الخميس 18 أكتوبر 2018 م - ٩ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / 28 لوحة بورتريه تكشف أسرار الوجوه في صالة ستال للفنون
28 لوحة بورتريه تكشف أسرار الوجوه في صالة ستال للفنون

28 لوحة بورتريه تكشف أسرار الوجوه في صالة ستال للفنون

أبدعها نخبة من الفنانين التشكيليين من السلطنة وخارجها
كتب ـ خالد بن خليفة السيابي : تصوير ـ حسين المقبالي :
احتفت صالة ستال للفنون مساء أمس الأول بافتتاح معرض البورتريه “وجوه” في نسخته الثالثة حيث شارك بهذا المعرض مجموعة من الفنانين التشكيلين وهم : أنور سونيا وسليم سخي وحسن مير وحفصة التميمية ونورة عبد الرحمن وسارة العولقي وسارة البلوشية وأصيلة الحبسية وإبراهيم الجيلاني وروان المحروقية وهيذر فورد وراشمي داوريا.
أقيمت الفعالية تحت رعاية سعادة حسين بن علي عبداللطيف المستشار بديوان البلاط السلطاني، حيث قام راعي المناسبة بعد قص شريط الافتتاح يرافقه الحضور من مختلف الأطياف الفنية من الفنانين والمهتمين بجولة في أروقة المعرض الذي تضمن 28 لوحة تنوعت أعمالها حسب المدارس الفنية التي يرتبط بها الفنانون وتنافسوا فيها لإبراز مقدرتهم الفنية حيث شهدت اعمالهم رسومات مختلفة ولوحات تحكي قصصا وروايات فريدة.
وحول هذا المعرض تقول الفنانة حفصة التميمية : شاركت بعملين بمثابة وجوه تجريدية وأنا كفنانة أتأثر بالملامح وليس بشخص بعينه، وملامح البشر أرى أنها مفتاح الشخصية وأكثر وسيلة للتعبير وبين هذا وذاك تختلف الملامح وتختلف معها الحكايا والتعابير وأعمالي أرسمها بطريقة تجريدية رمزية وأهتم بتوصيل الأحاسيس أكثر من رسم الوجه.
أما الفنانة سارة البلوشية فتقول : المشاركة بمعرض وجوه إضافة فنية لكل فنان مشارك وتعتبر هذه المشاركة الثانية لي بهذا المعرض بعد ما شاركت في النسخه السابقة ولكن المشاركة الحالية بالنسبة لي أهم بوجود نخبة من الفنانين التشكيليين ومنهم الثلاثي أنور سونيا وسليم سخي وحسن مير، أما عن أعمالي بمعرض وجوه لهذا العام فقد شاركت بثلاثة أعمال حملت عنوان”ولادة” وهي تمثل تعابير لوجوه استيقظت كطفل ولد واندهشنا بملامحه وهو يعيش بعالم جديد مليء بالحيوية والحب.
وأضافت”البلوشية”: عند شروعي بعمل فني أنفرد بطقوسي الخاصة التي أحب تفاصيلها ومنها سماع موسيقى هادئة وحولي قناديل الظلام التي تحاصرني من كل الزوايا والمحصلة عمل فني أفتخر به.
بيما قالت مودة الصوافية إحدى المهتمات بالفنون: معرض ستال ضم الكثير من الأعمال المتنوعة والفنانين، كنت سعيدة لرؤية هذا الحراك الفني بين المهتمين بالفنون ، وسعدت أكثر بمقابلة الفنانين خلف هذه الأعمال،واليوم لم يعد الفن جزءاً من الكماليات وإنما هو ضرورة وأساس وأتمنى رؤية المزيد من هذه النشاطات الفنية في السلطنة.

إلى الأعلى