الخميس 18 يوليو 2019 م - ١٥ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / وطنــــي
وطنــــي

وطنــــي

الوسوسة الشيطانية تؤدي للهلاك
إن محور حديثنا اليوم حول قضية باتت تؤرق الكثير من أبنائنا وبناتنا، الا وهي الانخراط في المعاكسات والتي استطيع تسميتها ( الصبيانية ) بحيث أن الوسوسة الشيطانية من قبل أعوان الشيطان أصحاب القلوب المريضه، والتي لاتعي الخوف من الله سبحانه وتعالى بأنها توحي لهم بأن التعارف بين فئات المجتمع أمر ملح ولابد منه دون قيد أو شرط بحجة ايجاد فرص عمل او سد إحتياجات أو قضاء مآرب تتطلبها الحياه، والتي لابد من توفيرها، وهذه الظاهرة أصبحت منتشرة في الأماكن العامة والمقاهي والمطاعم، فعلى سبيل المثال عندما يجد الشاب انثى بذات الجمال يحاول قد ر الامكان التعرف عليها بشتى الوسائل، والعكس أيضاً من قبل الفتيات، وهذه فعلآ الخطورة بمكان ، والتي غالباً ماتأتي نتائجها العكسية المؤلمة نتيجة عدم الوفاء بالوعود أو التلاعب بأعراض الناس، او استغلال اصحاب المناصب، لاسيما هناك أسر تفرقت وتبدد حبل وصالها، فكم سمعنا وعايشنا القضايا الماثلة في أروقة الجهات القانونية، ناهيك عن ما سمعناه واستغربناه من الأفعال وثارت أعصابنا من غير المعقول، والذي لا ينبغي أن يصل إليه، وهنا يأتي دور الاسرة المنزلية والمجتمع الراقي في التوعية وتسليط الضوء الى القيود التي لابد من إتباعها في كيفية التعارف مع الطرف الآخر طبعاً من الجنسين، وأتذكر قول إنسان عاصر هذه الأمور وخاض بحارها ( من أمن العقاب أساء الآدب، وكذلك ” انظر وأخرس واسمع ولا تتكلم ” حتى ولو كانت المقولة ” الساكت عن الحق شيطان أخرس” وهذا بالطبع منطق مرفوض ولكنه سائد لمن يريد أن يعيش حياته الهانئة بطيب حلوها، وعلى صعيد آخر نرى ممن يثق القلب بهم وتأمن النفوس لمسعاهم بان يصنعوا جميلاً في من لجأ إليهم وللأسف ينقلب الإحساس إلى وهم وتشتت الأفكار إلى ما يكون منه ذلك أو لا يكون . فهؤلاء من باعوا دينهم واشتروا دنياهم وباعوا آخرتهم برضاء اعوان الشيطان فهل نقول: إن الخير أصبح عملة نادرة؟ هل أصبح الخير مجرد تجارة لا أسواق لها. هل اصبح الخير مجرد لوائح وشعارات؟ هل ماتت الضمائر من النفوس؟ هل هذه هي علامات الساعة.. نستشهد بقول المولى عز وجل: ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”. وأخيراً نقول : ” لكل زمان دولة ورجال”.
لقاءنا يتتجدد بإذن الله تعالى مع حد آخر .

abuyahia@hotmail.co.uk

إلى الأعلى