الأحد 21 أكتوبر 2018 م - ١٢ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران تدعو للحوار مع الدول المجاورة وتتوعد أميركا وإسرائيل
إيران تدعو للحوار مع الدول المجاورة وتتوعد أميركا وإسرائيل

إيران تدعو للحوار مع الدول المجاورة وتتوعد أميركا وإسرائيل

لندن ـ وكالات: قال علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني امس الاثنين إن ايران بحاجة إلى حوار بناء لتفادي التوترات مع جيرانها بعد الهجوم على عرض عسكري يوم السبت أودى بحياة 25 شخصا. وأضاف “من الضروري أن نعي تماما ونزيد من حواراتنا البناءة لتحييد مؤامرات الأعداء الذين يريدون إشاعة الشكوك والاختلافات بين الدول الإقليمية”. من جهته حذر حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني زعماء الولايات المتحدة وإسرائيل امس الاثنين من رد “مدمر” من طهران واتهمهم بالتورط في هجوم وقع على عرض عسكري في مدينة الأهواز.
وقال سلامي في كلمة قبل جنازة القتلى في الأهواز نقلها التلفزيون الرسمي في بث حي “رأيتم انتقامنا من قبل… سترون أن ردنا سيكون ساحقا ومدمرا وستندمون على فعلتكم”. وترجح طهران فرضية تورط انفصاليين عرب في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 24 شخصا،.ووجهت الجمهورية الاسلامية كذلك لوما الى ثلاث دول أوروبية هي الدنمارك وبريطانيا وهولندا، بسبب إيوائها أعضاء من الحركة الانفصالية التي تضم مجموعات عدة تنشط في محافظة خوزستان التي يشكل العرب غالبية سكانها.وقال وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي امس الاثنين إنه تم القبض على شبكة “كبيرة” من المشتبه بهم لصلتهم بالهجوم على عرض عسكري في مدينة الأهواز يوم السبت أسقط 25 قتيلا.ونقلت وكالة ميزان للأنباء التابعة للهيئة القضائية عن علوي قوله أثناء مشاركته في جنازة لضحايا الهجوم “سنصل إلى جميع الإرهابيين الذين لهم صلة بهذا الهجوم… تم القبض بالفعل على عدد كبير من هذه الشبكة”. وذلك في وقت نشرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية أمس الأول (23 سبتمبر ) تسجيلا مصورا لثلاثة رجال داخل مركبة قالت إنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ الهجوم على العرض العسكري في إيران.وظهر في الفيديو رجل يرتدي قبعة عليها شعار الحرس الثوري الإيراني وتحدث بالفارسية عن الهجوم الوشيك.وأعلنت أيضا حركة معارضة من أصول عربية في إيران، وتدعى منظمة المقاومة الوطنية الأحوازية، مسؤوليتها عن الهجوم. وتسعى المنظمة لتأسيس دولة مستقلة في إقليم خوزستان الغني بالنفط. وتجمع آلاف الأشخاص صباح أمس الاثنين في الأهواز لتشييع ضحايا الهجوم الذي وقع السبت في هذه المدينة بجنوب غرب إيران، على ما أفاد صحافيو وكالة الصحافة الفرنسية.وتجمع حشد المشيعين أمام مسجد بوسط الأهواز بمشاركة وزير الاستخبارات محمود علوي، بانتظار وصول النعوش.ويتم تشييع 12 من الضحايا وفق التلفزيون الرسمي. ولم تعط السلطات أي معلومات حول هوية ضحايا الهجوم.على صعيد اخر قال مسؤول تنفيذي كبير في ترايفجورا لتجارة السلع الأولية امس الاثنين إن إيران ستصدر كميات أقل بكثير من النفط مقارنة مع التوقعات الأولية عندما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعيد فرض العقوبات على طهران وإن ذلك سيعزز الأسعار. وقال بين لوكوك المدير المشارك لتداول النفط في ترافيجورا متحدثا للصحفيين “أعتقد أنه عندما أُعلنت العقوبات للمرة الأولى قبل عدة أشهر، كان الناس يقدرون الخفض بين 300 و700 ألف (برميل يوميا). “أعتقد أن التوقعات تحركت إلى خفض أكثر بكثير من مليون برميل يوميا، وربما 1.5 مليون برميل يوميا.” يتعرض المشترون في أنحاء آسيا لضغوط أمريكية من أجل تقليص وارداتهم من النفط الإيراني مع استهداف واشنطن وقف صادرات ثالث أكبر مصدر في أوبك لإجبار طهران على إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي.لكن لوكوك أضاف أن الشركات الصينية ستواصل استيراد النفط الإيراني بينما سيخفض المشترون التقليديون الكميات لكن من المستبعد أن يتوقفوا تماما. وقال على هامش مؤتمر البترول لآسيا والمحيط الهادي في سنغافورة “تصدير (النفط الإيراني) لن يتوقف تماما لكنه سيقل كثيرا عن ذي قبل. ومن المرجح أن يصبح أقل كثيرا مما توقعه معظم الناس عندما أُعلنت العقوبات، والنتيجة أسعار (النفط) المرتفعة.” وأوضح أن المشترين يفضلون النفط العراقي والمكسيكي كبديل للخام الإيراني. تدرس منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يوميا بغية تعويض نقص المعروض الإيراني. كان لوكوك قال في وقت سابق خلال المؤتمر إنه يتوقع أن ترتفع أسعار النفط إلى 90 دولارا للبرميل بحلول عيد الميلاد و100 دولار للبرميل بحلول العام الجديد من حوالي 80 دولارا للبرميل من خام برنت حاليا وذلك بفعل قوة الطلب العالمي.وقال لوكوك، الذي ترقى في يوليو تموز من منصبه السابق كمدير مشارك لقسم المخاطر، إن تراجع إنتاج فنزويلا والطلب العالمي القوي على النفط من المرجح أن يعززا أسعار النفط أيضا.وقال إن زيادة الطاقة التكريرية في آسيا ستزيد الطلب على النفط الخام هي الأخرى.وقال “هذه أوقات مثيرة في ظل بدء تشغيل عدد من مصافي التكرير الجديدة والتغييرات الحاصلة بسوق النفط الخام في أنحاء العالم، لذا من المفترض حقا أن نشهد تقلبات زائدة في المستقبل.”وتابع أن العام الحالي انطوى على تحديات للصناعة لكن العام القادم يبدو باعثا على التفاؤل أكثر.

إلى الأعلى