الأحد 21 أكتوبر 2018 م - ١٢ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا تعود لإنتاج أكثر من مليون برميل نفطي يوميا
ليبيا تعود لإنتاج أكثر من مليون برميل نفطي يوميا

ليبيا تعود لإنتاج أكثر من مليون برميل نفطي يوميا

تعرض المنازل لأضرار بالغة في اشتباكات طرابلس

طرابلس ـ وكالات: أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصدر بقطاع النفط الليبي، امس، أن ليبيا تنتج ما يزيد على مليون برميل من النفط يوميا، في حين بلغ متوسط الإنتاج منذ بداية العام الحالي 1.03 مليون برميل يوميا. وكان البلد الغني بالنفط ينتج أكثر من 1.6 مليون برميل يوميا قبل انتفاضة 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأطاحت بمعمر القذافي وأدت إلى تشرذم سياسي وصراع مسلح. وفي وقت سابق امس قالت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا إنها تشعر بقلق بالغ للإعلان عن أن حقولا وموانئ نفطية في شرق ليبيا سيجري تسليمها إلى كيان مواز للمؤسسة الوطنية للنفط يوجد مقره في شرق ليبيا. وجدد غوتيريش دعمه لمبعوثه إلى ليبيا، غسان سلامة، الذي يقود مساعي دولية من أجل استقرار وإعادة توحيد البلد الواقع شمال أفريقيا بعد سنوات من الاضطرابات في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي. وأتم البيان: “الأمم المتحدة مستعدة للعمل مع الشعب الليبي، والمؤسسات الليبية الشرعية وكل الأطراف المعنية لتحقيق توزيع نزيه ومنصف لثروة البلاد الطبيعية في إطار ليبيا سلمية ومستقرة ومزدهرة”. على صعيد اخر بدت منازل ومتاجر ليبيين وقد تعرضت لأضرار جسيمة بعد اشتباكات بين جماعات مسلحة متنافسة سيطرت على العاصمة الليبية منذ أغسطس. وظهرت في الجيوب التي تشهد الاشتباكات مقار شركات ومحلات وقد لحق بها الدمار. وتسببت الاشتباكات أيضا في انقطاع الكهرباء في معظم المراكز المدينة كما أدت إلى إغلاق كامل للمطار الرئيسي بطرابلس. وتوقفت الاشتباكات، التي تفجرت الشهر الماضي، لفترة وجيزة جراء هدنة هشة توسطت فيها الأمم المتحدة، لكن القتال استؤنف. من جهة اخرى صرح رئيس مجلس النواب عقيلة صالح في بيان متلفز، بأن “المؤامرة من أجل التدخل الخارجي”، داعيا فيه إلى توحيد الصفوف والعمل من أجل الخروج من الأزمة التي تمر بها ليبيا، وأن ما يحدث مؤامرة مدبرة من أجل استمرار الفوضى وخلق ذريعة للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي وانتهاك سيادة واستقلال الدولة. وأشار صالح إلى “أن الانقسام في مجلسي النواب الدولة وكذلك المجلس الرئاسي المقترح يحول دون إلى أي اتفاق بسبب التدخلات الخارجية وتضارب المصالح”. ومن ناحيته، قال عادل كرموس عضو المجلس الأعلى للدولة، إن التدخل الخارجي في ليبي ليس بالجديد، وأن العديد من الدول يتحكم في مسار الأوضاع في ليبيا. وأضاف في تصريحات أن طلب رئيس المجلس الرئاسي من المجتمع الدولي حماية المدنيين، قد يؤدي إلى تدخل من بعض الدول، إلا أن التدخل قد لا يكون على الأرض، نظرا لعدم رغبة أي دولة في المغامرة بجنودها على الأرض، وأن عمليات التدخل يمكن أن تكون من خلال الطيران، خاصة أن الأيام الماضية شهدت مرور بعض الطائرات في سماء العاصمة، إلا أن المعلن حتى الآن هو استهداف عناصر داعش في بعض المناطق. وتابع أن التدخل الدولي عبر الطائرات، باعتبار ليبيا تحت الفصل السابع، يمكن أن يكون مع طرف ضد الآخر، وأن عملية حسم المعركة على الأرض ستطول، نظرا للأماكن التي تدور فيها وهي مكتظة بالسكان بما يحول دون حسمها في وقت قريب.

إلى الأعلى