السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / المقاومة تصعد أمام الإجرام الإسرائيلي وتهدده (حصار بحصار)
المقاومة تصعد أمام الإجرام الإسرائيلي وتهدده (حصار بحصار)

المقاومة تصعد أمام الإجرام الإسرائيلي وتهدده (حصار بحصار)

غزة ـ الوطن ـ وكالات:
قال المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) سلامة القائد العام للكتائب محمد الضيف وأنه لم يصب بأذى في القصف الذي استهدفه أمس من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وقال أبو عبيدة أن الاحتلال فرض علينا الحصار ونحت سنحاصره وطالب شركات الطيران العالمية بوقف الرحلات إلى مطار بن جوريون ابتداء من صباح اليوم الخميس فيما قصفت فصائل المقاومة عددا من الأهداف في عمق مدن الاحتلال مما دفعها لإغلاق مطار اللد وهروب المستوطنين الى الملاجئ.
وأنذر المتحدث باسم القسام الإسرائيليين من التجمع في الأماكن العامة وخاصة ملاعب كرة القدم.
وأضاف أنه يتوجب على سكان غلاف غزة (وهي البلدات التي تحيط بغزة من جهة إسرائيل) البقاء في الملاجئ ولا يسمح لهم بالعودة إلى بيوتهم حتى يأذن بذلك القائد العام للقسام محمد الضيف.
وقال أبو عبيدة إن إسرائيل خرقت التهدئة أمس وارتكبت جرائم بشعة، وهو ما دفع القسام وغيرها من فصائل المقاومة لاستئناف أعمال المقاومة.
وطالب أبو عبيدة الوفد الفلسطيني المفاوض بالانسحاب من مفاوضات القاهرة التي وصفها بالعبثية، وأكد أن أي عودة للمفاوضات لن يمثل المقاومة ولن يتم التعاطي مع نتائجها.
واعتبر أن إسرائيل أضاعت فرصة ذهبية لوقف إطلاق النار بخرقها للهدنة وأكد “أنها ستندم على ذلك”.
واستهدفت أربعة صواريخ ليلة أمس الأول، في مستوطنة “موديعين” غربي رام الله، ما أدى إلى تشوب حرائق في مكان سقوط الصواريخ.
وأكد شهود عيان لـ الوطن أن سيارات الإسعاف والإطفاء الإسرائيلية هرعت مسرعة إلى مكان سقوط الصواريخ، وقامت بإجلاء عديد الجرحى من المكان.
وأوضح الشهود أن صفارات الإنذار دوت في المستوطنة، وفي العديد من مستوطنات غربي رام الله، وشوهدت أعمدة الدخان ترتفع في مكان سقوط الصواريخ، والتي سمع صوتها من داخل مدينة رام الله.
وهذه هي المرة الخامسة التي تستهدف فيها المقاومة الفلسطينية مستوطنة “موديعين” بشكل مباشر.
وسط هذه الأجواء، استأنف الطاقم الوزاري الأمني الإسرائيلي اجتماعاته في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك إثر انفجار الموقف وانهيار التهدئة ومفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.
وعلى مدار أكثر من أسبوعين، احتضنت القاهرة، مباحثات غير مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تخلل تلك الفترة التوصل إلى أربعة اتفاقيات تهدئة كان آخرها صاحبة الـ24 ساعة التي تم خرقها قبل أن تنتهي في موعدها المقرر منتصف ليل الثلاثاء.
وقدم الوفد الفلسطيني خلال تلك المباحثات عدة مطالب أبرزها رفع الحصار عن قطاع غزة، بينما طالبت إسرائيل بنزع سلاح المقاومة، وهو ما رفضته الأخيرة.
وبعد عودة التوتر في غزة، دعت مصر الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى الالتزام مجددا بالهدنة ومواصلة التفاوض، بينما نقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن وفدا إسرائيليا وصل القاهرة اليوم لبحث إمكانية اسئتناف مفاوضات التهدئة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن “مصر تعرب عن أسفها البالغ” لاستئناف القتال في قطاع غزة، مؤكدة أنها تواصل الاتصالات مع الجانبين للالتزام مجددا بوقف إطلاق النار والعودة للمحادثات.
وضمن الجولة الثالثة لمعركة الخسران المبين وفي إطار الردود المستمرة والمتواصلة على جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد أعلنت كتائب المجاهدين الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية أن مجموعة من مجاهديها تمكنت من قصف كتائب المجاهدين مغتصبة سيديروت بـ 3 صواريخ 107 ومجمع اشكول الاستيطاني بـصاروخين من نفس الطراز.
وقالت الكتائب في بيانها الذي تلقت الوطن نسخة منه أن هذه العملية تأتي ردا على المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني مؤكدة في الوقت ذاته على مواصلة قصف المغتصبات الصهيونية بالصواريخ والقذائف، حتى يذعن العدو لشروط المقاومة ومطالب شعبنا المشروعة.
وألغت عدد من شركات الطيران رحلاتها من مطار استوكهلم نحو مطار اللد بعد تجدد القصف الصاروخي وفقا لما نشره موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” .
وأشار الموقع الى أن هذه الرحلة كانت ستنطلق أمس الاربعاء ولكن الشركة الدينماركية قامت بالغائها بعد تجدد القصف الصاروخي وانهيار الهدنة، وكانت هذه الرحلة ستنقل مسافرين من السويد الى اسرائيل وفي طريق عودتها كانت ستنقل مسافرين من اسرائيل.
مع انهيار الهدنة وتدهور الأوضاع وتجدد القصف الصاروخي من قطاع غزة والقصف الاسرائيلي ومحاولة اغتيال محمد ضيف، صدرت العديد من التصريحات من الجانب الاسرائيلي كان أبرزها دعوة وزيرة القضاء تسيفي ليفني لوقف نهائي للمفاوضات في القاهرة.
وبحسب ما تناولته المواقع العبرية أمس الاربعاء فقد باركت ليفني محاولة اغتيال محمد ضيف مبديه تأييدها الكامل لسياسة الاغتيالات لقيادة حماس العسكرية والسياسية، مشيره إلى أن استمرار المفاوضات مع حركة حماس من خلال الجانب المصري لا تخدم مصالح اسرائيل، ولم يعد لاسرائيل أي مصلحة في استمرار هذه المفاوضات ويجب عدم العودة لها.
ولم يقتصر الأمر على ليفني زعيمة حزب “تنوعاه” والمحسوبة على الوسط، فقد أنضم لهذه التصريحات وزير العلوم يعقوب بيري الذي اعتبر أن محاولة اغتيال محمد ضيف تأتي في الاتجاه الصحيح للحكومة الاسرائيلية، مؤكدا على ضرورة قيام اسرائيل بعمليات اغتيال لقادة حماس.
كذلك الحال مع الوزير جدعون ساعر والذي وصف محمد ضيف بأنه “ابن لادن” مبررا لاسرائيل ضرورة اغتياله في أي فرصة، وصدر تصريح عن وزير الخارجية افيغدور ليبرمان يبارك محاولة اغتيال محمد ضيف.

إلى الأعلى