الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م - ١٠ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيد وجرحى برصاص الاحتلال في غزة .. والجرافات الإسرائيلية تهدم منزلا في الضفة
شهيد وجرحى برصاص الاحتلال في غزة .. والجرافات الإسرائيلية تهدم منزلا في الضفة

شهيد وجرحى برصاص الاحتلال في غزة .. والجرافات الإسرائيلية تهدم منزلا في الضفة

القدس المحتلة ـ الوطن:
استشهد طفل في الخامسة عشرة من عمره، وأصيب 20 فلسطينيا بجروح مختلفة، فجر أمس الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، على مقربة من السياج الحدودي شرق القطاع. وأفاد مراسلنا، نقلاً عن مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في مدينة رفح، باستشهاد الطفل مؤمن إبراهيم أبو عيادة (15عاما)، من حي البرازيل في المدينة عقب إصابته برصاصة في الرأس أطلقها عليه قناصة الاحتلال الإسرائيلي خلال تواجده في مخيم مسيرة العودة شرق المدينة، إضافة إلى إصابة فتيين بجروح متوسطة. وأصيب ستة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال المتمركزة خلف السواتر الترابية على مقربة من السياج الحدودي شرق مدينة دير البلح وسط القطاع، خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين وقوات الاحتلال، نقلوا على إثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة. كما أصيب مواطنان بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار صوب مجموعة من المواطنين قرب موقع “كيسوفيم” العسكري الإسرائيلي شمال شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، وتم نقلهما إلى مستشفى ناصر في المدينة. كما أصيب 12 فلسطينيا بالرصاص الحي وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع في منطقة أبو صفية على مقربة من الشريط الحدودي شرق بلدة جباليا شمال القطاع، بعيد إطلاق قوات الاحتلال نيران أسلحتها صوب مجموعات من المواطنين شرق البلدة، نقلوا على إثرها إلى مستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة للعلاج. وكان أهالي قطاع غزة شيعوا ظهر أمس الأول، جثامين أربعة شهداء قضوا برصاص قوات الاحتلال فجر ومساء أول أمس شرق خان يونس، وعلى مقربة من معبر بيت حانون “إيريز” شمال القطاع.
الى ذلك، هدمت قوات الاحتلال برفقة جرافاتها امس الخميس، منزلا قيد الإنشاء في قرية رنتيس شمال غرب رام الله بحجة عدم الترخيص.يشار الى أن المنزل يقع في المنطقة المصنفة “ج”. ووفق تقرير صدر عن مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق مؤخرا، فإن الاحتلال هدم منذ مطلع العام الجاري وحتى منتصفه 232 بيتا ومنشأة في محافظات الضفة.
سياسيا، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزراء خارجية ودبلوماسيين في مجلس الامن الى اجتماع في نيويورك الاسبوع المقبل لمناقشة احتمالات السلام في المنطقة، حسب ما أفاد السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة مساء امس الاول. ويأتي الاجتماع الذي سيعقد على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط أزمة في العلاقات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اثر اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره بقطع المساعدات المقدمة للفلسطينيين. وسيجتمع عباس في السادس والعشرين من سبتمبر مع مجموعة تضم 30 وزيرا ودبلوماسيا بينهم رؤساء لجان تابعة للأمم المتحدة تتعاطى مع الملف الفلسطيني، عشية القائه خطابه أمام الجمعية العامة. ولم يقدم السفير الفلسطيني رياض منصور مزيدا من التفاصيل عن الاجتماع، لكنه قال للصحافيين إن إدارة ترامب أحدثت “تحولا جذريا” لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. وقطعت القيادة الفلسطينية اتصالاتها بالبيت الأبيض بعد أن قرر ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس. ويرى القادة الفلسطينيون أن إدارة ترامب متحيزة بشكل صارخ لمصلحة إسرائيل. وفي فبراير الفائت، خاطب عباس مجلس الأمن للدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق عملية السلام بوجود وسيط جديد يحل محل الولايات المتحدة.وكلف ترامب صهره جاريد كوشنر والمحامي جيسون غرينبلات، مبعوثه الى الشرق الأوسط، بصياغة خطة سلام. ولم يتضح بعد إذا كانت ستعقد لقاءات بين الفلسطينيين والإدارة الأميركية على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التي تستمر أسبوعا.وبعد فترة قصيرة من إلقاء عباس لخطابه، من المقرر أن يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كلمته التي ستحمل ردا على الارجح على كلمة عباس.

إلى الأعلى