السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تنفي دخول الإرهابيين إلى مطار الطبقة العسكري والجيش يستهدف تجمعاتهم في القنيطرة وريف دمشق
سوريا تنفي دخول الإرهابيين إلى مطار الطبقة العسكري والجيش يستهدف تجمعاتهم في القنيطرة وريف دمشق

سوريا تنفي دخول الإرهابيين إلى مطار الطبقة العسكري والجيش يستهدف تجمعاتهم في القنيطرة وريف دمشق

دمشق ـ (الوطن):
قال مصدر عسكري سوري إنه لا صحة لما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول دخول الإرهابيين إلى مطار الطبقة العسكري في الرقة فيما استهدف الجيش تجمعات للارهابيين في القنيطرة وريف دمشق في الوقت الذي بدأ فيه أهالي حي القدم بدمشق في العودة لتفقد مساكنهم بعد تطهير الحي من الإرهابيين وبدء إعادة الإعمار.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن المصدر العسكري قوله إن وحدات الجيش السوري المدافعة عن مطار الطبقة العسكري بالرقة تمكنت من إحكام سيطرتها على بلدة عجيل المجاورة والمناطق المحيطة بها وقضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين وصادرت ما بحوزتهم من أسلحة.
الى ذلك أوقعت وحدات من الجيش السوري العديد من الارهابيين قتلى ومصابين باستهداف تجمعاتهم في القنيطرة وريف دمشق.
وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش أردت عددا من الإرهابيين قتلى باستهداف تجمعهم في قرية أوفانيا ومزارع الخزرجية بريف القنيطرة.
وفي ريف دمشق لفت المصدر إلى استهداف وحدة من الجيش السوري إرهابيين في وعرة العباسية غرب زاكية بريف دمشق والقضاء على معظمهم.
كما قال المصدر العسكري إن وحدات من الجيش أحبطت محاولات إرهابيين التسلل من شرق مدينة داعل باتجاه إحدى النقاط العسكرية جنوب داعل ومحيط قرية نوى بريف درعا وأوقعت عددا منهم قتلى ومصابين.
وفي ريف حمص أحبطت وحدة من الجيش محاولة إرهابيين التسلل من قريتي عنق الهوا ورحوم باتجاه قرية مكسر الحصان بريف حمص وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم.
وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في قرى وبلدات تلدو وكفر لاها وتل دهب بالحولة وفي ديرفول بالرستن والسعن بتلبيسة بريف حمص وأردت أعدادا منهم قتلى وأصابت آخرين ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم.
ودمرت وحدات من الجيش سيارة نقل تحمل عربة مصفحة بمن فيها من إرهابيين في قرية عرشونة وأوقعت إرهابيين قتلى ومصابين في قرية سلام غربي بريف حمص.
إلى ذلك سقطت عدة قذائف هاون أطلقها إرهابيون على قرى مريمين والغور الغربية ومؤسسة المياه بتلدو وتلة العين بالقريتين في ريف تدمر دون وقوع خسائر تذكر.
وفي حلب أوقعت وحدات من الجيش أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في عدد من مناطق حلب وريفها ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم وآلياتهم المزودة برشاشات ثقيلة.
وذكر المصدر أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في مناطق العويجة وسرجة كبيرة وبلاط والجديدة وخان العسل والكلاسة وكفر داعل ودوار الشعار بحلب وريفها وقضت على عدد منهم واصابت اخرين ودمرت أسلحتهم وأدوات إجرامهم.
وأضاف المصدر إن وحدات أخرى من الجيش دمرت عددا من السيارات التي يستخدمها الارهابيون في جرائمهم بعضها مزود برشاشات ثقيلة في الليرمون وهنانو وأوقعت من بداخلها من إرهابيين قتلى ومصابين.
وفي ريف إدلب قضت وحدات من الجيش على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين أثناء استهدافها لأوكارهم وتجمعاتهم في محيط بلدة سبيرو بجسر الشغور وقميناس والبراغيتي والمستريحة ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم.
ودمرت وحدات من الجيش عدة أوكار للإرهابيين ومستودعا للذخيرة والأسلحة على طريق إدلب حارم وقضت على أعداد منهم كما استهدفت تجمعات للإرهابيين في بزيت وبالس وغرب أبو الظهور وحميمات الداير بريف إدلب وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين.
وفي دير الزور أفاد مصدر في المحافظة بأن وحدة من الجيش اشتبكت مع إرهابيين في حي الحويقة وأوقعت بينهم 3 قتلى وأصابت 16 آخرين ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
في غضون ذلك عادت عشرات العائلات إلى منطقة القدم لتفقد منازلها كخطوة أولى من تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية مهد لها إدخال ورشات الصيانة في المحافظة وفتح العديد من الطرقات كما تم توزيع نحو 300 سلة غذائية مقدمة من الجيش العربي السوري للأهالي.
وعبر العديد من الأهالي عن ارتياحهم الكبير لعودتهم إلى أحيائهم ومنازلهم وأملهم باتمام الاتفاق بما يمكن من العودة الى منازلهم بصورة امنة وبشكل دائم في جو من الأمن والاستقرار واللحمة الوطنية.
من جانبها أعربت ناديا موشلي التي أمضت ثلاثين عاما في منزلها بحارة الجورة قبل ان تتركه مرغمة عن سعادتها لكونها ستراه مجددا ولأول مرة بعد ثلاث سنوات من التهجير والتنقل من مكان إلى آخر وقالت “نريد عودة الأمن إلى منطقة القدم وكل مكان في سوريا وأن نكون يدا واحدة ضد كل من اعتدى على البلد وساهم في تخريبها .. لايهمني منزلي بل فقط عودة الأمن والسلام”.
بدورها قالت صبحة الحسن التي اكتوت من التهجير وعاشت ظروفا صعبة مع عائلتها بعد ان غادرت منزلها في منطقة القدم “ما اشبه اليوم بفرحة العيد لانني تمكنت من العودة الى منزلي في جو من الأمن والسلام”.
أما أسماء الهيلة طالبة ثالث ثانوي فقالت وقد اربكتها الفرحة لعودتها إلى حارتها ” أتمنى أن نرجع كما كنا من قبل جيرانا وأهلا وترجع الفرحة لقلوبنا بعدما افتقدناها طويلا”.
بدوره أشار أبو حمزة أحد أعضاء لجنة المصالحة الوطنية إلى أن التعاطي بايجابية من الجهات المعنية بعملية المصالحة الوطنية هو ما ساعد في بناء جسور الثقة بين الجميع وأن سوريا تتسع لجميع أبنائها الذين يريدون لها الخير وأن إنجاز المصالحة سيتم بأقرب وقت بوجود الارادة الصادقة لتطبيقها.
وبالتزامن واصلت ورشات محافظة دمشق لليوم الثالث على التوالي عمليات فتح الطرقات وإزالة الأتربة والأنقاض من أجل إعادة تأهيل البنى التحتية التي تعرضت للتخريب وإعادة كل الخدمات الأساسية لأحياء القدم.
وأوضح مدير الصيانة بالمحافظة محمد عادل الأزهر أنه تمت إزالة الحواجز والأنقاض وتنظيف الشوارع الرئيسية للانتقال فيما بعد الى الشوارع الفرعية عبر محورين اساسيين الاول خدمي ويتضمن إزالة الانقاض والاتربة وترحيل مخلفات الاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة واعادة تاهيل البنية التحتية بما يمكن الاهالي من العودة الى منازلهم بصورة دائمة وذلك بالتنسيق مع موءسسات المياه والكهرباء والصحة والهاتف فيما يرتبط المحور الثاني بالابنية الآيلة للسقوط والتي تشكل خطرا على المارة حيث تتم ازالة المخرب وترميم واصلاح المتضرر بالتنسيق مع لجان الأحياء مع اعطاء اولوية لاحياء المدارس حتى تكون جاهزة لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد ويتوقع الانتهاء منها قريبا.
إلى ذلك تم إدخال نحو 300 سلة غذائية مقدمة من الجيش العربي السوري وساهم فريق شباب دمشق التطوعي بتوزيعها على اكثر من مئتي وخمسين اسرة تم دخولهم الى عدد من احياء القدم.

إلى الأعلى