسة والضّمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد المعتقل محمد زغلول الخطيب الريماوي (24 عاما) من بيت ريما شمال غرب رام الله، بعد اعتقاله فجر امس، من منزله وتعرّضه للضرب المبرح على أيدي جنود الاحتلال وقواته الخاصة والتي أدت الى إغمائه، مطالبةً بضرورة التّحقيق العاجل في ظروف الاستشهاد. وقالت المؤسسة في بيان لها: من بشير الريماوي وهو شقيق الشهيد “إنه عند الساعة الرابعة فجرا دخلت قوة إسرائيلية خاصة مقنعة إلى المنزل، وبعدها انضمت إليها قوات كبيرة من جيش الاحتلال، وبعد قيامهم بخلع باب المنزل اعتدوا على والدة الشهيد، وقاموا بجمع العائلة في أحد زوايا المنزل وهم (الوالد والوالدة و3 أبناء)، وأخذوا محمد إلى غرفة أخرى وسط المنزل، وقام الجنود بعدها بضرب الشهيد باستخدام الأيدي والأرجل وأعقاب البنادق، حتى وقع مغشيا عليه داخل المنزل، واقتادوه بعدها محمولاً الى جهة غير معلومة، وبعد حوالي ساعتين أبلغ الارتباط الفلسطيني العائلة بوفاة ابنهم المعتقل”.

إلى الأعلى