الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تنظم دورة تدريبية لتفعيل أدوار مكاتبها بالمحافظات
الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تنظم دورة تدريبية لتفعيل أدوار مكاتبها بالمحافظات

الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تنظم دورة تدريبية لتفعيل أدوار مكاتبها بالمحافظات

كتب ـ محمد بن سعيد العلوي :
انطلقت بمقر الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون الدورة التدريبية النظرية للمصورين وفنيي المونتاج والمراسلين والتي ينظمها قطاع الأخبار بالهيئة.
والتي أقيمت تحت رعاية سعادة ناصر بن سليمان السيباني نائب رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. وقد أكد سعادة ناصر بن سليمان السيباني نائب رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون في بداية الدورة على الدور المنتظر من مكاتب الهيئة في مختلف محافظات السلطنة والتي تسعى إلى متابعة مختلف الفعاليات والمناشط هناك فضلاً عن اقترابها من الإنسان العماني وملامسة نجاحاته واهتماماته والاهتمام بجماليات المكان العماني وإبراز المفردات البيئية والعمرانية وما تشهده السلطنة من مناشط في مختلف المجالات. من جهته أوضح ابراهيم بن سيف العزري المدير التنفيذي المساعد لشؤون الأخبار عن أهمية التكامل في العمل الإعلامي لا سيما الإذاعي والتليفزيوني حيث لا يمكن للتقرير أن ينجح إذا لم تتضافر جميع العناصر لإنجاحه ومن هنا جاءت فكرة إعداد هذه الدورة لتشمل المراسلين والمصورين وفنيي المونتاج، وهي خطوة ضمن سلسلة خطوات للارتقاء بعمل مكاتب الهيئة في المحافظات وتفعيل أدوارها.تتناول الدورة التي يحاضر فيها المخرج اللبناني كمال حناوي عدداً من المحاور التي تسعى الى تجويد العمل في مجال التقارير الإخبارية حيث يركز اليوم الأول على فلسفة الصورة وأهميتها على الصعيد السينمائي والتلفزيوني، كما يركز على فن التصوير، وفن المونتاج، والبناء اللغوي للمونتاج وكيفية تشكيل الواقع، ويستعرض اليوم الأول كذلك الكادرات السينمائية وأنواعها وطريقة استخدامها في التقارير والرسائل الإخبارية. فيما يتناول اليوم الثاني حركة الكاميرا، وعلاقة الكاميرا مع المراسل، وفن الصوت والموسيقى في التقارير الإخبارية، والفضاء العام للمشهد التليفزيوني، والعلاقة بين فريق العمل وطريقة توزيع المهمات. يذكر أن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة دورات تنظمها الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون لموظفيها والتي تهدف الى الارتقاء بالعمل بما يلبي طموحات المشاهد والمستمع على حد سواء.

إلى الأعلى