السبت 19 أغسطس 2017 م - ٢٦ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ارتفاع الشهداء لـ2047 مع استئناف العدوان على غزة .. والاحتلال يلوح بالمزيد
ارتفاع الشهداء لـ2047 مع استئناف العدوان على غزة .. والاحتلال يلوح بالمزيد

ارتفاع الشهداء لـ2047 مع استئناف العدوان على غزة .. والاحتلال يلوح بالمزيد

القدس المحتلة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى أكثر من 2047 شهيدا مع استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع وتلويحه بالمزيد من القصف وتلميحات بعملية برية فيما توعدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس باستهداف مطار بن جوريون مطالبة شركات الطيران العالمية بعدم تسيير رحلات إلى هناك كما طالبت القسام بعودة الوفد الفلسطيني المشارك في محادثات القاهرة وذلك مع نجاة قائدها محمد ضيف من محاولة اغتيال.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ـ في آخر تصريح حتى إعداد الخبر ـ عن ارتفاع الحصيلة الإجمالية للشهداء في القطاع إلى 2047 وأكثر من 10 آلاف جريح جراء العدوان الاسرائيلي منذ الثامن من الشهر الماضي.
وقالت مصادر طبية إن طفلين شقيقين استشهدا في أحدث الغارات الإسرائيلية استهدفت محيط منزلهم السكني في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وكان شخص في الخمسينات من عمره استشهد ونجله (31 عاما) جراء استهدافهما في غارة إسرائيلية داخل سيارة شمال قطاع غزة ، بحسب نفس المصادر.
من جانبها قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إن زوجة محمد الضيف قائد الكتائب وابنه الرضيع استشهدا في غارة جوية إسرائيلية على القطاع واصفة إياها بأنها محاولة لاغتيال الضيف.
وقال جيش الاحتلال إن الفلسطينيين أطلقوا أكثر من 130 صاروخا خاصة على جنوب إسرائيل اعترض‭‭‭ ‬‬‬بعضها نظام القبة الحديدية. ولم ترد تقارير بسقوط ضحايا على الجانب الإسرائيلي.
وقالت حماس ومسؤولون طبيون إن 19 شخصا قتلوا في أحدث غارات جوية إسرائيلية بينهم زوجة الضيف وابنه الرضيع البالغ من العمر سبعة شهور.
وقال مسؤول من حماس إن الضيف لم يستخدم المنزل المستهدف الذي انتشلت من تحت أنقاضه أيضا ثلاث جثث لأفراد من العائلة.
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة قد تكون عملية مطولة.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي إن حرب غزة التي بدأت في الثامن من يوليو ستكون حملة “هدفها استعادة الهدوء والسلامة” على حد قوله.
ولكن نتنياهو قال إنه يرى “أفقا دبلوماسيا جديدا” أمام إسرائيل في المنطقة في إشارة إلى جهود دبلوماسية محتملة مع الفلسطينيين بمجرد انتهاء الحرب.
وفي المقابل حذرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس شركات الطيران العالمية من تسيير رحلات الى مطار بن جوريون قرب تل ابيب.
واكد ابو عبيدة المتحدث باسم القسام ان اسرائيل فشلت في اغتيال محمد الضيف وقال “انكم افشل واعجز من أن تنالوا من القائد أبو خالد”.
واضاف ابو عبيدة في خطاب متلفز “نحذر شركات الطيران العالمية من الوصول الى مطار بن غوريون وعليها وقف رحلاتها منه واليه ابتداء من الساعة السادسة من صباح الخميس”
كما اكد المتحدث باسم القسام ان المفاوضات للتوصل الى وقف دائم لاطلاق النار في القاهرة بين اسرائيل والفلسطينيين انتهت.
واضاف “بعد هذه الاسابيع الطويلة من المفاوضات العبثية وجرائم العدو نقول هذه المبادرة قد ولدت ميتة واليوم تم قبرها مع الشهيد الطفل علي محمد الضيف لذلك على الوفد الفلسطيني الانسحاب فورا من القاهرة”.
من جانبه قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في بيان صحفي، إن “الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين، والإسرائيليين في غلاف غزة
لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من القائد الضيف وبعد الالتزام الإسرائيلي بوقف العدوان ورفع الحصار”.
من جهته اعتبر الناطق الأخر باسم الحركة فوزي برهوم أن دعوة وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان إلى عدم التسوية مع الحركة “ستجر الويلات” على الإسرائيليين.
وقال برهوم في بيان إن ليبرمان بهذه الدعوة “يدفع بشعبه نحو الجحيم”، مضيفا أن على إسرائيل “أن تجهز نفسها لأيام قاسية لم تعهدها من قبل”.
في غضون ذلك تتواصل التحركات الدبلوماسية مع انباء عن لقاء جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الدوحة.
وقال السفير الفلسطيني لدى قطر منير غنام ن عباس سيلتقي في الدوحة مع الشيخ تميم وإن المحادثات ستتركز على رفع الحصار عن غزة والمشهد السياسي الذي سيلي ذلك ثم الحاجات الضرورية للشعب الفلسطيني في ظل الخسائر المأسوية.
من جانب آخر أكدت مصر أنها تواصل اتصالاتها الثنائية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لحثهما على الالتزام مُجدداً بوقف إطلاق النار.
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية نسخة منه “تعرب مصر عن أسفها البالغ لكسر الهدنة في قطاع غزة واستئناف إطلاق النار وتجدد أعمال القصف بين إسرائيل والقطاع والتي تؤدى حتماً إلى سقوط المزيد من الضحايا والجرحى وتهدد بمضاعفة تبعات الأزمة على المدنيين الأبرياء”.
وأضاف “واتساقاً مع المسؤولية التي تتحملها مصر وتقديراً منها لأهمية البناء على محصلة المفاوضات غير المباشرة التي تمت حتى الآن، فإنها تواصل اتصالاتها الثنائية مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لحثهما على الالتزام مُجدداً بوقف إطلاق النار وللاستمرار في الانخراط بشكل ايجابي في المفاوضات بما يفتح الباب للتوصل إلى اتفاق يضمن الوقف الدائم لإطلاق النار وتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بفتح المعابر وإعادة الإعمار”.

إلى الأعلى