السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: عملية كبيرة للجيش لاستعادة تكريت .. ومعارك قرب سد الموصل
العراق: عملية كبيرة للجيش لاستعادة تكريت .. ومعارك قرب سد الموصل

العراق: عملية كبيرة للجيش لاستعادة تكريت .. ومعارك قرب سد الموصل

بغداد ـ وكالات: شنت قوات تابعة للجيش العراقي عملية كبيرة لاستعادة تكريت فيما تخوض قوات البيشمرجة الكردية مدعومة بغارات من طائرات أميركية معارك قرب سد الموصل.
وقال ضابط رفيع المستوى في الجيش العراقي ان “القوات العراقية بمساندة مسلحين موالين للحكومة ومروحيات الجيش، بدأت عملية واسعة لاستعادة السيطرة على تكريت” كبرى مدن محافظة صلاح الدين على بعد 160 كلم شمال بغداد.
وأضاف ان “العملية بدأت انطلاقا من بلدة العوجة جنوبا ومنطقة شجرة الدر جنوب غرب تكريت ومنطقة الديوم غرب” المدينة.
ويعد الهجوم واحدا من سلسلة عمليات نفذتها القوات العراقية في الاسابيع الماضية بهدف استعادة تكريت التي سقطت بيد المسلحين منذ 11 من يونيو الماضي.
فقد نفذت قوات عراقية خاصة عملية انزال في 26 من يونيو الماضي، في جامعة تكريت (160 كلم شمال بغداد) واشتبكت مع مسلحين فيها قبل ان تسيطر على الجامعة.
اعقبها هجوم واسع شنته قوات حكومية لاستعادة السيطرة على المدينة، استمر عدة ايام انسحبت بعدها منتصف يوليو، رغم تمكنها من السيطرة على مناطق مهمة في تكريت.
من جهته اعلن البنتاجون ، ان الطائرات الاميركية شنت خلال الايام الثلاثة الاخيرة 35 غارة ضد مواقع لما يسمى تنظيم “الدولة الاسلامية” في محيط سد الموصل، مشيرا إلى ان هذه الغارات أسفرت عن تدمير 90 هدفا.
من جانبه قال ضابط كبير في قوات البشمرجة الكردية “العملية العسكرية مستمرة لاستعادة السيطرة على المناطق المحيطة بسد الموصل، بمساندة الطائرات الحربية الأميركية”.
وأكد ان “الطائرات الاميركية تواصل تنفيذ ضربات جوية ضد تجمعات تنظيم داعش في مناطق شمالي سد الموصل”.
وجدد الرئيس الاميركي خلال مؤتمر صحفي ، دعمه للحكومة العراقية المقبلة مطالبا السياسيين بالعمل على “تشكيل حكومة جامعة لأن الذئب عند الباب”.
كما قال احد عناصر قوات مكافحة الارهاب (الفرقة الذهبية) وهو يقف فوق آلية عسكرية عند نقطة تفتيش قرب بحيرة الموصل، للصحافيين “نحن اول من حرر سد (الموصل) وليس البشمرجة”.
وأكد ضابط في قوات البشمرجة تواصل الضربات الجوية ضد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية قرب سد الموصل.
وحذر خبراء اميركيون من تعرض السد لأي ضرر لانه قد يؤدي إلى موجة فيضانات تهدد مدينة الموصل وقد يصل ارتفاعها الى عشرين مترا، وقد يمتد خطر الفيضان على طول نهر دجلة حتى بغداد، وسط العراق.
وبالتزامن مع تواصل العمليات التي انطلقت منذ بداية الشهر الحالي لاستعادة السيطرة على مناطق في شمال العراق.
في غضون ذلك أعلنت مفوضية الامم المتحدة للاجئين انها ستطلق عملية اغاثة طارئة واسعة لمساعدة 500 الف عراقي اضطروا الى الفرار من منازلهم امام تقدم المقاتلين الاسلاميين المتطرفين.
وقال المتحدث باسم المفوضية ادريان ادواردز للصحفيين “في مواجهة الوضع المتدهور في شمال العراق، فإن مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ستطلق الاسبوع الحالي واحدة من أكبر خطط المساعدة تهدف الى مساعدة ما يقارب نصف مليون شخص اجبروا على مغادرة منازلهم”.
واكد ان ظروف الفارين “لا تزال يائسة بالنسبة للاشخاص غير القادرين على الحصول على المأوى المناسب والذين يناضلون للحصول على الطعام والماء لاطعام عائلاتهم، وغير القادرين على الحصول على الرعاية الطبية”.

إلى الأعلى