الخميس 18 أكتوبر 2018 م - ٩ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / نبض واحد : ماذا يريد الشباب العماني؟

نبض واحد : ماذا يريد الشباب العماني؟

حمد الصواعي

في ظل هذا السؤال الهام المركزي المتعلقة إجابته ونتائجه بعدم ثبات الحياة وتغيراتها المتسارعة والذي ينبثق منها الكثير من الهواجس والآمال والطموحات والتطلعات لشباب هذا اليوم علاوة على ذلك تلفها الكثير من التحديات والصدمات والمطبات والعقبات والإخفاقات من أجل تحقيق معادلة التفوق في الحياة لشباب هذا اليوم وتحقيق طموحاتهم المستقبلية بانطلاقات قوية وبحوافز متعددة وجديدة.
وعلى أثر تلك المتغيرات والتحديات والآمال لشباب اليوم تسخر الحكومة الرشيدة كافة مقوماتها وثرواتها وإمكانياتها في استثمار الطاقات الشبابية في شتى المجالات حتى تقوم هذه الطاقات بخدمة هذا الوطن العظيم بمنهجية وسائل الحياة الحديثة وبدوافع الحياة الجديدة وذلك من خلال زيادة الفرص المتنوعة لشباب هذا اليوم وتذليل كافة العقبات والتحديات بالتعليم والتدريب التي قد تحد من تحقيق الأهداف المطلوبة لهم وللوطن.
ورغم جهود الحكومة الكبيرة في استثمار هذه الطاقات ، يبدو جليا وواضحا من خلال التعليم والتدريب وكذلك المعاهد والبعثات الدراسية والبرامج المتنوعة في سوق العمل،ولكن ما زال مسلسل المعاناة مستمرا في شق الشباب طريقهم بصعوبة في معادلة الحياة التي تتطلب منهم المزيد من الصبر والكفاح والعزيمة كأدوات هامة في بناء العقلية العلمية والعملية الشابة بناء على معطيات اليوم وعدم الاستسلام للظروف الخارجية المحبطة مهما كانت شدة قساوتها ومرارتها أثناء التجارب والمحاولات في معادلة الدراسة والعمل.
ومن هنا تبدو الحاجة ماسة خلال هذه المرحلة الراهنة للتكاتف من قبل الجهات المعنية بما فيهم القطاع الخاص وأثرياء الوطن من أجل الوقوف مع شباب اليوم لإتاحة منهجية تكافؤ الفرص وعدالتها في مختلف المجالات وكذلك حث الشباب وتشجيعهم على المشاركة الفعلية في رسم السياسات والخطط والاستراتيجيات من خلال تفعيل دورهم الحقيقي تقديرا لقيمتهم ومكانتهم في بناء الأوطان وكذلك الاهتمام بهم على مستوى الحياة المعيشية من خلال توفير فرص عمل حقيقية لهم تتناسب مع مؤهلاتهم الدراسية حتى يؤمنوا أحلام مستقبلهم ويوفروا مصدر قوتهم لهم ولأسرهم ، لاسيما كما هو ملاحظ وفق معادلة الأرقام مازالت أعداد الباحثين عن عمل تتصاعد رغم جهود الحكومة المتنوعة في هذه القضية كذلك في المستقبل القادم سيكون هناك شباب حاليا على مقاعد الدراسة بالمدارس والجامعات والكليات يتطلب الاستعداد الكافي لهم في إعداد البرامج والخطط التنفيذية لتلك المراحل القادمة من خلال استشراف مستقبل تلك المراحل حتى لا يكونوا ضحية الظروف الخارجية .

Hamad.2020@hotmail.com

إلى الأعلى